لا بد لي ونحن نمر في اصعب ظروف بوجود فایروس كورونا والذي اجتاح جمیع دول العالم أن اذكر ما
حصل معي بعد وصولي الى مطار الملكھ علیاء الدولي صباح یوم الأثنین الموافق ۱٦/۳/۲۰۲۰ حیث تفاجئت كجمیع من وصل الى المطار ان ھناك تعلیمات بالعمل على اخذنا الى منطقة البحر المیت للحجر الصحي الأحترازي وانزعجت في اول الأمر مثل الجمیع من ھذا القرار وما كنت ادري ان ھذا القرار كان لصالح
الوطن والجمیع وصالح عائلتي واھلي فما من أحد من القادمین للأردن كان متأكد او على علم ان كان یحمل ھذا الفایروس او لا فتخلیوا لو اني انا او أي من القادمین كان یحمل الفایروس وذھب الى بیتھ وتواصل مع
اھله، لذلك كان قرار الحجر في الفنادق من قبل حكومتنا الرشیده افضل قرار ولصالح الوطن والجمیع وأود
أن اقول ھنا الى ان "من لا یشكر الناس لا یشكر الله"
شكرا للأب الحنون جلالة الملك عبدالله الثاني حفظھ الله ورعاه
شكرا سمو ولي العھد الأمین الأمیر الحسین بن عبدالله حفظه الله ورعاه
شكرا دولة رئیس الوزراء عمر الرزاز وأعضاء حكومتنا الرشیده
شكرا عطوفة رئیس ھیئة الأركان المشتركة وجمیع منتسبي القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وافراد
اذكر ھذا الكلام الیوم وأنا استعد لمغادرة مكان اقامتي من فندق ماریوت البحر المیت بعجزي عن وصف
مشاعري بعد التزامي الدقیق بالتواجد داخل غرفتي مدة ۱٤ لیلھ دون مغادرتھا لحظة واحده وحسب تعلیمات
وزارة الصحة، وانا اغادر واستذكر واصف لكم طیب اللقاء وحسن المعامله التي استقبلنا فیھا وحجم الرعایھ
الصحیة واخص بالشكر معالي وزیر الصحة الدكتور سعد جابر ذو الأخلاق الطیبھ والكادر الطبي المشرف
علینا، والأھتمام بأدق التفاصیل منذ دخولنا باحة الفندق والتي قدمتھا الدوله الأردنیه وإدارة فندق ماریوت البحر المیت اثناء الاقامه للجمیع وحتى لحظة مغادرتنا حیث الأطمئنان عن صحة الجمیع والمتابعھ یومیا معنا وتقدیم .افضل وجبات الطعام الصحیة وغیرھا الكثیر واشیر ھنا الى البدایه من حسن استقبال القوات المسلحه الأردنیه ً من مطار الملكه علیاء .والأجھزه الأمنیه من خلال كوادرھا المختلفھ من ضباط وضباط صف وافراد بدءا الدولي الى ھذا الیوم، لقد قرأت في عیون كل واحد منھم حب الوطن والأنتماء الیھ من خلال التنظیم والاستقبال حیث الشعور بالأمن والأمان وحسن اللقاء والطیبھ والأحترام فكانو على قدر المسؤولیھ حتى في تنظیمنا لركوب باصات الجیش من المطار وحتى تعامل السائق العسكري لباص الجیش معنا بكل احترام والسؤال من قبل السائق طوال الطریق لجمیع الركاب عن راحتنا او أي احد منا محتاج لأي شيء یا لھا من طیبھ وھذا لیس بغریب عنھم فقد تمثلوا اخلاق الھاشمین بما عرف عنھم من حسن السجایا والمناقب حیث ادخلوا السرور الى قلوبنا واستمدینا من روحھم السمحھ الطیبھ معاني العزه والكرامھ في وطننا الحبیب الذي احتضننا بكل حب
وموده، فقد وقف بلدنا بقیادته الھاشمیة الحكیمة بكل ثقة واقتدار وبفضل وعي أبنائه وقادته المخلصین الأوفیاء .
وعلى رأسھم سید البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظھ الله ورعاه .
ان یحفظ الأردن شعبا وحكومة وقیاده انھ نعم المولى ونعم النصیر، حمى الله ً نسأل الله عز وجل ان یزیل الخطر عنا وھذا الحمى الھاشمي الأشم وادامه واحة أمن وأمان واستقرار بقیادة والد الجمیع جلالة ملیكنا وقائدنا حماه الله ورعاه .
ملیكنا الأجل... احببناك بأنسانیتك التي تنشر السلام والوئام ... احببناك بأقوالك التي تؤكدھا افعالك الحمیده