2026-01-13 - الثلاثاء
النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz ترامب: الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه رسوما 25% nayrouz تراجع أسعار الذهب عالميًا nayrouz مخاوف تتعلق بإيران ترفع أسعار النفط nayrouz دبابة اسرائيلية تطلق النار باتجاه قوات يونيفيل في لبنان nayrouz فيروز تمر بأزمة نفسية إثر فقدان هلي .. وتدهور صحتها لا أساس له nayrouz بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي nayrouz 161 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" خلال 2025 nayrouz رفع الجاهزية والطوارئ في مختلف مؤسسات الدولة لمواجهة المنخفض الجوي nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz هل تُعد وفاة عاملة سقطت في عجّانة وفاة إصابية؟ .. الصبيحي يوضح nayrouz تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد nayrouz وفاة بحادث دهس على جسر المربط باتجاه وسط البلد nayrouz البيت الأبيض: الغارات الجوية ضد إيران خيار مطروح nayrouz وفاة وإصابتان بحادث تدهور مركبة على طريق إربد عمان nayrouz الدوريات الخارجية: حركة انسيابية وجميع الطرق سالكة nayrouz المصري يتفقد بلديات فجرًا: أهمية الانتشار الصحيح ومتابعة البؤر الساخنة nayrouz "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات nayrouz تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية nayrouz إقالة أم إستقالة؟ جدل إعلامي حول رحيل تشابي الونسو عن ريال مدريد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الشابة ابتهال مفضي السليم “أم كرم” زوجة النقيب خالد القلاب إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحاج عبد الله داود ابو احمد في ذمة الله nayrouz ذكرى حزينة على رحيل الأب… كلمات الدكتور موسى الجبور nayrouz وفاة الحاجه جميلة محمد العلوان الفريج الجبور " ام طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz

إدلب الموعد المشؤوم.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الإخبارية: الدكتور عديل الشرمان. خلافا لما يتوقعه الكثير من المحللين والخبراء العسكريين والأمنيين فان معركة ادلب المتوقعة لن تكون العصا السحرية ومعركة الحسم المنتظرة والتي ينتهي معها كل شيء, لا بل ستكون بداية لمعركة اخرى من نوع آخر, ففي ظل اختلاط وبعثرة الاوراق السياسية في ادلب التي يتجمع فيها اعداد كبيرة من الجماعات المسلحة بغظ النظر عن تسمياتهم وولاءاتهم تلك الجماعات التي يقارب عددها اكثر من خمسة عشر فصيلا مسلحا انفصل بعضها عن جماعات, وانظم البعض الآخر لجماعات اخرى, وتغيرت مسميات, واستحدثت مسميات, انقسامات وانشقاقات, والوضع بات اكثر تعقيدا والمشهد اكثر غموضا في ادلب السياسي منه والميداني , وباتت المصالح فيها متشابكة, وكل طرف يحاول أن يجد لنفسه مكانا على خريطة الاحداث الجارية والمتوقعة, انها اشبه ما تكون بمعركة كسر العظم بين الدول الكبرى والدول ذات المصالح في المنطقة والمتصارعة سياسيا . كارثة انسانية ومجزرة بشرية يحذر منها المجتمع الدولي في حال تمت مهاجمة ادلب, تطورات متوقعة ضبابية الملامح, احتمالات تدخل امريكيا عسكريا في ضربات محدودة تبررها التطورات اللاحقة , وحركة نزوح كبيرة من مناطق النزاع ربما يمتد اثرها الى اوروبا, والواقع وان بدت المصالح متضاربة ومتعارضة, الا أن تجميع الجماعات والفصائل المسلحة في ادلب يكشف اللثام عن هدف لم يعد خفي تتفق عليه معظم الاطراف وهو القضاء على هذه الجماعات جزئيا وليس كليا, لأن في بقاء البعض منها مصلحة للدول المتصارعة والمتنافسة على المصالح في المنطقة, ولأن في بقاء هذه الجماعات تشكل تهديدا لدول المنطقة ما هو الا هدف لبعض هذه القوى لتجعل منها ذريعة لاستمرارية تدخلها وهيمنتها ونفوذها على المنطقة, وخاصة في ظل الشكوك والظنون التي تؤكدها التحليلات والتي تحوم حول دور هذه القوى في بروز هذه الجماعات, ودورها في دعمها ورفدها بالأموال على نحو خفي ومعلن. وفي المحصلة فان اللقاءات والاجتماعات المكوكية التي تجري وتتم لاحتواء الموقف, وما يتم اطلاقه من تصريحات وتحذيرات واستعراض للقوة اشبه ما يكون بمسرحية يحاول كل طرف فيها كسب الرأي العام والاستفادة من عامل الوقت, والمشهد ليس كما يبدو من خلال التصريحات العلنية للأطراف المختلفة, وما يقال امام الكاميرات يختلف عن ما يجري في الغرف المغلقة, ولعل في تحليل مضامين هذه التصريحات الاعلامية وما تخفيه لغة الجسد والملامح والايماءات غير اللفظية لمطلقي هذه التصريحات يكشف حقيقة مفادها أن التدخل العسكري في ادلب بات على الاغلب وشيكا وامرا لا مفر منه, وهو نتيجة حتمية لتطورات الاحداث في المنطقة, الا أن هذا التدخل واضح الملامح في بعض جوانبه, مبهم التفاصيل في جوانب اخرى ربما سيؤدي الى تحول هذه الجماعات من حالة التمترس أو التمركز الى حالة اللامركزية والتحول الى عصابات وجماعات مسلحة تتوزع في المنطقة مشكلة تهديدا طويل الامد للمجتمعات المحيطة والقريبة بالمقام الاول, وهو نفس الحال الذي كانت عليه في بدايات تكوينها, وربما يتوافق هذا مع مصالح بعض الاطراف والقوى, والخاسر الوحيد مما يجري وما سوف يحدث في الامد القريب جدا هو دول المنطقة وخاصة المحيطة والقريبة من سوريا, والدول التي ستنفق الاموال لاحقا في تمويل العمليات العسكرية لملاحقة فلول الجماعات الارهابية المسلحة والحد من الاخطار التي تشكلها على دول المنطقة. ويعد بقاء التهديد المحتمل الذي تشكله هذه الجماعات من عوامل الضغط الذي تستخدمه بعض الدول والقوى العالمية ذات المصالح, ووسيلة للهيمنة والسيطرة على مقدرات دول المنطقة, وسلبها قرارها, ولفرض وجودها وتنفيذ اجنداتها, وتصبح المنطقة مع هكذا ظروف ساحة وميدانا للتدريب وساحة لاختبار وتسويق الاسلحة, ووسيلة للتحكم في ارادة شعوب المنطقة والتدخل في شؤونها وقراراتها ومصيرها, ولفرض الحلول والشروط والصفقات عليها, وخدمة لإسرائيل الرابح الاكبر مما جرى ويجري على الساحة العربية عموما, والساحة السورية على وجه الخصوص.