فارق الشاب سفيان جلال حمود، البالغ من العمر 22 عاما، الحياة صباح يوم السبت، متأثرا بإصابته البالغة جراء استنشاقه كميات كبيرة من الدخان، أثناء محاولته الباسلة لإنقاذ شقيقته الصغيرة من حريق نشب في منزل عائلته قبل أيام.
ونقل ذوو الشاب أن سفيان لم يتردد في دخول المنزل وسط لهيب النيران لتأمين شقيقته، مما أسفر عن تعرض رئتيه لأضرار جسيمة استدعت نقله إلى المستشفى وإدخاله غرفة العناية الحثيثة حتى توفي صباح اليوم. ونعى أهالي حي جناعة الراحل بكلمات ملؤها الفخر والحزن، مستذكرين شجاعته النادرة وتضحيته النبيلة.
ويشيع جثمان الفقيد ظهر يوم السبت (11 تموز 2026) من مسجد الإيثار إلى مثواه الأخير في مقبرة الهاشمية، فيما تقبل التعازي في ديوان "طيرة دندن" على الأوتوستراد.