2026-03-12 - الخميس
الصفدي ينقل رسالة من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس السوري أحمد الشرع nayrouz بلدية جرش تعزز منظومة السلامة بصيانة شاملة لأنظمة الإطفاء في مبانيها nayrouz وزير الخارجية الكويتي يبحث مع مسؤول بريطاني العدوان الإيراني على المنطقة nayrouz الوكالة الدولية للطاقة: التصعيد في الشرق الأوسط تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط عالميا nayrouz فلسطين ترحب بقرار إدانة مجلس الأمن الاعتداءات الإيرانية على مجلس التعاون والأردن nayrouz تركيا تنشر منظومة "باتريوت" إضافية لتعزيز دفاعها الجوي nayrouz الاتحاد الأوروبي يحذر الولايات المتحدة من "رد حازم" على أي خرق للاتفاق التجاري بينهما nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تفتح على انخفاض nayrouz العراق يقرر الاستمرار في إنتاج 1.4 مليون برميل من النفط الخام يوميا nayrouz الخطوط الجوية القطرية تنقل 300 طن من السلع الأساسية إلى الدوحة وتؤمن أكثر من 200 طن واردات يومياً nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 687 قتيلا و 1774 مصابا nayrouz سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية nayrouz إيقاف العمل في حقل عكاز الغازي غربي العراق بسبب أوضاع المنطقة nayrouz ترامب: منتخب إيران لا ينبغي أن يشارك في مونديال 2026 "من أجل سلامته" nayrouz إخلاء أحد أكبر موانئ ‘‘عمان’’ لتصدير النفط عقب هجوم إيراني على ميناء صلالة nayrouz الخارجية اللبنانية تستدعي القائم بالأعمال الإيراني في بيروت nayrouz استهداف منشأة نفطية في البحرين واندلاع حريق هائل nayrouz اسرائيل : اليمن قد يتحول إلى الجبهة التالية nayrouz تركيا تحذر إيران: إنجرليك قاعدة تركية لا أمريكية nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية في الأردن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

خبراء: تراجع الإيرادات البطالة و المديونية أبرز التحديات أمام حكومة الخصاونة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد خبراء اقتصاديون وماليون أن أبرز التحديات التي تواجه حكومة الدكتور بشر الخصاونة تتمثل بتراجع النمو الاقتصادي، وانخفاض الإيرادات الحكومية، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة والمديونية العامة.

وبينوا في تصريحات إلى ضرورة العمل على خفض العبء الضريبي كأحد السبل التي تساعد الحكومة على مواجهة هذه التحديات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، فضلا عن الاستثمار في الاقتصاد المحلي للقطاعات الواعدة التي يتوقع أن يزيد الطلب على منتجاتها خلال الفترة القادمة مثل قطاعات الأدوية، والمستلزمات الطبية.

كانت حكومة الدكتور بشر الخصاونة أدت اليمين القانونية أمس وضمت في فريقها الاقتصادي: الدكتور امية طوقان نائبا لرئيس الوزراء وزير دولة للشوؤن الاقتصادية، والدكتور محمد العسعس وزيرا للمالية، والدكتورة هالة زواتي وزيرة للطاقة، والمهندسة مها العلي وزيرة للصناعة والتجارة، والدكتور معن القطامين وزيرا للعمل وزير دولة لشؤون الاستثمار، وناصر الشريدة وزيرا للتخطيط، والمهندس احمد الهناندة وزيرا للاقتصاد الرقمي والريادة.

من جهته قال الخبير الاقتصادي والمالي سامر سنقرط أن على الحكومة أن تقوم بغية تعزيز الحالة الاقتصادية القيام بعدة خطوات، تتمثل في تخفيض الرسوم الجمركية على المستوردات التي ليس لها بديل محلي، وتخفيض ضريبة المبيعات من 16% الى 8%، إضافة إلى تخفيض ضريبة الدخل خاصة على القطاعات الصناعية.

كما شدد على أهمية تعزيز عملية الشراكة مع القطاع الخاص للنهوض بالعملية الاقتصادية، والعمل على إزالة البيروقراطية أينما وجدت على صعيد إنجاز المعاملات الحكومية، فضلا عن ضرورة منح حوافز جمركية وضريبية للقطاعات المحلية ذات القيمة المضافة المرتفعة اقتصاديا.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي والمالي وجدي المخامرة أن المطلوب من الحكومة المشكلة حديثا متابعة الملفات الاقتصادية، سواء السابقة أو الحالية الناتجة عن جائحة الكورونا المستجد.

وأضاف المخامرة أن الحكومة الجديدة ستواجه تحديات اقتصادية كبيرة، متمثلة بتراجع النمو الاقتصادي، وانخفاض الإيرادات الحكومية، وإمكانية زيادة النفقات لغايات الملف الصحي نتيجة استمرار جائحة كورونا المستجد، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة والمديونية العامة، إضافة إلى استمرار النتائج الاقتصادية السلبية لجائحة كورونا على العديد من القطاعات الاقتصادية.

وقال إن الحكومة ستواجه هذه التحديات، ولا بد من اتخاذ جملة من الإجراءات حتى تتمكن من مواجهة هذه التحديات الاقتصادية، تتمثل بتخفيض نسب الضرائب على القطاعات الواعدة، وتخفيض نسبة ضريبة المبيعات لتحفيز الاستهلاك المحلي، فضلا عن تشجيع عملية التصدير، والاستثمار في الاقتصاد المحلي للقطاعات الواعدة التي سيزيد الطلب على منتجاتها خلال الفترة القادمة مثل قطاعات الأدوية، والمستلزمات الطبية، والزراعة. كما أكد أهمية وضع خطة اقتصادية تقشفية لتخفيض النفقات الحكومية، إضافة إلى ضرورة تدعيم الشراكة مع القطاع الخاص بهدف إنشاء مشاريع بنية تحتية وإنتاجية ضخمة تساعد في الحد من ارتفاع نسب البطالة.

