2026-02-26 - الخميس
إيران كرتونية؟! توفيق عكاشة يُفجر قنبلة: النظام لا يملك الدفاع عن ”ذبابة” ومعاركهم بالـ ”ميكروفون” فقط! nayrouz المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي تهاجم مسلسل "صحاب الأرض" nayrouz موقع بوليتيكو: مستشارو ترامب يفضلون ضربة إسرائيلية أولاً لإيران nayrouz ترامب يبلغ زيلينسكي بضرورة إنهاء الحرب مع روسيا في أقرب وقت nayrouz صندوق النقد يحضّ واشنطن على العمل مع شركائها لتخفيف القيود التجارية nayrouz إيران: الجولة الثالثة للمفاوضات نجاحها يعتمد على مدى جدية أمريكا nayrouz روبيو: إيران تهديد مباشر.. ومحادثات جنيف فرصة للتقدم في الملف النووي nayrouz عشرات الآلاف يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك nayrouz زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب باكستان nayrouz اليونيفيل: الجيش اللبناني انتشر في 165 موقعا منذ وقف الأعمال العدائية في الجنوب nayrouz اللجنة الدولية لحماية الصحفيين: 129 صحفيا وعاملا في الإعلام قتلوا خلال عام 2025 nayrouz صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يظهر بوادر تعاف وآفاق نمو واعدة nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع nayrouz سامسونج تطلق سلسلة Galaxy S26 مدعومة بالذكاء الاصطناعي nayrouz إعادة فتح مدرج مطار بغداد الدولي بعد إصلاح الأعطال nayrouz بيرو تعلن حالة الطوارئ في مئات المناطق بعد أمطار غزيرة وفيضانات nayrouz وظائف حكومية شاغرة .. تفاصيل nayrouz الصين تحث الولايات المتحدة الوفاء بالتزامها بتعليق التجارب النووية nayrouz الأمم المتحدة تحذر من الأضرار الصحية والبيئية التي تسببها النفايات الإلكترونية والبلاستيكية والمعدنية nayrouz كيم جونغ أون: التفاهم مع واشنطن مشروط بالاعتراف بكوريا الشمالية قوة نووية nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz

أرقام صادمة .. 45% من نزلاء دور الأحداث مدمنون على المخدرات .. وهكذا تتعامل معهم "التنمية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية: يتعرض الحدث «احمد» اسم مستعار - 16 عاما - لنوبة من التشجنات الجسدية الشديدة نتجية تعاطية المخدرات.



احمد دخل مركز الاحداث التابع لوزارة التنمية الاجتماعية أكثر من عشر مرات بسبب التعاطي فهو يتناول «بودرة المخدرات» كطعامه اليومي، ويغيب فترة لا تتجاوز الشهر ليعود من جديد لمركز الاحداث.



حالة احمد ليست الوحيدة بل هي من حالات عديدة لاحداث اعتادوا على الادمان في وقت تتولى فيه التنمية الاجتماعية توفير الرعاية لهم وتتجاوز بخدماتها المقدمة حدود مسؤولياتها بالرعاية اثناء فترة محكوميتهم بدور الاحداث الى توفير الرعاية الطبية والتشافي من المخدرات بالوقت الذي تؤكد فيه الوزارة على تدني مستوى خدمات الصحة النفسية للاحداث والتعامل مع المدمنين على المخدرات منهم بمسار لا يتعدى حدود التواجد بمراكز الاحداث لفترة واعادتهم لاسرهم دون ان يتوقفوا عن الادمان.



مدير الاحداث والامن المجتمعي بوزارة التنمية الاجتماعية محمود الهروط قال هناك مشكلة حقيقية تواجه الاحداث بقضايا المخدرات بالمراكز فقد بلغت نسبة المدمنين على المخدرات من الاحداث بمراكز الرعاية المخصصة لهم 45% وهي نسبة مرتفعة تتعامل معها الوزارة مع من لم يكمل عامه الثامن عشر من الذكور.



