استهجن اعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين غياب مجلس نقابتهم عن ابرز القضايا التي تمس العاملين في المهنة والدفاع عنهم في عديد من المواقف والقضايا والخروج ولو بأضعف الايمان ولو ببيان استنكاري لدرجة ان عددا كبيرا من اعضاء الهيئة العامة باتوا يشعرون بالخيبة والاسى ازاء غياب نقابتهم عن المشهد منذ اشهر كبيرة مؤكدين ان الصحافة في عهد مجلس النقابة الحالي يعيش اسوأ ايامه .
مؤسسات صحفية كبرى تئن وتعاني وباتت مهددة بالاغلاق .. صحفيون مضطهدون .. واخرون مهددون بالفصل .. لا رواتب ولا تأمين صحي وغيرها العديد من القضايا تستوجب من النقابة تسجيل موقف يظهر قوتها اسوة ببعض النقابات التي تعتبر رقما صعبا وتنتزع حقوق اعضائها بكل ما اوتيت من قوة .
صحفيون في الوسط اكدوا ان نقابتهم غابت عن المشهد وتفرغ بعض أعضاء مجلسها بصراعاتهم وحساباتهم، واكتفت بدور "المتفرج" على مأساة الصحفيين والصحف والعاملين فيها، والبعض الاخر تفرغ لتحقيق مكاسب واطماع شخصية وعضويات مجالس ادارات في حين بات اعضاء الهيئة العامة اخر همهم .