2026-02-03 - الثلاثاء
السفير الفايز يتسلم اوراق اعتماد السفير الباكستاني الجديد nayrouz برشلونة يكرّم فليك في حفل “موندو ديبورتيفو” nayrouz مجلس عمداء جامعة اليرموك يعقد اجتماعه الدوري في بلدية إربد لتعزيز الشراكة مع الإدارة المحلية...صور nayrouz مقتل 30 شخصا بسبب الثلوج الكثيفة في اليابان nayrouz سلطة العقبة تدعو الشباب للقاء مع مفوض الشباب والسياحة لمناقشة قضاياهم nayrouz البنك الدولي: صرف 55.4% من مشروع دعم تطوير الصناعة في الأردن مع تقدم مُرضٍ nayrouz الأبطال الأحياء في ذاكرة الوطن: صرح الشهيد شاهد على الفداء nayrouz ليف جولف تعلن عن تحديثات للمنافسات والصيغة التنظيمية لموسم 2026 nayrouz بلاغة البديع وتحولات الوظيفة الجمالية في السرد العربي الحديث nayrouz عمّان تتحول لمدينة ذكية: 5500 كاميرا ذكية لرصد المرور ومخالفات القيادة nayrouz مدير تربية الموقر يتفقد مدرسة الذهيبة الغربية المؤنثة ويؤكد ضرورة غرس قيم الانتماء والولاء nayrouz أسعار الذهب في الأردن تسجل تحركات ملحوظة اليوم الثلاثاء nayrouz اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا...صور nayrouz ائتلاف مشروع "بلان بي" يعقد اجتماعه الثاني في عمان nayrouz زريقات تكتب نشامى الأجهزة الأمنية عين الحضور في أقسى الظروف nayrouz عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود nayrouz أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 nayrouz كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 nayrouz الخشمان يكتب شويعر معسكر البطولة والجندية الأردنية nayrouz مديرية تربية البترا تحقق انجاز تربوي جديد على مستوى المملكة nayrouz
محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz

البراغماتية والواقعية في زمن كورونا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بإضطراد تتسارع أعداد المصابين في فايروس كورونا لتقارب الخمسة مليون على مستوى العالم؛ وهذا الرقم في صعود بمعدل كبير في خضم تباين الإجراءات والرؤى في التعامل مع الفايروس بين دول العالم؛ وحيث أن هذا الفايروس عابر للقارات وللحدود؛ وحيث أن فترة حضانته أسبوعين والبعض يتحدث عن نوع آخر منه ذي فترة حضانة تصل لتسع وأربعين يوماً؛ وفي ظل هذا وذاك فإن عجلة الحياة لن تتوقف وكذلك عجلة الإقتصاد لأن الناس بأمس الحاجة للتشغيل وفرص العمل؛ ولهذا فإن كان اليوم أو الغد فإن الجهود العالمية يجب تشبيكها لغايات تضافر الجهود للوصول إلى حلول واقعية وعملية للقضاء على الفايروس من خلال لقاح يتم إنتاجه خصيصاً لمقاومة الوباء؛ والكل بالعالم يعمل هنا وهناك لكن دون تناغم أو تراتبية:
١. نجحت في البداية خطة الحكومة والإجراءات الرسمية وتواجد وحماية أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية التي نعتز بها ونثق فيها من القلب؛ والتي آلت في مرحلتها الأولى لأرقام صفرية كنتيجة لضبط حالة الحظر وإلتزام الناس بالعزل المنزلي فإنحسرت أرقام المصابين بالرغم وجود بؤر إنشطارية للفايروس هنا وهناك؛ لكن بعد التدرج في عودة القطاعات الإنتاجية والإقتصادية عاودت الأرقام بإرتفاع كنتيجة لخللين أولاهما في مسألة ضبط فحوصات القادمين من الخارج على الحدود وثانيهما عدم إلتزام من بعض المواطنين في مسألة التباعد الإجتماعي والمسافات الآمنة؛ وما شاهدناه في الأسواق في اليومين الأخيرين صادم ونخشى نتائج سلبية لذلك!
