2026-06-26 - الجمعة
إليكم مباريات اليوم الجمعة 26 يونيو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات nayrouz الألمنيوم يتجه لرابع خسارة أسبوعية والحديد يواصل التراجع للأسبوع السابع وسط ضغوط الأسواق nayrouz مطار هيثرو يقلّص توقعاته لحركة المسافرين وسط تداعيات التوترات في الشرق الأوسط nayrouz تراجع سعر النفط الكويتي إلى 76.81 دولار للبرميل nayrouz كأس العالم 2026.. السعودية ومصر في اختبار صعب أمام الرأس الأخضر وإيران لحسم التأهل لدور الـ32 nayrouz الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على انخفاض بضغط من قطاع التكنولوجيا nayrouz الرئيس اللبناني يشيد بموقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعم لبلاده nayrouz عضيبات يكتب:"الانتماء لا يُقاس بنتيجة مباراة" nayrouz القطامين والسفير التركي يؤكدان أهمية توسيع التعاون في مشاريع النقل والربط السككي nayrouz إمام المسجد النبوي الشيخ الحذيفي: تعاقب الأيام فرصة للتوبة واستدراك الطاعات والفرج مع الصبر nayrouz مسؤول أوروبي : الاتحاد أكبر مانح لخطة استجابة الأردن للأزمة السورية nayrouz خطيب المسجد الحرام الشيخ السديس: التقوى خير الزاد والمحرم يحيي معاني الهجرة والثبات على الدين nayrouz تحركات خليجية أميركية لدعم مفاوضات واشنطن وطهران nayrouz ألف مبارك لـ محمد هايل العمرو حصوله على بكالوريوس الحقوق بامتياز nayrouz صندوق النقد: عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية “مسألة وقت” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz غياب الهرم الأخير .. الشيخ عناد nayrouz الذهب يتراجع مع تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية nayrouz إجلاء آلاف السكان وإلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان بسبب عاصفتين مداريتين nayrouz المخدرات: الطريق الذي يبدأ باختيار وينتهي بفقدان السيطرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

انتصار الهزيمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القس سامر عازر 
 
طبيعتنا البشرية تميل دائماً إلى تحقيق النصر والإنتصار، فالحياة صراع وجهاد، والوصول إلى الهدف يعتبر انتصاراً حقيقياً إذا كان هذا الهدف سامٍ ويستحقُّ أنْ يضحيَ الإنسانُ من أجله. وطعم الفرح بتحقيق هذا الإنتصار لا يوازيه شيء في الدنيا على رأي الأغنية "وما فيش فرحان بالدنيا زي الفرحان بنجاحه"، لأنه انتصار حقيقي بعد عناءٍ وجهدٍ كبيرين يُدمِجُ معاً جهاد النفس والروح للوصول إلى الغاية المرجوة.  
ولكن هناك من يتلهف لنشوة الانتصار ولو كان انتصاراً وهمياً أو انتصاراً على أشلاء الآخرين ويجلب الدمار والخراب والأذية، ولكنه يبقى في أعين أمثال هؤلاء يبقى انتصاراً، فكيف لا وقد وصلت النشوة لديهم قمتها في تحقيق مرادهم الآني الآيل للسقوط، مشبِعَاً غرائزَهُم البشرية التي تتلذذ على افتراس الفريسة ونهشها والقضاء عليها.  
فأي انتصار هذا وقاعدته الحقد والحسد والغيرة والكراهية والإنتقام؟ هيروديا فرحت بانتصارها حينما قُدم لها راس يوحنا المعمدان على طبق كما طلبت ولبي طلبها من هيرودس الكبير. فأي انتصار هذا وهو هزيمة للقيم الإنسانية واغتيال لتعب الآخرين وعرقهم وجهدهم في البناء والإنجاز؟ أي انتصارٍ هذا المسبّبِ لخَرابِ البيتِ وللفُرقة والشقاق والنفور وتمزيق الصف؟ أي انتصار هذا الخالِ من مضمونه ومن دون التعب والجهد الشخصي الساعي لإضافة قيمة نوعية حقيقية في الحياة. 
فالناس اليوم قد لا تُميّز بين معاني الإنتصارات الحقيقية والوهمية وتخلط الأوراق معاً، ويخال لها الانتصار ولو على أشلاء الناس وإنجازاتهم وتضحياتهم وتفانيهم، ذلك لأنَّ ضمائرَهُم قد تَجمدّت والغيرة أكلتهم، وخلْفَ انتصار الهزيمة هذا يجدون المخبأ لكي لا تتعرى حقيقة نفوسهم الميتة أصلاً والعريانة من كلّ القيم والمبادئ السامية. 
وسرعان ما تتكشف حقيقة معالم مثل هذا الانتصار الزائف، وتتعرَّى أسبابُه وتنهارُ جدرانه، لأنَّه انتصارُ الهزيمة النكراء الذي لا يحملُ إلا الوهم والسراب فيزيد العطشان عطشاً والواهم وهماً وَيؤدي حتماً إلى القضاء على صاحبه. فالنار إن لم تجد ما تأكله تأكل نفسها، وتبقى الفرحة الحقيقية بالإنتصار هي تلك المغموسة بالتعب والعرق والجهد وسهر الليالي الطوال، والتي جوهرها المحبة التي "لا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق" (1 كو 13)، ولا تفاخر ولا تقبّح ولا تطلب منا لنفسها.  
فليكن انتصارنا انتصاراً حقيقياً لا انتصار الهزيمة..