2026-03-13 - الجمعة
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن nayrouz اعتقال أشخاص في محافظة فارس بعد إرسال صور مفبركة لقناة معارضة nayrouz تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن nayrouz النادي الدبلوماسي الأردني يرفض الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أجواء المملكة nayrouz أبو عاقولة: الاعتداء على الشاحنات الأردنية بسبب السماح بعبورها من الأراضي السورية nayrouz بطولة ألمانيا: ليفركوزن في امتحان صعب أمام بايرن nayrouz ميلان يحضّر 100 مليون يورو للموسم المقبل nayrouz مديرية أوقاف إربد الثانية تعقد ندوة حوارية رمضانية في مستشفى الأميرة بسمة nayrouz فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي الفايز والخريشا...صور nayrouz الأرصاد: بدء تأثر الأردن بحالة عدم استقرار جوي وامطار في الجنوب nayrouz ترامب يتوعد إيران بضربة قوية الأسبوع المقبل ردا على إغلاق مضيق هرمز nayrouz مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى nayrouz الدكتور هراتش يودّع صديقه طوروس سيرانوسيان: خسارة كبيرة للبنان nayrouz أمانة عمّان: طوارئ متوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي nayrouz هبوط الجنيه الإسترليني مقابل الدولار واليورو nayrouz الدوري_الإسباني | مواجهات قوية غدًا السبت في الجولة الـ28 nayrouz قطر للسياحة تعلن عن التمديد النهائي للإقامة الفندقية للزوار المتأثرين بتعطل السفر nayrouz اعتداءات وتكسير تطال شاحنات أردنية قرب معبر نصيب الحدودي nayrouz مئات الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة بمحيط الأقصى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz

حكومة الخصاونة: انتقاد مبكر ودعوات لـ”هدنة مؤقتة”

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
غم مرور ساعات على تشكيلها، تعرضت حكومة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لسيل من الانتقادات والهجوم غير المسبوق، وصلت حد تناول وزراء بعينهم وأفكارهم وبرامجهم وحتى نشاطاتهم العائلية او خلافاتهم السابقة قبل توليهم الوزارة، وفي ذلك مؤشر يرى خبراء أنه "انطباع يستبق الحكم على إمكانية هؤلاء العملية”.
وبحسب سياسيين، فإنه ورغم التحفظات الواسعة على تشكيلة الحكومة، الا انها "تضم نخبة من الخبراء والوزراء المخضرمين في مجالات عملهم”، فيما سرت الانتقادات على عدد الحقائب وخاصة حقائب الدولة ووجود ثلاثة نواب للرئيس.
وبمجمل الانتقادات التي جاء معظمها على خلفيات جدلية، إلا أن ما يهم الخبراء والسياسيين هو برنامج عمل الحكومة المرتبط بجدول زمني ومؤشرات أداء في مسعى للعمل من اليوم الأول دون مضيعة للوقت والخطط واللجان والبرامج.
ويضيف هؤلاء، إن "الحكومة حوكمت على وجودها قبل البدء بعملها، وهذا محض ظلم، ذلك أن الإنجاز هو الفيصل والحد الفاصل بين جوهر النقد او الاشادة”.
"فالتوقيت الذي جاءت فيه هذه الحكومة حساس ودقيق ويتطلب بالاضافة الى السرعة في اتخاذ القرار تجويد القرارات ودراستها بعناية قبل الاعلان عنها، ذلك ان حالة الترقب الشعبي لما سيصدر عن الحكومة هو الانطباع والمحك الاول لمنحها فرصة الاستمرار دون انتقاد او تجاذبات تطعن بقدرتها على تحقيق اي انجازات”.
كما يلعب وضع المالية العامة في تشكيل انطباعات الناس فضلا عن وجود فجوة ثقة خلقتها القرارات السابقة المتخبطة للحكومة السابقة التي لم تراع الخيط الرفيع بين المصلحة الصحية للناس والمصالح الاقتصادية للدولة والناس معا، فكان الخلط بين الاقتصادي والصحي وحالة التراخي العام والتسويف في اتخاذ القرار، وهذا الانطباع يرى خبراء أنه ترسخ لدى غالبية الأردنيين.
