2026-03-31 - الثلاثاء
العامري يكتب الإعلام وإدارة المجال الإدراكي في الأزمات nayrouz الزيود تكتب جلالة الملك عبدالله الثاني … يرفض لقاء نتنياهو .. فيعلو صوت الأردن بهيبة السيادة nayrouz أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تتوسع إلى جمهورية مصر العربية، معززة طموحاتها الإقليمية والعالمية nayrouz العلوان يكتب جلالة الملك والصفعة القوية للغرور الإسرائيلي nayrouz عاجل ..زيادة كبيرة على اسعار البنزين والديزل في الأردن nayrouz النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة تزور دائرة الجمارك الأردنية nayrouz "ملتقى النشامى".. الحدث الأضخم في تاريخ جامعة جرش يستقطب الآلاف الطلبة بتنظيم استثنائي من "مبادرة نشامى جامعة جرش " nayrouz شهامة أردنية تُطفئ نار الخسارة.. نزار الصرايرة يقدّم درسًا في التسامح nayrouz (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% nayrouz الملك يلتقي أعضاء لجنة متابعة تطوير الجهاز القضائي ويتسلم توصياتها nayrouz افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء ...صور nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود...صور nayrouz الأسواق الحرة الأردنية تعقد هيئتها العامة وتوزع أرباح بنسبة (٤٥%) nayrouz الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 nayrouz ترمب يهاجم بريطانيا وفرنسا: اذهبوا إلى هرمز بأنفسكم.. لن نساعدكم بعد اليوم nayrouz /الأونروا/ تطالب بإجراء تحقيق في مقتل موظفيها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة nayrouz بنك القاهرة عمّان و"فيوز" يوقّعان مذكرة تفاهم لدفع الابتكار في مجال الأصول الرقمية في الأردن nayrouz ترامب: لقد تم تدمير إيران بشكل كبير nayrouz الجرائم الإلكترونية تحذر: تداول الشائعات يعرّضكم للحبس وغرامات بآلاف الدنانير nayrouz عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

إمام المسجد النبوي: على العباد محاسبة أنفسهم إذا تتابعت الابتلاءات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ عن الابتلاء، موصيًا المسلمين بتقوى الله عز وجل.

وقال: يذكّرنا الله سبحانه بسنته في الأمم فيقول عز شأنه: {وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون}، والبأساء هو: شظف المعيشة وضيقها. والضراء هو: الضر وسواء الحال في أسباب الدنيا.
ويبين الله حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يُغضب الله عز وجل وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لأمره والسير على نهج شرعه.

وأضاف: مِن حكم الابتلاء بكل ما يصيب في الحياة من الشدائد والمشاق وما يصيب الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام؛ من حكم ذلك أن يرجع الخلق لربهم، وينقادوا إلى أمره سبحانه ويعودوا إلى رشدهم وينزجروا عن الضلال والعناد. لعل القلوب الجامدة أن تلين وتتعظ فتعود للصلاح والرشاد والهدى والسداد، قال تعالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون}.

وذكر "آل الشيخ" أن على العباد أن يحاسبوا أنفسهم وهم يرون الابتلاءات تترا، وأن يعودوا بصدق إلى دين الله، وأن يجددوا توبة نصوحًا، وأن يستغفروه حقًّا، وأن يجددوا العهد بالسير على صراط الله المستقيم، فإن أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها لقوله تعالى: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون}.

وأردف أن من أعظم المصائب وأشد صور الشقاء أن تقع الابتلاءات والغافلون مستمرون في غفلتهم، والتائهون في سباتهم ولهوهم ومعاصيهم، والفاسدون غارقون في فسادهم وإجرامهم، قال النعمان بن بشير: "إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل عمل السوء في زمان البلاء" رواه ابن أبي شيبة يقول سبحانه محذرًا من شأن الكافرين المعاندين: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} أي ابتليناهم بالمصائب والشدائد فما استكانوا أي خشعوا ولا انكسروا ظاهرًا وباطنًا؛ بل استمروا في غيهم وضلالهم.

وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، أن الضرورة إلى التوبة شديدة والحاجة إلى المحاسبة أكيدة. قال تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرًا عليمًا}، فلا تنقلب المصائب نعمًا، ولا البأساء والضراء رخاءً وفرجًا إلا بتوبة العباد إلى ربهم والرجوع إلى خالقهم؛ فبذلك يرحمهم جل وعلا ويُنعم عليهم ويرفع بلواهم وما حل بهم؛ فالله يمتحن عباده بالشدائد والمصائب والسيئات ليرغبوا إلى طاعته ويؤوبوا إلى جنابه.

وأشار إمام المسجد النبوي إلى أن من أراد الله بهم خیرًا وتوفيقًا اتخذوا من وقوع المَثُلات زاجرًا وواعظًا ومذكّرًا يقول عز شأنه: {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون}؛ أي يتعظون؛ لأن الشدة ترقق القلوب وترغّبها فيما عند الله عز وجل وفي الرجوع إليه سبحانه.

وختم "آل الشيخ" مذكرًا أنه لا تحصيل لمطلوب ترغبه النفوس، ولا نجاة من مرهوب تكرهه القلوب؛ إلا بتوبة صادقة إلى الله جل وعلا قال تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، ورحمة الله بخلقه التي بها تفرج الكروب وتزول الخطوب لا تتحقق إلا بطاعة الله وتقواه، واتباع شرعه والسير على سنة رسول. قال تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون}.