قدر لي أن أقضي أسبوعا كاملا في محافظة عجلون متنقلا بين الويتها وقراها بمهمة رسمية اقتضتها طبيعة عملي.
دهشت لما رأت عيني من مناظر خلابة ومناخ جميل وجبال شاهقة ومناطق سياحية جعلتني أؤمن بأن سياحتنا هي كنزنا الذي يجب أن نحافظ عليه ليس فقط في عجلون وإنما في جميع أرجاء الوطن.
في ظل أزمة كورونا وتبعاتها التي ألقت بظلالها على جميع القطاعات الاقتصادية وبالأخص القطاع السياحي ما أحوجنا إلى دعم السياحة الداخلية والتي تعتبر عمودا من أعمدة الاقتصاد الوطني.
عجلون هي من المدن والمناطق السياحية في وطننا العزيز فهي حلقة الوصل بين بلاد الشام والبحر المتوسط لذلك أدرك أهميتها القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي حينما أمر ببناء القلعة على قمة جبل عوف.
ويكفيها فخراً انه أطلق عليها الراحل العظيم جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إسم " المحافظة الجميلة ". عجلون ... كما هي باقي محافظات الوطن الجميلة تستحق أن نهتم بها سياحيا وتنمويا ونأمل أن نرى فيها مشروع (التليفريك) قريبا مما يسهم في في دعم حركة السياحة وتنشيطها.