وفي المحصلة فإن الحكومة، وفقا للخبراء، "لا تملك ترف الوقت وتحتاج الى طمأنة الناس وكسب تأييدهم من خلال البدء بإعلان سلسلة اجراءات وقرارات تكون سمتها العامة حصيفة لمواجهة الواقع الوبائي من جهة وبرامج الدولة التي تعتزم المباشرة بها او استكمال ما هو قيد العمل دون سرد قصصي للوقائع وبلغة الأرقام”.
كما يتوجب على الحكومة المكاشفة في الحالة العامة وإن واجهت انتقادات في البداية غير انها ستحظى لكسب ود غالبية جماهير المواطنين دون اللجوء الى اساليب الترهيب والتخويف والتنصل من المسؤوليات.
ويؤكد مسؤول سياسي سابق ان التركيبة الحكومية مزدحمة غير انها "تضم قامات كبيرة في العمل العام، ولديها الخبرات التي يمكن ان تقدمها بشكل نوعي”، لافتا الى "ان تعيين 3 نواب للرئيس ليس مهما لذاته ولكن يمكن للرئيس الذي قضى معظم خبرته في السلك الدبلوماسي الاستعانة بخبرات عملت في العمل العام وتوزيع الصلاحيات وفق عدة فرق لتنظيم العمل ومتابعته وأخذ التغذية الراجعة منه ومكاشفة الناس فيها وتقديم الخيارات والبدائل التي يمكن ان تقدمها الدولة”.
واوضح ان الدولة يمكن ان تقدم على جراحات عميقة ومؤلمة لكنها في النهاية ستصل الى العلاج الشافي لمعظم الازمات وخاصة البطالة والفقر والعدالة الاجتماعية والمشاريع العالقة والمزمنة منذ زمن، وتتطلب اجراءات فورية ودون تحفظات، من بينها مكافحة الفساد وتقديم من يشتبه بتورطهم الى العدالة مهما علت منازلهم.
ووفقا لخبير برلماني، فإن الملفات الرئيسة العالقة لم تتغير ولم يتغير شخوصها؛ فالتعليم مثلا بقي من يحمل ملفه من الحكومة السابقة، وكذلك الاقتصاد والمالية العامة، اضافة الى ملف الصحة فقد عاد مسؤول الملف الذي كان يوصي ويقرر هو وفريقه.
فوزير التربية والتعليم عاد وما يزال التعليم معلقا، ووزير المالية الذي اعد موازنة العام الماضي عاد ليعد موازنة العام المقبل، وعضو الفريق الفاعل في لجنة الاوبئة عاد ليتولى الملف الصحي.
وهنا يسأل الخبير البرلماني، "هل اختلفت التحديات الصحية والاقتصادية والتعليمية بتشكيل الحكومة الجديدة عن الحكومة السابقة بعد بقاء اللاعبين الرئيسيين في معادلة الأزمة”.
بيد أنه استغرب تصريحات رئيس الوزراء التي اخافت الناس بأن "الحكومة ستقدم على قرارات جريئة ولا تسعى للشعبوية”، لافتا الى ان المخاوف من مقارنات ستكون مستقبلا بين الحكومة الحالية والسابقة من حيث القرارات والتعامل مع الشارع والإعلام وغيره.
كما اشار الى ان من المخاوف "ان يكون هناك تقاطعات وصدام في عمل وزراء الحكومة الجديدة في مجالات التشريع اولا لوجود عدد من القانونيين من مختلف المدارس القانونية، وبين وزير الشؤون السياسية والبرلمانية ووزراء كانوا نوابا سابقين، والرسالة السياسية في التعامل مع مجلس النواب الجديد الذي لا يعرف كيف سيكون شكل هويته مستقبلا”.
واعتبر ان زحام الوزراء في رئاسة الحكومة ربما يعيق العمل خاصة وان قرارات مجلس الوزراء يجب ان تكون متكافلة ومتضامنة ومتناغمة مع هوية المجلس، متسائلا عن دور نواب الرئيس الجدد و”هل سيتبع الوزراء لهم ام للرئيس مباشرة كلا في مجال اختصاصه؟”.
الأيام المقبلة مليئة بالأحداث ومع أول أزمة ستتضح الصورة العامة ويمكن للحكومة أن توصل رسالتها السياسية للناس وتكشف عن هويتها ومدى تناغمها وتجانسها وقدرتها على مواجهة الازمات، فهي اليوم بحاجة إلى منحها بعض الوقت، كي لا تعمل بشكل مرتبك وتحت ضغط شعبي. ولتحاسب لاحقا على ما قدمت يداها.الغد