في ظل متابعة الحكومة الأردنية ، لكثير من الأمور الهامة، التي أصبحت تتفاقم ، وتصبح مصدراً إزعاجا ً ، لكثير من تم تعيينهم ضمن وظائف قيادية ، خاصة مع تسريب كتاب يحمل رقم قرار مجلس الوزراء ٩٥٠١ بتاريخ ٢٠٢٠/٦/١٦ ، الذي تم اصدار به الارادة الملكية السامية ،بالموافقة ، على قرار مجلس الوزراء، في تعيين أحد المسؤولين، عضواً في مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن .
وفي سياق متصل إلى أن تسريب وثيقة التعيين ،جاء من أجل هدف مراد تحقيقه، الذي ينص على التشويش على مسؤولين، يتحلون بالاخلاق الطيبة ، و من قام في تهريب الوثيقة ، يحتاج لدورة بالاخلاق ،قبل أن ينشر كتاب ، قد اتخذ بتعيين مسؤولين محترمين ، يتميزون بالذكاء البارع ،والابداع في مجال العمل .
وفي الوقت الذي تحارب به الحكومة ،تهريب الوثائق الرسمية ,ماذا حدث بخصوص كتاب ، بأنه تم اصدار توشيح الارادة الملكية السامية ، بالموافقة على تعيين ، وظيفة قيادية ،حيث أصبحت الوثيقة ،يتداولها البعض ، وهناك عقول متفاوتة بالتفكير ، منها من يتحفظ بعدم إبداء الرأي ،ومنها من قامت بالإساءة بألفاظ، لا تعبر الا عن رأي كاتبها ، ومن العقول أيضا ً من أصبحت تحت بند فهمان زمانه ،باسلوب شن حملات شرسة .