2026-06-14 - الأحد
"إدارية الأعيان" تطلع على أبرز ملامح قانون الإدارة المحلية nayrouz البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا nayrouz بيان مشترك لـ نتنياهو وكاتس: الغارات على الضاحية الجنوبية جاءت ردا على إطلاق حزب nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 منذ بدء العدوان الإسرائيلي nayrouz استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي nayrouz مباحثات أردنية سورية موسعة في دمشق لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz اللجنة البارالمبية الأردنية تطلق تطبيقا لحجز المواعيد الطبية والتأهيلية للرياضيين nayrouz الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 nayrouz رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر nayrouz المدارس العمرية تكرّم 317 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم برعاية سعادة العين عيسى مراد. nayrouz الأمير الحسن بن طلال يستقبل بابا وبطريرك الإسكندرية -صور nayrouz رحلة مذهلة من مخيمات اللاجئين في تنزانيا إلى حصد النجومية المونديالية مع أستراليا nayrouz من إيطاليا إلى أمريكا حكاية عائلة تحرس عرين الفراعنة nayrouz جائزة الحسن تنظم يوما تفاعليا لـ"مشروع سراج" لتمكين الأيتام nayrouz عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz

التقرير المروري على إذاعة الأمن العام يدق جرس الحقيقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قلة هي البرامج التي تحدث الأثر الواضح على السلوكيات اليومية، وتضع يدها على مكامن الحقيقة كما يفعل التقرير المروري الصباحي يومياً على إذاعة الأمن العام.

التقرير الصباحي المكون من عشر دقائق يتضمن ملخصاً لأهم الأحداث الواقعة على طرقنا الداخلية والخارجية، وجملة من النصائح والإرشادات والتحذيرات، وينقل الحقيقة بدون تجميل، أو تنميق، وربما هذا ما جعله أكثر قبولاً ومصداقية.

سابقاً لم نكن لندرك حجم الأخطاء البشرية الهائلة على الطرق، أو حجم الطاقات المبذولة من السير والدوريات الخارجية لكبح جماح المستهترين، فكنا مرة نلوم البنية التحتية، ومرة نلوم الأقدار، وفي ذات الوقت نهاجم كل من يقول لنا أنتم مخالفون، في حين وصل الأمر بالبعض منا ليتحول إلى قاتل متجول على الطرقات، يقود بضعف السرعة المسموح بها في تحويلة مرورية مؤقتة، أو معاكسا للسير على طريق دولي، أو محملاً لعشرين شخصاً في آلية لنقل البضائع. 

وعليه فقد نجح تقديم التوعية مغلفة بثوب الحقيقة والواقع، وأظهر النتائج والأضرار الناجمة عن التهاون في السلوك الخاطيء، ولم يترك مبرراً للاستمرار بمسابقة الرياح في شوارعنا بعد أن علمنا بحجم الاستهتار، وحجم الجهود المبذولة لوقف نزيف الأرواح والمقدرات والممتلكات.

بيانات مديرية الأمن العام الرسمية تشير إلى انخفاض كبير بنسب الحوادث لهذا العام، وقد يكون لهذا التقرير اليومي القصير إسهاما كبيراً في ذلك، ليقدم لنا نجاحاً جديداً في مجال الإعلام الأمني الهادف والمقترن بأداء ميداني كبير قاد لهذا التحسن الذي نأمل التوسع فيه من خلال ثقافة مرورية يترجمها الالتزام لإنقاذ روح أب أو أم أو أخت أو أخ أو صديق.