2026-06-14 - الأحد
مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن nayrouz في يومهم العالمي.. صحة جرش للمتبرعين بالدم: أنتم صُنّاع الحياة ورسُل الأمل nayrouz إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money nayrouz "بلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لمهرجان جرش". nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم زيارة إلى صرح الشهيد بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz انطلاق برنامج مهارات التطريز التراثي الأردني في عجلون nayrouz

البهجة بشراء بطاريات تقوية السمع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
غيرت زراعة قوقعة للطفلين أحمد (14عاما) وشقيقته زينة (4 أعوام)، حياتهما نحو الأفضل، وبخاصة عندما انضما الى مؤسسة نور الحسين لتلقي تعليمهما حتى تمكنا من القراءة والكتابة بطلاقة مقارنة مع أقرانهما من فئة ذوي الإعاقة السمعية.
لذة فرحة الطفلين بنجاحهما الأكاديمي لم تكتمل، فبعد أن انتهت فترة تدريبهما في المؤسسة بواقع 22 حصة لكل منهما، التزما الصمت وقررا متابعة مسيرة تقدمهما بالاعتماد على الذات بمساعدة والدتهما لحين أن تتكفل جمعيات او مبادرات خيرية بتعليمهما.
ولعل ما ينغص فرحتهما، هو توقف عمل بطاريات جهاز القوقعة بين فترة وأخرى، في حين يعجز والدهما الأربعيني الذي يعاني إعاقة جسدية دائمة من توفير ثمن تلك البطاريات "صغيرة الحجم”، التي يبلغ سعر العلبة الواحدة منها دينارين ونصف الدينار.
الطفلان الأصمان بحاجة الى عبوتين يوميا بسعر خمسة دنانير، بما يعادل 20 دينارا أسبوعيا، الأمر الذي يرهق ميزانية أسرة عفيفة تسكن في منطقة المنارة ولا تتقاضى سوى 91 دينارا من صندوق المعونة الوطنية، وفق معيل الاسرة "زاهر”.
"اقسم بالله العظيم مافي معي اشتري بطاريات ولا حتى ثمن جرة غاز ادفيهم ولا أكل أسد جوعهم”، خرج هذا القسم بحرقة من والد الطفلين احمد وزينة في محاولة منه للتعبير عن معاناتهما من مرض وفقر مدقع أرهق كاهله، بعد ان انضم الى صفوف العاطلين عن العمل بسبب "عجزه” الذي شخصه الأطباء بتقارير رسمية "60 % تشكل له إعاقة دائمة”.
يبجث الدهما عن عمل يتناسب وطبيعة اعاقته الجسدية، غير أن أبواب الرزق توصد دوما في وجهه، حسب قوله لـ”الغد”، فهو يتحسر على معيشة اطفاله الأربعة وزوجته المثابرة على متابعة شؤون العائلة، والتي تحدثت لـ”الغد”، بألم من هذا الواقع الذي قالت إنه ينم عن عدم اكتراث مجتمع بواقع الصم واوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
ولا ترجو هذه العائلة إلا تحقيق "حلم توفير بطاريات للطفلين احمد وزينة، وكسوة شتوية جديد لهما ولشقيقيهما اللذين منّ الله عليهما بحاسة السمع”.
الغد..