2026-03-13 - الجمعة
مئات الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة بمحيط الأقصى nayrouz رسالة دعم وولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني من النائب السابق ثامر ملوح الفايز nayrouz فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران nayrouz الأردن.. 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية nayrouz مقتل أربعة أفراد أميركيين في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود غربي العراق nayrouz مديرية شباب إربد تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026 nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا تداعيات التصعيد الإقليمي nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz ليفاندوفسكي: الحديث عن لقب دوري الأبطال مبكر nayrouz كيف ينقذ غسل الطائرة حياتك ويخفّض تذاكر السفر؟ nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz وظائف شاغرة لدى الجامعة الاردنية.. تفاصيل nayrouz الصين تعتمد خطة تنمية جديدة وخطوات إصلاح تشريعي خلال اجتماعها البرلماني nayrouz النموذج الصيني في التنمية يفتح آفاقاً جديدة للقضاء على الفقر nayrouz لاريجاني: إيران لن تتراجع وستجعل الولايات المتحدة تندم على خطئها nayrouz الصين تبحث تسريع سنّ تشريعات جديدة للذكاء الاصطناعي وإدارة المجال الجوي nayrouz أستراليا تطلب من دبلوماسييها غير الأساسيين مغادرة لبنان nayrouz رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية nayrouz إصابة مبنى في دبي بشظايا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz

ليوناردو دا فينشي وحكاية الـ 450 مليون دولار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بيعت منذ أيام اللوحة الأخيرة المتبقية خارج المتاحف للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دا فينشي، برقم حطم جميع الأرقام القياسية لأغلى القطع الفنية في العالم.

تأمل الرقم جيدا: 450.312.500 (أربعمئة وخمسون مليون دولار وثلاثمئة وإثنا عشر ألفا وخمسمئة دولار أمريكي) فقط لا غير.. ثم تأمل ردود أفعال الوكلاء، الذين أتموا هذه الصفقة الخيالية.. [embed]https://www.youtube.com/watch?v=VdDCx80q-Sk[/embed]   يبدو ليوناردو دا فينشي، شأنه شأن الفنانين التشكيليين عموما، وكأنه يضع بريشته "زنبركا" يحمل طاقة هائلة، تنبعث من اللوحة الفنية على مدار سنوات، وربما قرون. لكن تلك اللوحة بعينها "المسيح المخلص" تحمل أكثر من ذلك بكثير، فمصيرها لا يزال محل تكهنات ونظريات، بين من يقول أن ليوناردو دا فينشي هو من رسمها، أو أن تلاميذه شاركوه في رسمها، أو أن تلاميذه رسموها، أو رسمها مرممو الأعمال الفنية ممن يطلقون على أنفسهم "جراحي اللوحات الفنية"، ليخفوا بألوانهم الثقيلة اللوحة الأصلية.. كل ذلك أصبح حديث الساعة، بعد أن بدت الصورة هكذا: ملياردير روسي شهير "دميتري ريبولوفليف" يستثمر في اللوحة 127.5 مليون دولار عام 2011، ليبيعها اليوم بـ 450.3 مليون دولار.. (دون أن يحصل دافينشي على دولار واحد من تلك الثروة الطائلة!). عن اللوحة، يقول البعض أنها ليست لدافينشي في حقيقة الأمر: يقول الناقد الفني في مجلة نيويورك، جيري سالتز، أنه يشك في أن ليوناردو قد رسم هذه اللوحة: "لست مؤرخا، وربما لست خبيرا في ذلك العصر تحديدا من فناني عصر النهضة الإيطالي، لكنني شاهدت لوحات على مدار خمسين عاما مضت، وهذه اللوحة ليست لليوناردو". ثم يتابع سالتز: "إن اللوحة ميتة، فسطحها خامل، مدهون بما يحفظ اللمعة، وقد نقّح أكثر من مرة، وأعيد طلاؤه، وكأن اللوحة قديمة وجديدة في نفس الوقت". خلال الأسبوع الماضي، ناقش الكثير