نيروز الإخبارية : شهدت الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم، تصعيداً جديداً مع تبادل الهجمات بين الجانبين، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في أوكرانيا، بالتزامن مع تنفيذ كييف ضربات استهدفت منشآت نفطية وعسكرية داخل الأراضي الروسية، فيما أعلنت موسكو تحقيق تقدم ميداني جديد والسيطرة على بلدتين.
وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 50 آخرين جراء قصف روسي طال عدة مناطق. وفي مدينة خاركيف، أوضح رئيس البلدية إيغور تيريخوف أن سبع قنابل انزلاقية استهدفت ثلاثة أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل فتى يبلغ من العمر 15 عاماً وإصابة 32 شخصاً.
وفي جنوب البلاد، أسفرت ضربة صاروخية بالستية استهدفت منطقة أوديسا عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين، فيما أدى هجوم بطائرة مسيّرة على حافلة صغيرة في منطقة خيرسون إلى مقتل شابة تبلغ من العمر 18 عاماً وشخص آخر، إضافة إلى إصابة تسعة أشخاص. كما تسبب هجوم آخر بمسيّرة على مبنى إداري في المنطقة ذاتها في مقتل شخص وإصابة اثنين.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية شنت، للمرة الثانية خلال أسبوع، هجوماً على المصفاة الرئيسية للنفط في مدينة أوفا الروسية، إحدى أكبر منشآت إنتاج زيوت التشحيم في روسيا، إلى جانب استهداف منشأة لتصنيع مكونات الصواريخ في منطقة بينزا جنوب شرقي موسكو، في إطار مساعيها لإضعاف القدرات العسكرية الروسية.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مرافق للبنية التحتية الخاصة بالوقود والطاقة والنقل، ومستودعات للوقود، ومركزاً لوجستياً تستخدمه القوات المسلحة الأوكرانية، إضافة إلى ورشة لإنتاج محركات صواريخ "نبتون" ومواقع تخزينها.
وأعلنت موسكو كذلك سيطرة قواتها على بلدتي كوباني في مقاطعة زابوروجيا وأوكراينسكي في مقاطعة خاركيف، مشيرة إلى تدمير خمسة زوارق أوكرانية مسيّرة شمال شرقي البحر الأسود.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الطرفين، مع تواصل الضربات المتبادلة التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنى التحتية، بالتزامن مع العمليات القتالية على مختلف جبهات القتال.