2026-01-13 - الثلاثاء
جمعية مستثمري الدواجن: ارتفاع كميات الإنتاج أدى إلى انخفاض أسعار الدواجن nayrouz تطبيق تعديلات الخطة الدراسية للثانوية العامة اعتبارا من العام 2026/2027 nayrouz الخريشا تؤكد جاهزية قاعات الامتحان خلال الأجواء الماطرة وتتابع إجراءات توفير التدفئة لطلبة “التكميلية” nayrouz انطلاق دورات «أصدقاء البيئة» في المراكز الشبابية بالبلقاء nayrouz انريكي بعد الخروج من كأس فرنسا: قدمنا مباراة متكاملة والنتيجة غير عادلة nayrouz من معهد الفنون المسرحية والمحتوى الإبداعي إلى الشاشة.. أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» رمضان 2026 nayrouz إشادة بجهود بلدية حسبان خلال المنخفض الجوي nayrouz جريمة اغتيال جديدة تهز قطاع غزة.. عملاء الاحتلال يصطادون مسؤولًا أمنيًا كبيرًا nayrouz بشرى لكل اللبنانين الحكومة تطلق خدمة جديدة.. ما هي؟ nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا.. هل تواجه مصير فنزويلا؟ nayrouz مستجدات وتطورات خطيرة بالصومال.. ماذا حيث؟ nayrouz مركز شباب وشابات الغوير ينظم جلستين تدريبيتين بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد والدفاع المدني nayrouz بين الدبلوماسية والحرب: ماذا تخبئ واشنطن لإيران؟ nayrouz الشطناوي تتابع مجتمع تعلم حول تحليل فقرات الاختبارات التحصيلية nayrouz الجازي يشكر الخدمات الطبية الملكية على رعاية نجله هشام ويثني على جهود الكوادر الطبية nayrouz شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة nayrouz الأمم المتحدة: عدد حالات سوء التغذية الحاد بغزة ارتفع إلى 95 ألفا nayrouz فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار nayrouz تحذيرات من خطر تشكّل السيول والرياح الشديدة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الشابة ابتهال مفضي السليم “أم كرم” زوجة النقيب خالد القلاب إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحاج عبد الله داود ابو احمد في ذمة الله nayrouz ذكرى حزينة على رحيل الأب… كلمات الدكتور موسى الجبور nayrouz وفاة الحاجه جميلة محمد العلوان الفريج الجبور " ام طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz

إحساس الأمومة يقود سعودية للتعرف على ابنتها المُتوفاة بعد 20 عاماً... تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قاد إحساس أم سعودية، فقدت ابنتها بعد ولادتها بأيام قليلة، أن تتوصل إليها بالصدفة البحتة بعد 20 عاماً، خاضت خلالها رحلة قضائية طويلة، تخللها خلاف مع طرف آخر، ومواقف مثيرة، وإجراء تحليل الـ"دي إن إيه"، الذي على الرغم من أنه أثبت عدم نسب الابنة إليها، إلا أن عاطفة الأمومة زادتها إصراراً على مواصلة معركتها، إلى أن أثبتت للجميع صدق إحساسها.

تفاصيل القصة، جاءت على لسان المحامي علي العقلا، الذي تابع دعوى النسب للأم المكلومة، إلى أن تكللت بالنجاح.

وفي التفاصيل قال العقلا لـ "سبق": "ترجع هذه القضية إلى عام 1399، حيث تزوجت امرأة سعودية من رجل خليجي، في الرياض، وحملت المرأة منه، وفي الشهر التاسع من الحمل، اضطر الزوج أن يسافر إلى أهله في بلده، وقبل السفر أوصى جارته، وهي امرأة عجوز، أن تهتم بزوجته وترعاها وتصحبها للمستشفى، وبالفعل اهتمت العجوز بالسيدة، وذهبت بها إلى المستشفى للولادة، وهناك رزقت السيدة ببنت، وبعد يومين رجعت الأم إلى منزلها، فيما بقيت الطفلة في المستشفى لاستكمال بعض العلاجات بسبب علة ما".

وأضاف العقلا : تولت المرأة العجوز الذهاب إلى المستشفى للاطمئنان على الابنة، وبعد يومين، أبلغت العجوز الأم بأن ابنتها توفيت، وسيتولى المستشفى دفنها"، وأن الأب عاد من سفره، وأبلغوه بما حدث، فاستعوض الله، وقرر أن يأخذ زوجته، وسافرا إلى دولته الخليجية للإقامة فيها، وهناك أنجبا عدداً من الاولاد والبنات".