٢. لكن مرة أخرى عندما نعاود التفكير في حال لو وصل عدد المصابين للصفر أو أرقام قريبة من ذلك؛ وسنعود للعمل والمدارس والجامعات والقطاع الخاص وغيره؛ وتعود عجلة الحياة  وتفتح المطارات والمعابر والحدود ويحضر أبناؤنا من الخارج وكذلك الضيوف؛ والدنيا حولنا كلها كورونا العابرة للحدود؛ فحتماً سيكون بعض المصابين القادمين من الخارج؛ ولذلك هل من المعقول العودة للمربع واحد! لذلك فالحل التعويل على حالة الوعي عند كل من المواطن والجهات الحكومية الصحية والحدودية كلها والتعايش مع الفايروس.
٣. وهل من المعقول بعد ذلك كله أن نذهب للعمل من جديد وتعود الذروة بالفايروس من جديد ويبقى جزء آخر من الناس في بيوتهم دونما عمل سوى العمل عن بُعد بالأنظمة الإلكتروني؛ وبعض الشركات تعمل والبعض الآخر يتأخر وآخرون يستغنون عن بعض موظفيهم؛ وفي ذلك تراجع للإقتصاد الوطني  وتباطؤ في النمو  وضعف في فرص العمل.
٤. وهل من المعقول أن نغلق حدودنا كل شهرين لتنظيف الوطن من الفايروس ونعود لنفس الإجراءات من جديد! بالطبع أنا أعلم الإجابة في خضم جملة الأسئلة  الإستنكارية؛ لا يمكن أن ننسلخ عن العالم؛ والواقع يقول أن نفتح الحدود بحذر وضرورة التأكد من الفحوصات ونجاعتها وإتخاذ إجراءات تحوّطية للمصابين والمخالطين كالإسوارة الإلكترونية والتطبيقات الذكية وغيرها.
٥. العالم قرية صغيرة والتواصل بين الشعوب ضرورة وفي مختلف المناحي السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية؛ ولذلك أتطلع لتوحيد الجهود  العالمية صوب مكافحة الفايروس بكل الطرق المتاحة.
٦. أتطلع لإيجاد مؤشر عالمي للقضاء على الفايروس من خلال نمذجة وجوده في كل دولة على حدا؛ لغايات مواصلة الجهود وتوحيدها والتشبيك بين الدول ريثما يتلاشى رويداً رويداً؛ وكأني أقول لا يمكن عزل أي بلد عن العالم والمطلوب أن نتواصل ونتشارك لتوحيد الجهود وهنالك ضرورة للإستفادة من العولمة في هذا الشأن كما أشّر لذلك جلالة الملك حفظه الله.
٧. أتطلع ليؤمن كل مواطن بضرورة المبادرة الذاتية والتعايش مع حتمية أن الفايروس قادم اليوم أم الغد لغايات أن تستمر الحياة؛ وبالتالي عليه أن يؤمن بالعزل المنزلي والتباعد الإجتماعي والمسافات الآمنة دون تعطّل عن العمل وتبقى عجلة الحياة قائمة.
٨. أتطلع للإيمان من قبل كل الناس برب الناس والأخذ بالأسباب والعمل على النظافة الشخصية والبيئة المحيطة والمسافة الآمنة والعزل المنزلي لنكبح جماح فايروس كورونا وليؤمنوا الجميع بالقضاء والقدر بعد الأخذ بالأسباب.
بصراحة: المدرسة الواقعية تقتضي أن ننظر كأناس لخطورة فايروس كورونا في حال كانت أعداد المصابين بتزايد؛   والمدرسة البراغماتية تقتضي أن نخافه أيضاً لو كانت في تناقص لأن الفايروس يتعامل مع العالم ككل وليس بلد بعينه وبالتالي قد يعود إلينا بأي لحظة كما حدث مع حالات قادمة عبر الحدود؛ مطلوب الإعتدال بتفكيرنا تجاه كورونا  لنصل لمرحلة التعايش الشخصي والإجتماعي معه ووقاية أنفسنا بالعزل المنزلي والتباعد والمسافات الآمنة.
صباح الوطن الجميل
أبو بهاء
#المسافات_الآمنة #البرغماتية #الواقعية #كورونا #الأردن #محمد_طالب_عبيدات