2026-06-14 - الأحد
عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق nayrouz البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات nayrouz الفاهوم يكتب الجودة الحقيقية تصنع المكانة nayrouz مشير جهاد المناصير ينال درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الطفيلة التقنية nayrouz الأرصاد: لا مؤشرات على موجة حارة في المملكة خلال الأيام المقبلة nayrouz رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب nayrouz السبوع يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدارس خط اذرح nayrouz بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة nayrouz نيويورك يحرز لقب الرابطة الوطنية لكرة السلة الاميركية للمرة الأولى منذ 1973 nayrouz الخريشا تكرّم فرسان مبادرة "مقدام" في مدرسة أم القطين الأساسية للبنين nayrouz الحويدي تبحث استحداث مختبرات جديدة لتطوير مسارات التعليم المهني (BTEC) nayrouz 3193 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تُطلق تخصصات جديدة لبرامج البكالوريوس والدبلوم والماجستير nayrouz تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي nayrouz مونديال 2026: أستراليا تفاجئ تركيا بهدفين نظيفين nayrouz فلس الريف يزوّد 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار خلال أيار nayrouz القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات nayrouz

المعايعة يكتب همسة الصباح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أود القول بأن هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة.. وهناك  من يكون وجوده في القلوب مزارع ناضجة الثمار حلوة المذاق الجميع يسعى للأستظلال بظلها طلباً للأمن والأمان والكرامة الإنسانية... فازرع فيها الكلمة الطيبة.. فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها....هكذا أنتم في الميزان لكم إطلالة بهية في نفوسنا غرستم في كل مكان توآجدتم به كلمة طيبة وأثر جميل وبصمة تدل على مآثركم وطيب أفعالكم...وزرعتم شجرة في ربوع الوطن تحمل في أغصانها فكرا ومعرفة وبُعد نظر متنوعة المعارف والمهارات الإبداعية لكنه يكتب بقلم واحد مداده حبر الوفاء والإخلاص والأستقامة المستمد من لون تراب الوطن ودماء الشرفاء  الذين روا تراب الوطن بدمائهم ، فأعلوا رأيته على سارية طويلة تحمل إسمهُ، بما يليق بكرامة هذا الوطن الذي أنتم أحد جنوده بالقلم والسيف، فأنتم القلم الذي  يكتب السعادة والفرح لنا والممحاه اللطيفة التي تمحي الأحزان لمن ضاقت به الأحوال وشددت عليه قساوة الحياة...نعم أنتم طوق النجاة لمن يعرفكم...فنسأل الله أن تبقوا في أعين العباد كبار وكرماء في عطاياكم...عظماء في أفعالكم ومآثركم...حكماء ونبلاء في حكمتكم وبصيرتكم ؛ إن حضرتم  لمجالس النبلاء العظماء، حضرت معكم الحكمة ، وإن غبتم إشتاقت إليكم منابر الفقهاء والوجهاء والشيوخ لأن مفاتيح الحديث العذب معكم لا يستطيع أحد أن يتذوقه الا الحكماء والنبلاء فمن عادة الحكماء التروي وتذوق حديثهم قبل النطق به ليخرج على شكل حكم ناضجة ومواعظ ودروس الجميع يقتدي بها.فطوبى لنا بهذه الكنوز التي تغنينا عما فاتنا من دروس ومواعظ وحكم من مجالس أهل الأرث الحضاري أمثالكم؛ فمعرفتكم نعمة وهبه ربانية تستحق سجدة الشكر للّة والثناء عليه سبحانه وتعالى... 

أسعد الله أوقاتكم بكل خير وسعادة وسرور وبركة الخير .

أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة.