وقعت بلدية جرش الكبرى ممثلة برئيسها الدكتور علي قوقزة وغرفة تجارة جرش ممثلة برئيسها الدكتور علي العتوم مذكرة تفاهم لغايات تنفيذ عطاء تبليط اجزاء من شارع الملك عبدالله وسط مدينة جرش .
وبحسب المذكرة فان البلدية تلتزم بعدم اغلاق الشارع بعد انتهاء العطاء وعدم حضر أي مهن ضمن المنطقة باستثناء المهن المزعجة والتي لا تتناسب مع وسط المدينة ومن ضمنها اعمال الحدادة والنجارة والصيانة ومواد البناء والسمكرة .
واشارت المذكرة كذلك الى التزام البلدية اثناء مراحل التنفيذ بعدم اغلاق الشارع امام حركة السيارات خلال مدة التنفيذ والتي لن تتجاوز مدة اسبوع ، كما نصت المذكرة على انه لا يحق للتجار المطالبة باي تعويضات من البلدية ما دامت الاخيرة ملتزمة بهذه البنود كما لفتت الى ان مدة عطاء المشروع بالكامل تبلغ 45 يوما .
يشار الى ان تجار وسط المدينة طالبوا وعلى مدار الايام الفائتة بلديته بعدم تنفيذ هذا المشروع لما يتسبب به من اضرار على حركة الاسواق وتعذر وصول البضائع الى الاسواق مع ما يتحمله المواطن من اعباء لنقل مشترياته الى اماكن تواجد المركبات ، وتكون البلدية بعد تقيع هذه المذكرة والتزاماتها تلك قد انهت الحالة التي يعبر عنها التجار في المدينة .
وكان البلدية قد شرعت منذ صباح اليوم الباكز بازالة مادة الاسفلت عن واجهة شارع الملك عبدالله وسط مدينة جرش تمهيدا لتنفيذ مشروع البلاط والذي ياتي ضمن مجموعة مشاريع تعمل البلدية على تنفيذها ضمن مسار نهر الذهب السياحي والذي يعد اهم المسارات السياحية في مدينة جرش ومن شانه ان يدخل الحركة السياحية الى قلب المدينة السكنية ويطيل من مدة اقامة السائح في المدينة.