مع اختبار الصبر الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، يستعد الأردن لتجديد موعده مع الثقافة والشباب، في رسالة تؤكد أن هذا الوطن، رغم كل ما يحيط بنفسه من التحديات، ما قادراً على تقديم صورته الحضارية إلى العالم، من خلال مهرجان أصبح أحد أبرز المشاريع الثقافية في المنطقة.
وتحمل مدة الأربعين أهمية خاصة، فهي تمثل محطة الإدارية في الروبوتية في مهرجان جرش، وتضع أمامهم مسؤولية كبيرة عن البرق في مكانه وتطويره بما في ذلك تطلعات الجمهور والفنانين والمثقفين.
منذ توليه إدارة هذه الهيئة، بدا واضحاً أن المدير التنفيذي يزن الخضير يعتمد على التعاون، فهو يتولى التخطيط من خبرته في الوسط السياسي، ويتمتع بخبرة تعكس اليوم في حدث إدارة ثقافية بهذا الحجم فالمهرجان لا يتعلق بالقضايا الفنية، بل ممثل متعدد بين الثقافة والعالم، ويشارك في الترويج للأردن وبراز هويته الحضارية.
ومن خلال التغطية التي تستحق التقدير، حرص المهرجان على إدارة التواصل مع المجتمع المحلي، من خلال الاشتراك مع مختلف الفعاليات في مقاطعة جرش والاستماع إلى ملاحظاتهم، بما في ذلك اشتراك بين المهرجان وأبناء الاحتفال، ونؤكد أن نجاح المهرجان هو المسؤول عن المشاركة.
كما أن البرنامج الذي يضم أكثر من 200 فعالية ثقافية وفنية وتراثية يعكس حجم المبذول يقدم دورة تفاعلية متنوعة وتفاعلات مختلفة ويحشد الجمهور. وأضاف إلى ذلك تفعيل مسارح ومواقع قريبة من المناطق، في نطاق محدود من الحركة الاقتصادية، بشكل واضح ومحال، الاستفادة من الإنشاءات بدقة من الزخم الذي يرافق المشروع.
واليوم، حتماً الأردن على أعتاب دورة جديدة من مهرجان جرش، ليتذكر أن الثقافة ليست ترفا بل رسالة وطن، وسر تواصل مع العالم، ومنصة للإبداع الأردني والعربي.
وفي هذا
المهرجان الناجح، نجح مهرجان جرش هو النجاح للأردن كله، وذلك بفضل اسم الوطن وتاريخه إلى العالم. وكلنا التوقيعات الناجحة للمشاركين، بفضل يزن الخضير، ولجميع فرق العمل تكون لمدة اربعة اشهر محطة المبدعين تليق بتاريخ المهرجان، وتضيف صفحة جديدة إلى الأردن المشرقية.