2026-06-11 - الخميس
رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz لجنة الامتحانات في مديرية تربية المزار الشمالي تلتقي مندوبي المديرية المشاركين في امتحانات الثانوية العامة nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث في العقبة تعزيز الشراكات لخدمة المصابين العسكريين nayrouz ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz البري يكتب في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة nayrouz إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz

ابو صعيليك يكتب.. عندما يكبر الاردنيون بالملك.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب النائب خير ابو صعيليك هاشم بن عبد مناف الجد الثاني لرسول الله عليه السلام كان أول من جمع المال وجهز الطعام للحجيج فغدت رفادةُ الهاشميين مفخرةُ الزمان وجاءت رسالة الخير للبشرية جمعاء على يد الرسول الهاشمي عليه افضل الصلاة و السلام فالتف الناس حول ال البيت وزادت محبةُ الناس لهم حتى امتد هذا الارث العظيم  ليستقر عند عبد الله الثاني ابن الحسين فكان يجبر عثرات من تحاصرهم نوائب الدهر يقابلهم بسجايا الرفق و الطمأنينة.

العلاقة بين الملك و الشعب في الاردن ليست تقليدية و لا هي  منفعية ، فما زالَ الاردنيون ينظرون الى الملكِ على انه الاب الحاني و عميد ال البيت الذي يقصدونه عندما تدلهم خطوب الحياة و تضيق بهم سبل العيش . أحبَ الاردنيون الملك ببزته العسكرية واحبوه مرتدياً عباءة البادية و احبوه بهيبته و بساطته و عطفه وشدته وابتسامته و غضبه.

اليوم، اذ تعيش امتنا حالة ضيق جراء انتشار جائحة تفتك باصقاع الدنيا يتمسمر الاردنيون امام شاشات التلفاز ينتظرون صاحب الرفادة فيطل كعادته بإبتسامة الواثق ليس موجها ولا ناصحا" بل ليبث روح العزيمة والاصرار والثقة فكانت رسالة التقطتها القلوب والعقول لتحمل في ثناياها الطمأنينة والدفء والايجابية و ترفع معنويات المواطنين و تقطع ظلام التشأوم و اليأس.

لا يحتاج المتابع لكثير من الذكاء حتى يخلص الى ان جهود الحكومة والجيش المصطفوي في مواجه هذا البلاء كانت بتوجيه واشراف مباشر من جلالة الملك وهو ما جعل الاردنيون ينظرون بعين الرضا و يتحملون ضيق الدنيا وينسجمون في موقف شعبي و رسمي موحد في وجه هذه الجائحة.
المشهد عام ١٩٩٠ كان يتمثل في عاصفة سياسية واقتصادية تترصد للاردن في كل منعطف، فاستطاع الهاشميون تحويلها الى لحمة شعبية مع القائد عز لها نظير في التاريخ المعاصر ، وعلى نفس السوية  يتكرر هذا المشهد اليوم فقد شاهد الاردنيون مليكهم في مركز ادارة الازمات و شاهدوه يتفقد مستوعبات القمح و شاهدوه في شمال البلاد و شاهدوه متوقفاً على جنبات الطريق متحدثاً الى ابناءه رفاق السلاح و زاد من عزيمتهم ان وجدوا ولي عهدهم على يمين القائد يساعد في تراحم الشعب و يثني على كوادر الجيش الابيض الذي يتقدم خطوب مقاومة الداء.

صورة فريدة ولكنها ليست طارئة ولا مستحدثة قوامها الامل ، نعم ( شدة و بتزول ) ستقام الصلاة في المساجد والكنائس و ستعود روح الحياة ولكن سيبقى في ذاكرة الاردنيين ان المحنة مرت وهم واثقون بالله و حكمة قائد عظيم اركنوا اليه افئدتهم و عقولهم و سار بهم الى بر الامان.