2026-02-23 - الإثنين
نتنياهو: أعيننا مفتوحة ومستعدون لأي سيناريو nayrouz الشوره يكتب ؛"زيت الزيتون في أرضه… والناس في الطوابير لزيتٍ مستورد" nayrouz من هو الطبيب حميدان الزيود الذي التقاه الملك nayrouz الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك nayrouz البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي nayrouz حميدان يكتب :التميز لا يعني الأفضلية… بل الاجتهاد والإصرار nayrouz داودية يكتب شهادة مسيحية من أرض المعمودية: هنا يبرز الأردن نموذج الإيمان والسلام. nayrouz القوات المسلحة تُخلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة nayrouz تعرف على أصحاب ومؤسسي المبادرات الذين التقاهم الملك nayrouz مدينة الحسين للشباب... حين تتحول البنية التحتية إلى هوية وطن، والخدمة إلى رسالة دولة nayrouz الأمير محمد بن سلمان يستقبل الرئيس المصري في مطار جدة nayrouz بريستياني يلوّح بمقاضاة فينيسيوس .. سمعته وصورته تضررتا بشدة نتيجة الاتهامات المتداولة nayrouz الاتحاد الأوروبي يوقف لاعب بنفيكا العنصري عن لقاء الاياب ضد الريال nayrouz الاردن .. تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام nayrouz افطار أردني لـ 800 عائلة في خانيونس nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف أكاديمية في كلية الشريعة nayrouz وزير الخارجية يبحث تكريس الأمن والاستقرار مع نظيريه الكويتي والعراقي nayrouz الملك يلتقي أصحاب مبادرات إنسانية وطنية nayrouz النائب إبراهيم فنخير الجبور: لن أكون إلا في صف المواطن nayrouz مجلس الشيوخ الإيطالي يستضيف مؤتمرًا حول لبنان.. ونوفا تتبرع لوكالة الأنباء اللبنانية بهذه الأجهزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz

وفاءاً للزميل المغربي المرحوم محمد الازرق.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب سالم كايد العبادي _لندن 

  لم اكد اصدق الخبر الذي قراته اليوم عن وفاة الزميل الاستاذ محمد الازرق قبل ثماني سنوات، ذلك لانني كنت دائم السؤال لمستمعينا ومتابعينا في المغرب الذين كانوا يؤكدون عدم علمهم باي معلومات عنه.
 كم كنت اتمنى عندما كنت مذيعا في الاذاعة الاردنية ان احظى بالانضمام الى محمد الازرق والاساتذة الاكابر في بي بي سي التي كانت المصدر الاول للعرب في كل مكان لسماع الخبر الصحيح، وحلم كل اذاعي عربي.
وعندما انضممت الى بي بي سي في لندن، وجدت دعما من كل الاساتذة المذيعين، لكن محمد الازرق كان ملاصقا لي وناصحا وكان دائم الاتصال معي.
كان الازرق جريئا في قول الحق، وفي مطالبته بحقوقه من الادارة ، كان يتحدث بصوت عالٍ  مسموع لكل المكاتب المجاورة.
كانت له طريقة فريدة بالقراءة تشبه التجويد... يضع يده اليمنى على مقربة من فمه ويحركها الى اعلى واسفل مع تحريك وجهه يمينا ويساراً لاعطاء الصوت ضخامة وصدى... يجادل مترجم الاخبار حول مناسبة الكلمة للخبر.
 من نصائحه المتكررة لي ( لا تُوَقَّعْ على اي وثيقة او ورقة قبل ان تقرأ جيدا... هنا لا يغفر القانون خطأك ).
 كان يهتم كثيرا في هندامه واناقته، وكذلك بغذائه حيث كان يعرف السعرات الحرارية في كل طعامه والحلويات والفواكة. ... كان لا يتوانى عن تقديم المساعدة لاي زميل ..كريم النفس، ذا شخصية واثقة من نفسها.
زارني في بيتي مرتين وأُجِبَ كثيرا في الاكلات الشعبية الاردنية، واَحَبَّ كثيرا القهوة الاردنية وحلوى الهريسة ( البسبوسة او النمورة ).
اذكر انه طلب مني ان اساعده في ترتيب شقته بعد اصابة يده اليمنى بجرح كبير نتيجة لتعامله مع لوح زجاج مكسور... ذهبت الى شقته وكانت بعيدة عن مكان سكني... وبعد ان انهينا الترتيب قبل الغروب اصَرَّ على تكريمي وعَرَضَ عليَّ ان نشرب القهوة في مكان قريب لمحطة القطار الذي يوصلني الى منطقة سكني... اخذني الى محطة ( بيكر ستريت ) وشربنا معا قهوة ( لاتيه ). 
كان استاذنا الازرق كتوما .. لا يعرف اي احد اين يسكن... رقم هاتفه ... متزوج وله ابناء.. ونتيجة هذا التكتم لم نعرف نبأ وفاته الا بعد ثماني سنوات من رحيله الى جوار ربه...
  كان زميلا استاذا وصديقاً واخاً... واني على فراقه لمحزون... الله يرحمه.