من الخبراء أصلية اللوحة الأغلى في التاريخ، فيقول تود ليفين، وهو قيم واستشاري فني في مجموعة ليفين للفنون في نيويورك: "لا يمكن لأحد أن يجزم بأي شيء، إلا لو ظهرت دلائل تثبت أي من الروايات، بل إن رواية أن اللوحة تعود إلى جيوفاني بولترافيو (1466-1516) تقنعني بنفس قدر أي رواية أخرى". أما مايكل دالي، وهو فنان ومدير لمؤسسة آرت ووتش في بريطانيا، المعنية بالحفاظ على اللوحات من الترميم الخاطئ، فيقول: "إن المسيح المخلص ليست سوى عمل محطم أعيد ترميمه، وليس له تاريخ قبل 1900". لقد اختفت اللوحة ما بين عامي 1763 و1900، قبل أن يشتريها جامع اللوحات تشارلز روبينسون من ريتشموند بجانب لندن، وقد تصور أنها لأحد تلاميذ ليوناردو دا فينشي، بيرناردينو لويني 1480-1532، ثم بيعت اللوحة في مزاد سوثبي عام 1958 بمبلغ 60 دولارا أمريكيا، وأجريت لها عملية الترميم، وساد الاعتقاد أنها لليوناردو عام 2011! وحينها اشتراها رجل الأعمال الروسي دميتري ريبولوفليف بمبلغ 127.5 مليون دولار. كتبت كارمن بامباخ على صفحات مجلة أبوللو عام 2012، وهي متخصصة في عصر النهضة الإيطالي، وتعمل قيمة في متحف الميتروبوليتان، أن هناك إمكانية أن يكون ليوناردو دا فينشي وتلميذه بولترافيو قد عملا سويا على اللوحة، وتتابع: "بعد دراسة وتتبع تاريخ اللوحة، من خلال أعمال الحفظ والمعالجة، وبينما رأيت اللوحة في سياق العرض، فإن جزءا كبيرا من سطحها قد يكون لبولترافيو، لكن هناك أجزاء رسمها ليوناردو شخصيا، بالذات يد المسيح اليمنى، وأجزاء من أكمامه واليد اليسرى والكرة البلورية في اليد اليسرى". كما يؤكد المؤرخ الألماني فرانك تسولنر في مقدمة طبعة عام 2017 من كتابه: "ليوناردو - الأعمال والرسومات الكاملة" أن اللوحة جدلية للغاية، حيث أنها تعرضت لترميمات واسعة، ما يجعل الوصول إلى أصلها عصيّ على التقييم". تقول المصادر أن اللوحة رسمت حوالى عام 1500، بين لوحة العشاء الأخير، 1495-1498، ولوحة الموناليزا 1503، لكن هناك احتمالا أن تكون قد رسمت في وقت متأخر عن ذلك، وبخاصة أثناء ورشة العمل التي شارك فيها ليوناردو شخصيا بعد عام 1507، حيث أن اللوحة تعتمد على تقنية الـ "سفوماتو" (رسم الجسم باستخدام تحولات الألوان بنعومة، لخلق البعد الثالث شفافا وأقرب ما يكون إلى الحقيقة)، وهي تقنية أكثر قربا إلى تلاميذ ليوناردو، في العشرينيات من القرن الـ16، منها إلى المايسترو ليوناردو شخصيا". تتأكد الشكوك حول اللوحة كذلك من مدير معرض أولد ماسترز، روبرت سايمون، الذي يؤكد على أن 500 عام من الترميمات من قبل "أناس لا يجيدون الصنعة، قد جعلت اللوحة تبدو وكأنها نسخة مقلدة". يقول مايكل دالي، أنه بالإمكان أن تكون اللوحة من صنع "جراحي اللوحات" (الذين يحبون أن يطلق عليهم هذا المسمى)، حيث أن ما يفعلونه عادة، هو أن "ينزعوا ما رممه سابقوهم، ويضعون نسختهم الخاصة، ما يجعلهم يعيدون صياغة اللوحة على نحو مدمر للأصل، ويحولون اللوحة الأصلية إلى نسخة مقلدة". من ناحية أخرى تقول مرممة اللوحات، ديان موديستيني، وقد عملت على لوحة المسيح المخلص لليوناردو دا فينشي منذ عام 2005، أن اللوحة بالطبع لليوناردو، وكانت في حالة سيئة، لكنها لم تكن مدمرة بالكامل، ولم ترمم على نحو واسع، لأن ذلك يعدّ أمرا مرفوضا في المهنة". يعضد رأي موديستيني كذلك، العالم المتخصص في إبداع ليوناردو دا فينشي وصاحب كتاب "موناليزا: البشر واللوحة"، حيث يؤكد أن "اللوحة لليوناردو دا فينشي، والأمر لا يتعلق بالحدس أو المشاهدة بالعين المجردة فحسب، بل يستند إلى اختبارات معملية ودلائل مبنية على علم الفن والبصريات، فهناك أجزاء في اللوحة لم يكن لأحد من تلاميذ ليوناردو أن يرقى لفهمها". المصدر: ذي جارديان