وشهد الأردن حالة إغلاق تام خلال النصف الأول من العام الحالي كإجراء اعتمد حكوميا للحد من انتشار فيروس الكورونا المستجد، سعت الحكومة خلاله إلى اتخاذ عدد من الإجراءات للتخفيف من سلبية آثار هذا الإغلاق على القطاعات الاقتصادية، إلا أن ذلك لم يحل دون وجود قطاعات لا تزال تعاني ماليا من نتائج هذا الإغلاق. فضلا عن آثاره السلبية على صعيد الموازنة، فيما وصل مقدار الدين العام بحسب ما أعلنته وزارة المالية إلى ما يزيد على 32 مليار دينار بما نسبته 101.8% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لشهر حزيران الماضي. كما وصل معدل البطالة بين الأردنيين في المملكة وفقا لدائرة الإحصاءات العامة إلى 23% في الربع الثاني من العام الحالي.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور اياد ابو حلتم ، ان ربط وزارة العمل في ملف الاستثمار خطوه مهمة في الاتجاة الصحيح ورسالة مهمة من الحكومة على انها ستعمل على معالجة ملف البطالة وتشغيل الاردنيين من خلال جذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية القادرة على تشغيل الايادي العاملة الاردنية من خلال تدريبها ومواءمتها لاحتياجات المستثمرين من العمالة ، والتركيز على الاستثمارات وتوزيعها بحسب معدلات البطالة في المملكة وخاصة في المحافظات التي تكثر فيها معدلات البطالة وتصل الى مستويات مرتفعه.

وأضاف ان الاستثمار يحتاج بالاضافة الى التشريعات والقوانين الى عمالة قادرة على تلبية احتياجات اي مستثمر وتكون مدربة وبشكل كبير للاستغناء عن العمالة الوافدة التي تحتل اليوم ارقاما عالية في معظم الاستثمارات ذات الطابع التشغيلي الكبير ، مشيرا الى ان وزارة العمل قادرة ومن خلال مراكز التدريب والتأهيل لديها بالاضافة الى التنسيق مع وزارة التعليم العالي والتربية والتعليم على استحداث تخصصات تكون مطلوبه من قبل مستثمرين قادمين للاستثمار في المملكة .

وعلى صعيد التحديات الاخرى ، يرى ابو حلتم ، ان تحدي المالية العامه والعجز في الموازنة والتوقعات لارتفاع الدين العام وربط هذه التحديات مع خطط الانعاش الاقتصادي تحتاج الى جهود كبيرة.

بدوره، قال خبير الطاقة الدكتور نائل الحسامي ان عدم تغيير حقيبة وزارة الطاقة يأتي من الايمان الواضح من قبل الحكومة الجيدة في المشاريع والخطط التي تنفذها الوزارة والتي تحتاج الى استمرار الفريق المشرف على تنفيذ هذه الخطط والمتمثلة في ايجاد مشاريع طاقة تخفظ كلف الانتاج على القطاعات الاقتصادية ، بالاضافة الى عملية ربط الشبكة الكهربائية مع دول عربية والذي بدوره سيسهم في تخفيض كلف الكهرباء على مختلف القطاعات ويحقق مردودا ماليا كبيرا على الدولة .

وأضاف ان تحدي الطاقة من ابرز التحديات التي تقف أمام نمو القطاعات وخاصة الصناعة ويسأهم في اضعاف قدرتها التنافسية في الاسواق التصديرية ، بالاضافة إلى انه يعتبر من ابرز التحديات التي تقف أمام جذب المزيد من الاستثمارات ، حيث أن المستثمر الاجنبي يقارن ما بين كلف الطاقة في المملكة والكلف في الدول المجاورة الاخرى من حيث العائد على الاستثمار .

من جهته قال الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور ماهر المحروق ، ان تشكيلة الفريق الاقتصادي للحكومة الجيدة مبشرة من خلال الخبراءات والكفاءات التي كلفتها الحكومة الجديدة.

وأضاف ان من ابرز التحديات التي ستكون على طاولة الفريق الاقتصادي الجديد تتمثل في ملف الموازنة العامة واعدادها للعام المقبل ، متوقعا ان تكون من اصعب الموازنات في تاريخ المملكة لما تتطلبه من خفض في العجز والمديونية وضرورة ان تكون قادرة على المواءمة بين وضع خطة نمو اقتصادي وابقاء معدلات الدين العام والعجز عند معدلات مقبولة، خاصة وان هذا العام شهد ونتيجة جائحة كورونا انخفاضا في التحصيل وتراجعا في الايرادات بسبب الاغلاق الذي فرضته الحكومة للحد من انتشار الوباء، بالاضافة الى التباطؤ الاقتصادي نتيجة تراجع القوة الشرائية .

وبين ان على الفريق الاقتصادي الجديد وضع خطط تحفيز للاقتصاد بشكل عاجل ، تفاديا لتعمق الازمة والتخفيف من النتائج السلبية على الاقتصاد ، مشيرا إلى ان ربط وزارة العمل في الاستثمار اجراء ايجابي من شأنه أن يساهم في تخفيف معدلات البطالة.

وأشار المحروق إلى ان استمرار وزيرة الطاقة في موقعها سيساعد على ديمومة الخطط المرسومة لهذا القطاع الذي يعتبر من ابرز القطاعات التي تواجه المملكة فيها تحديدات وخاصة في ارتفاع الكلف الانتاجية على القطاعات الاقتصادية .