2026-06-14 - الأحد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 منذ بدء العدوان الإسرائيلي nayrouz استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي nayrouz مباحثات أردنية سورية موسعة في دمشق لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz اللجنة البارالمبية الأردنية تطلق تطبيقا لحجز المواعيد الطبية والتأهيلية للرياضيين nayrouz الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 nayrouz رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر nayrouz المدارس العمرية تكرّم 317 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم برعاية سعادة العين عيسى مراد. nayrouz الأمير الحسن بن طلال يستقبل بابا وبطريرك الإسكندرية -صور nayrouz رحلة مذهلة من مخيمات اللاجئين في تنزانيا إلى حصد النجومية المونديالية مع أستراليا nayrouz من إيطاليا إلى أمريكا حكاية عائلة تحرس عرين الفراعنة nayrouz جائزة الحسن تنظم يوما تفاعليا لـ"مشروع سراج" لتمكين الأيتام nayrouz عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz

المعايعة يكتب رسالة الجمعة المباركه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أود القول بأنه عادةً  الذي يملك جواهر ومجوهرات يحرص على تفقدها لحظة بلحظة نظرا لقيمتها العالية ولكن هذه المعادن النفيسة  معرضه للنقصان لان لها قيمه سعريه تقاس بها بمقياس الماده المتداوله...فينقص أو يزيد قيمتها حسب تقلبات السوق...وممكن في لحظة ما تصبح قيمتها لا تساوي تكلفة تفقدها والمحافظة عليها فتخضع هنا لمبدأ الربح والخسارة...لكن هناك  أشياء أخرى تستحق أن نتفقدها  كل ثانية فقيمتها المعنوية أعظم وأفضل وأحسن من المعادن النفيسة، ولها أثر عظيم مرتبطه بالقيم والمبادئ الإنسانية النبيلة ، والثوابت الدينية والأخلاقية والمعرفيه التي تعبر عن النضوج الفكري ، ومرحلة متقدمة من المستوى الثقافي والحضاري، هؤلاء همُ الناس الأوفياء المخلصين الذين يمسحون دمعتك بأيديهم قبل يدك... هُم الذين يشعرون بك دون ان تشتكي لهم همومك....وهم الذين يقفون سدا منيعا بوجة من يعاديك دون أن تعلم....الذين يمرضون كونهم يحسون بمرضك.....الذين يقدمونك على أنفسهم في المنافع والمكاسب  لانهم عندهم خاصية عزّة النفس والغنى الروحي وهذه احدى الجينات المكونه لدمائهم... فأعمالهم هذه لا تخضع لمعايير الربح والخسارة وإنما تخضع لمبدأ أخلاقي أسمه الضمير الإنساني
يا ترى هؤلاء كم تكون قيمتهم في مقايس الماده... إنهم لا يقاسون بمقايس الماده...انهم  يُقاسون بمقايس أوزان الأرواح...إنهم يعادلون الروح في كفة الميزان وأكثر زيادة....هكذا قرأنا صفحتكم في سجلات التاريخ...مما جعلنا نتفقدكم مع نبضات القلوب ورمشات العيون، ولمعزتكم عندنا نسأل عنكم في كل مناسبة يكتمل جمالها بذكركم الطيب ،  لأنكم واحة نستمد منكم نوافذ القيم الإنسانية النبيلة، لذلك نرغب دوما في تجديد ثقافتنا وقيمنا كل لحظه بقيم وأخلاق جديدة ومعاصره ومحدثه  فوجدنها في قاموسكم الأدبي والاخلاقي وفي مضاربكم العامرة ونحن بحاجة إليها لكي تُثري أدبياتنا في التأليف والحديث عندما نتحدث في مجالس العظماء الكبار أمثالكم، نفتتح حديثنا ونستشهد بكم كمرجعيات فقهيه في كنوز الأدب والمعرفة والقيم الأصيلة والانتماء والولاء والوفاء لتراب الوطن لتبقى شمسهُ مشرقة.....فالشجرة التي يُحسنّ بذارها تجود بثمارها وظلالها ، هكذا نقرأؤكم.....فدعُونا نحافظ على هذه الشجرة وندعو لها بالبقاء لكي تبقى فسائلها صالحة للتطعيم لتجود وتزهر بها حقولنا ، هكذا هو فكركم بمثابة أدوات وقاية، وحماية  ومنجية لمن يقرأها ويبحث عن الحلول للأرتقاء لمستوى النجومية في ميادين الإصلاح والرقي الانساني....فنسأل الله أن ينعم عليكم بنعمة الأمن والأمان وراحة البال ويبعد عنكم كل مكروه ، وممن يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب إنه سميع مجيب الدعاء.

جمعة مباركة عليكم بأذن الله تعالى.
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة.