2026-05-04 - الإثنين
استدامة المنشآت الرياضية بين الواقع وطموح التغيير nayrouz سلطة وادي الأردن توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية نادي الدفع الرباعي الأردني nayrouz العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها nayrouz “الأمن العام” تبدأ الاحتفال بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي بفعاليات توعوية مرورية ومجتمعية nayrouz زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة nayrouz اقتصاديون: التجارة الخارجية للمملكة جسدت القدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية nayrouz 1 أيار احتفالية العمال... جدارية البطالة ومعاناة العمالة الأردنية nayrouz نعيم قاسم يرفض المنطقة العازلة والتفاوض المباشر ويؤكد أن لبنان يتعرض لعدوان مستمر nayrouz البنك المركزي يحذر من مكالمات احتيالية متطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي nayrouz فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا nayrouz المصري تتابع تنفيذ برنامج "التعلم القائم على العمل" في مدرسة حوفا المزار الثانوية للبنين nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz بكلمات مؤثرة… الدكتور هراتش ينعى صديقه هاني شاكر: فنان لا يتكرر nayrouz العجارمة تُكرم كوكبة من الموظفين المتميزين nayrouz ريمونتادا تاريخية تقود ديترويت إلى الدور الثاني في البلاي أوف nayrouz البطوش يكتب :الردّيات الضريبية.. حق مكتمل أم التزام مُجزأ؟ nayrouz الأردن يشارك في معرض FHA سنغافورة 2026 لتعزيز الصادرات الغذائية nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz الأردن ومصر نحو تكامل اقتصادي أوسع وشراكات استراتيجية جديدة nayrouz «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

لوجود أدوية مهربة وأخرى مزورة... تحويل 95 صيدلية للجهات القضائية وهذا رد نقابة الصيادلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أدوية مهربة ومزورة وأخرى منتهية الصلاحية، وبيع أدوية من دون وصفات طبية وأدوية جهات رسمية، وعقاقير خطرة بطرق غير مشروعة، جميعها مخالفات غير قانونية أسهمت بتحويل 92 صيدلية للنائب العام و3 صيدليات لمحكمة أمن الدولة.

لم تقتصر هذه المخالفات التي تهدد صحة المواطن عند هذا الحد، بل امتدت الى قرارات الإغلاق في بعض الصيدليات بسبب عدم ملاءمة ظروف التخزين في الصيدلية وتدني مستوى النظافة في عدد منها.

غير أن جائحة كورونا، غيرت من خريطة المخالفات الصادرة بحق الصيدليات؛ حيث أضافت بيع كمامات بأسعار مرتفعة للمواطنين، وتحويل عدد من المخالفين الى القضاء، كما أوقفت "الغذاء والدواء” 16 صيدلية ومستودعاً بالغت في أسعارها في شهر آذار (مارس) الماضي.

هذا ما أكده تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان 2019، بالاستناد الى تقارير المؤسسة العامة للغذاء والدواء التي أغلقت أيضا 86 صيدلية ووجهت 25 إنذارا رسميا لأخرى؛ إذ تنوعت المخالفات التي استندت اليها المؤسسة بعد جولات تفتيشية على 3331 صيدلية في المملكة، وثبتت مخالفتها لأحكام قانون الدواء والصيدلة رقم 12 لسنة 2013.

وللمفارقة في بداية جائحة "كورونا”، ارتكبت إحدى صيدليات محافظة إربد 7 مخالفات، تراوحت بين وجود أدوية تخص جهات رسمية معدة للبيع، وأدوية مهربة غير معروفة المصدر، وأدوية من دون رقاع التسعير المعتمدة، وصرف أدوية مهدئة ومقيدة الاستعمال لا يجوز صرفها بلا وصفة طبية، إضافة الى أدوية منتهية الصلاحية غير معزولة معدة للبيع، ومستحضرات صيدلانية مهربة وغير مجازة، وعدم ملائمة للتخزين في الصيدلية.