وأكمل العقلا "بعد 20عاماً، تلقيت الزوجة دعوة لحضور حفل زفاف قريب لها في الرياض، وذهبت بمفردها تلبية للدعوة، وعادت تحكي لزوجها عن إحساس قوي شعرت به تجاه العروس أثناء الحفل، وتحدثت عن انجذاب فاق حد التصور شدها إليها، وسألها الزوج عن مقصدها من هذا الكلام، فلم تجيب المرأة، وأغلقت الحديث عن هذا الموضوع، إلا أنها من ناحية أخرى بدأت رحلة البحث والتقصي عن أهل العروس، وتوصلت إلى أنها فتاة لقيطة، وربتها امرأة عجوز إلى أن كبرت، وواصلت بحثها عن هذه المرأة، فعرفت أنها جارتها القديمة التي اعتنت بها عندما كانت حاملاً، ما زاد لديها الشكوك بنسب الفتاة لها".

وواصل المحامي "ذهبت المرأة إلى بيت العجوز، لتعرف منها الحقيقة، وعرفتها بنفسها وأنها جارتها القديمة، وحدثتها عن إحساسها القوي بأن العروس ابنتها التي ادعت العجوز وفاتها قبل 20 عاماً، واتهمتها بالكذب والخداع، وأنكرت العجوز ادعاءات الأم، وأكدت أنها حصلت على البنت من دار الرعاية، بعد وفاة ذويها، ولكن الأم لم تصدقها، وقررت أن تبدأ رحلة إثبات نسب الفتاة إليها، وأقامت دعوى على العجوز".

وتابع "في أولى الجلسات، سأل القاضي الأم عن دليلها، فقالت إنها لا تملك سوى إحساسها القوي بأن هذه الفتاة ابنتها فقط، فيما سأل القاضي المرأة العجوز من أين جاءت بهذه البنت، فأكدت أنها حصلت عليها من دار رعاية، وبالفعل رجعت المحكمة إلى دار الرعاية للتأكد، وأكدت الدار صحة كلام العجوز، وأفادت أيضاً أنها وجدت البنت قبل 20 عاماً ملفوفة في قطعة قماش، بجانب مبناها، وتقدمت هذه العجوز وطلبت رعايتها، ووافقت الدار على طلبها".

وقال العقلا "أراد القاضي أن يقطع الشك باليقين، فخاطب المستشفى الذي ولدت فيه المرأة، وأفادت إدارة المستشفى أن حريقاً شب فيه بسبب انفجار أنبوب غاز، حرق جميع المستندات الأرشيفية التي تسبق العام 1402، ولم يجد القاضي آنذاك سوى اللجوء إلى تحليل الـ"دي إن إيه"، لإثبات النسبة، وكانت المفاجأة أن نتيجة التحليل جاءت سلبية، بأنه لا توجد علاقة نسب بين الأم والبنت، وأصدر القاضي حكمه الابتدائي برد الدعوى".

وأكمل العقلا "لم تطمئن الأم إلى حكم المحكمة، وزاد شعورها بأن هذه البنت ابنتها رغم نتيجة الـ"دي إن إيه"، ولجأت إلى مكتبنا وطلبت نقض الحكم وإعادة فتح الملف مرة ثانية، مع الاستعانة بأهل القيافة أصحاب الخبرة في قضايا النسب، بداعي أن اختبار الـ"دي إن إيه" في ذلك الوقت ليس أكيداً بنسبة 100% وأن هناك نسبة خطأ فيه ولو قليلة وأنه قد يكون خطأ في أخذ العينة أو حفظها أو تدخل بشري ليؤكد نسب الفتاة إلى أمها، رجعت المعاملة من محكمة التمييز بملاحظات، وعلى ضوء ذلك، أعاد القاضي النظر في الدعوى مرة أخرى، واستدعى الأم والعجوز أمامه، وتحدثت الأم بالمنطق، وقالت إن لديها من الأبناء الأولاد والبنات، وليس لها أي مصلحة شخصية في طلب نسب هذه الفتاة إليها، كما أقر أهل القيافة التي استعانت بهم المحكمة في إثبات نسب الفتاة إلى أهلها ".

واستطرد المحامي "في هذه اللحظة، سقطت المرأة العجوز مُغشياً عليها من صدمة الحكم، وعندما استفاقت، اعترفت أمام الجميع بنسب الفتاة لأهلها، واعترفت أنها أوهمت الأم قبل 20 عاماً بأن ابنتها توفيت، ثم وضعتها أمام دار الرعاية، ثم حصلت عليها مرة أخرى لترعاها، بسبب هوسها بتربية الأطفال".

وخاطبت العجوز القاضي إنها اهتمت بالصغيرة، وتعليمها، وعملت على تحفيظها القرآن الكريم كاملاً، إلى أن زوجتها من رجل صالح، وفي هذه الأثناء، قررت الأم أن تعفو عنها، وتتسامح معها، وتنازلت عن دعواها ضدها، واكتفت بحكم المحكمة إثبات نسب الفتاة لها"..سبق نيوز .