واضاف: الحالات عديدة وتثير الالم بالنفوس كلما اكتشفنا حجم المعاناة لهؤلاء الاحداث وهم يتعرضون لاثار الادمان خاصة اولئك المكررين منهم الذين يدخلون لدور الاحداث لفترة معينة ثم يعودون لاسرهم ويستمرون بتعاطي المخدرات مشيرا الى ان نسب التكرار مرتفعة لمن يتعاطون المخدرات بسبب عودتهم لاسرهم واستمرار غياب الرقابة الاسرية والمتابعة من الاسر.



وبين الهروط ان سبب ادمان الاحداث هو اسرهم بالدرجة الاولى وانعدام المتابعة والرعاية الاسرية للابناء في مرحلة عمرية تعد الاخطر «12- 18» عاما بالوقت الذي تقدم لهم وزارة التنمية الاجتماعية الخدمات والرعاية الا ان تدني مستوى الخدمات المقدمة للصحة النفسية للاحداث تثقل عاتق الوزارة بالتعامل مع هذه الفئات فالوزارة تبقي الاحداث المدمنين على المخدرات تبعا لمدة محكوميتهم ثم تعيدهم لاسرهم التي تمارس ذات السلوك بالاهمال حيالهم ما يدفعهم لتكرار تعاطي المخدرات بكافة انواعها.



واشار الهروط الى أن دور الاسر ومسؤولياتها اتجاه ابنائها بات مغيبا مستشهدا بحالة حدث يبلغ من العمر خمسة عشر عاما باحدى دور الرعاية يتعاطى المخدرات خرج من منزل اسرته الساعة الثالثة فجرا مدعيا انه خرج لشراء «دخان» فيما تبين انه يتعاطى المخدرات.



واضاف الهروط: ان الامر المثير للحزن ان والدته لم تمانع بخروجه بهذا الوقت لشراء التبغ قائلة في حينها «حاولت اقنعه بعدم الخروج ولم اتمكن من ذلك «مبينا ان هذه الحالة وحالات عديدة اخرها عند دراستها والتعامل معها لهؤلاء الاحداث نكتشف انهم ضحايا لاسر مغيبة تماما عن حياتهم ولا حدود تلزم رعايتهم ومراقبتهم الامر الذي يؤدي الى وصولهم للادمان على المخدرات.



وبين ان الوزارة عملت على فصل الاحداث المدمنين على المخدرات عن الاحداث الاخرين باقسام منفصلة بدور الاحداث بنسبة 70% تجنبا لانتقال العدوى السلوكية للاخرين مشيرا الى ان احكام الاحداث فيما يتعلق بالمخدرات يختلف من تعاط للمرة الاولى ومن مكرر لهذا الفعل خاصة وان هناك بالغين يقومون باستغلال الاحداث بالترويج والتعاطي كون عقوباتهم تكون اقل من عقوبة البالغين المدمنين على المخدرات.



وقال الهروط إن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل مع هذه الفئة من الاحداث بكل طاقاتها بالرغم من ان مسؤولياتها تنحصر في الرعاية اثناء وجود الاحداث بالدور لكنها تسعى لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهذه الفئة التي ما تلبث ان تغادر المراكز حتى تعود مجددا وهي مكررة لفعل التعاطي للمخدرات.



معاناة كبيرة وخطرة تهدد حياة هؤلاء الاحداث كل يوم اما بجرعات زائدة من مخدرات يتعاطونها او البقاء بدور رعاية الاحداث يتلقون خلالها الرعاية والمعالجة الطبية ليعودوا من جديد للادمان نتيجة صعوبة الرعاية اللاحقة المستمرة اثناء وجودهم باسرهم وغياب واضح لخدمات الرعاية النفسية لهذه الفئة التي هم بامس الحاجة لها في ظل تراخي دور الأسر وغياب مؤكد للرقابة الاسرية والرعاية الدائمة التي تشكل خط الدفاع الاول لهؤلاء الاحداث، الذين يتعاطون المخدرات دون قدرة اسرهم على اكتشاف ذلك واستمرارهم بالعبث بحياتهم وضياعهم بعد خروجهم ?ن دور رعاية الاحداث لاستهتار واضح من قبل الاسر بحياتهم وتجاهل لامكانية شفائهم وعودتهم لحياتهم الطبيعية ليمضوا بطريق تصبح العودة منه بلحظات ما مستحيلة.

الرأي