جملة من المخالفات، دفعت بالمحكمة الى أن توجه للصيدلية عقوبة بناء على أحكام المادة (72) من قانون العقوبات والتي تتمثل بتنفيذ إحدى العقوبات المحكوم بها على صاحب الصيدلية لتصبح العقوبة الواجبة النفاذ بحقه هي الغرامة مبلغ (1000) دينار أردني وتضمينه الرسوم بحسب قرار الحكم الصادر في شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2020.

وفي قضية ثانية، تم مؤخرا إعلان براءة إحدى الصيدليات شرقي عمان عن جرمين وهما: بيع أدوية منتهية الصلاحية خلافا لأحكام المادتين 23/ب من قانون الدواء والصيدلة، وبيع بأسعار تخالف السعر المحدد من قبل المؤسسة خلافا لأحكام المادة 37/أ من قانون الدواء والصيدلة.

جاءت هذه الدعوى بناء على شكوى مواطن تقدم بها من خلال المنصة الحكومية الالكترونية، وهو شخص غير معروف وقام بإرسال صورة لمؤسسة الغذاء والدواء عن المستحضر المنتهي الصلاحية الذي ادعى شراءه.

ولا تصلح الشكوى الالكترونية أن تكون بينة قانونية يمكن الاستناد اليها، كما أن شهادة منظم الضبط والزيارة التفتيشية في المحكمة جاءت "غير مقنعة وغير جازمة”؛ حيث لم يطلع على علبة الدواء المزعوم أنها منتهية الصلاحية، وكذلك ذكر أن الوصفة الطبية التي تم صرف الدواء بالاستناد اليها لم ترفق مع الشكوى، وذلك بحسب ملف القضية الذي حصلت "الغد” على نسخة منه.

ومن جهته، يرى نقيب الصيادلة، الدكتور زيد الكيلاني "أن الخلل أحيانا يكون في تطبيق الفرق التفتيشية لصلاحياتها أثناء الجولات الميدانية”، معولا على وعي المواطن في قراءة تواريخ انتهاء صلاحية الدواء في حال شرائه مباشرة من الصيدلية.

وطالب الكيلاني، الفرق التفتيشية التابعة لـ”الغذاء والدواء”، بالتأكد من البيانات والمعلومات قبل تحويل الصيدلي الى القضاء والتدرج بالعقوبات؛ إذ  "إن النقابة لن تتهاون مع من يبيع عقاقير طبية خطرة غير مسجلة لدى الصيدلي، هذا خط أحمر لدينا”.

وبحسب قانون مزاولة مهنة الصيدلة وتعديلاته، فإن المادة 63، تحظر على صاحب المستودع بيع العقاقير الخطرة الى أصحاب الصيدليات أو المستشفيات أو غيرها من المؤسسات الطبية إلا بموجب تصريح من الوزير.

وتشير المادة 86 من قانون الدواء والصيادلة، الى أنه "إذا ارتكب الصيدلي المسؤول أي مخالفة لأحكام هذا القانون، فللمدير العام أو من ينوب عنه بناء على تقرير المفتش اتخاذ أي من الإجراءات تبدأ من التنبيه إلى الإنذار، ومن الإحالة الى المجلس التأديبي في النقابة ومن ثم الإحالة الى المحكمة المتخصصة”.

أما بالنسبة لصرف الأدوية من دون وصفة طبية، فقد أشار النقيب الى أن "بعض الصيادلة نتيجة للأوضاع الاقتصادية السيئة للمريض وتجنبا لدفع أجور الكشفية للأطباء والحصول على الأدوية يتعاطف معه”، موضحا "أن المريض يعتقد أن الصيدلي هو من يقوم بعملية التشخيص ويقوم الأخير بدوره بالاستجابة لهم ويصرف لهم الأدوية مثل المضادات الحيوية”.

وأضاف الكيلاني "بصرف النظر عن الجانبين الإنساني والمهني للصيدلي، يجب عليه التزام الأنظمة والقواعد التي تحدد مهامه واستشارة الطبيب، أما المريض فعليه الحرص على عدم استخدام الدواء إلا بوصفة طبية لحمايته من أي مضاعفات جانبية”.

وأشار الى "أن مفتشي الغذاء والدواء يخالفون الصيدلية في حال عدم وضع الأدوية في علبة خاصة ليصار الى إتلافها وضمن شروط محددة”.
الغد...