كتبت النائب الاسبق ادب السعود عبر صفحتها تقول : لم ننته من مصيبة كورونا،، لتحل علينا كارثة اختلاط مياه سد الوالة بمياه عادمة ،، وما ينتج عن ذلك من تلوث لجميع الأنظمة البيئية (الطبيعية والبشرية)،،خاصة إذا ما علمنا أن محافظة مادبا ومناطق جنوب عمان تعتمد على سد الوالة والحوض المائي له في التزود بالمياة الصالحة للاستخدامات البشرية وخاصة للأغراض المنزلية والزراعة،،
وتضيف بدأت كورونا في أقصى أطراف الكرة الأرضية،، بسبب العادات الغذائية الغريبة ،،وانتشرت لتهلك الناس في أصقاع الأرض،،ونالنا منها ما نالنا وليس لنا يد في ذلك،،،
وتفول السعود في كل مرة تحدث فيها كوارث يتم تعليقها على الحالة الجوية،،وأحيانا يتم النفي والانكار لتشتيت المواطن والتشكيك بالحقائق هروبا من تحمل المسؤولية،،،
أتساءل لماذا توجد الوزارات والمؤسسات ذات المخصصات الباهظة إذا كانت لا تقوم بمتابعة المهام الموكولة إليها (تحت القسم) ؟
وتتسائل السعود ولماذا ليس لدينا خططا للطوارئ ،، لنكتشف في كل كارثة أن البلد تسير بالبركة،،ودون خطط واستراتيجيات كما يفعل بقية الخلق،،
فإذا كنا ثاني أفقر دولة في العالم بالمياه،،كيف يسمح لحدوث هذه المصيبة؟؟أليس الأجدر أن يكون لدينا خططا لتخزين كل قطرة ماء تسقط على الأرض ،،فضلا عن مراقبة وحماية المصادر المائية من أي خلل قد يحد أو يمنع من استعمالها؟؟:!!
من المسؤول؟؟ تقول ادب السعود
أعتقد أن تشكيل لجان ليس هو الحل المناسب،، فالأمر ليس أمرا عابرا ،،بل يتعلق بحياة وصحة المواطن،،وآثاره السلبية ستكون طويلة الأجل ،،،
والله كثير الذي يجري لنا،،ولا نعرف من أين نتلقى الضربات،،