حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
ووفقًا لخبراء وجمعية القلب الأمريكية و"مايو كلينك"، فإن الشعور بالخوف أو التوتر ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي فيما يُعرف بـ"استجابة الكر أو الفر"، وهي آلية تطورية تُعد الجسم لمواجهة الخطر أو الهروب منه.
وعند حدوث ذلك، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدة الكظرية لإفراز هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين، ما يؤدي إلى تسارع نبضات القلب، وارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وزيادة سرعة التنفس، وتوسع حدقة العين، بالإضافة إلى زيادة تدفق الدم إلى العضلات ورفع مستوى السكر في الدم لتوفير طاقة سريعة.
ويفسر الخبراء الشعور بالخفقان بأن هرمون الأدرينالين يجعل القلب ينبض بقوة وسرعة أكبر لضخ المزيد من الدم والأكسجين إلى أعضاء الجسم، وهو ما قد يشعر معه الشخص بنبضات قوية في الصدر أو الرقبة.
وأشار المختصون إلى أن هذا الخفقان يختفي عادةً بعد زوال الموقف المسبب للقلق وعودة مستويات الهرمونات إلى طبيعتها، مؤكدين أن استمرار الخفقان أو تكراره بشكل غير طبيعي يستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تستوجب العلاج.