ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن أحدث تفش لفيروس (الإيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 600 حالة، فيما سجلت السلطات حالتي إصابة جديدتين مشتبه بهما في مناطق لم تشهد إصابات سابقة.
وذكرت الحكومة الكونغولية، في أحدث تقرير لها، أن الحالتين المشتبه بهما سجلتا في مدينة (كيسانغاني) بإقليم (تشوبو)، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة على مستوى البلاد إلى 1795 حالة.
وأوضح التقرير أن إحدى الحالتين مرتبطة بالمنطقة الصحية في "نيا نيا" بإقليم (إيتوري) حيث سجلت الإصابات الأولى، فيما لا تزال السلطات تحقق في الحالة الثانية التي لا ترتبط جغرافيا بمناطق التفشي المعروفة.
وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت في مايو الماضي تفشيا جديدا للفيروس، فيما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوجيو" النادرة التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج مرخص.
وتواجه جهود احتواء المرض تحديات تشمل نقص التمويل والهجمات على المراكز الصحية واستمرار أعمال العنف في شرق البلاد.