في الاول من آذار من عام 2016 مع فترة قبل غروب الشمس كانت اصوات الطائرات تحوم في سماء المملكة و استنفار واسع للأجهزة الأمنية والمواطن حلل الموقف على أنه تحدث مشاجرة أو جريمة قتل حتى أعلن التلفزيون الاردني التفاصيل في خبر عاجل ليقول لنا أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع خلية إرهابية في إحدى احياء محافظة اربد .
و مما لا شك فيه أن الخلية الإرهابية التي كانت مزروعة في إحدى احياء محافظة اربد لا دين ولا مبدأ لها خاصة مع اثبات انتمائها لتنظيم داعش الذي يحمل ديانة الكفر ويدعي أنه مسلم فالحقيقة تتحدث أن ما حدث في محافظة اربد وبعد انتهاء العملية وتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أفراد الخلية تبين أن اهداف الخلية غير شرعية التي كانت تريد قتل اعدادًا كبيرة من المواطنين الأردنيين وفقًا للتفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام
أقف هنا لاقول إن تنظيم داعش الإرهابي لا صلة له بالإسلام و حينما تم تأسيسه تم وضع خطة كاملة أولها القضاء على الإسلام بقتل المسلمين ومن يتابع الفضائيات العربية سيجد الأضرار التي تسبب بها التنظيم حتى اللحظة منها قتل المسلمين .
وفي ذات السياق يصادف اليوم الاثنين الأول من آذار ذكرى استشهاد الشهيد البطل راشد الزيود الذي كان له دورًا فعالًا بالتضحية دفاعًا عن الوطن والأردنيين في سبيل أن يبقى الاردن واحة أمن واستقرار بقضاء المواطن حاجته اليومية و الذهاب الى العمل وبناء المستقبل بعيدًا كل البعد عن أشكال الدمار الذي يعد عائقًا قويًا في بناء المستقبل مما يجعل المواطن في حالة إرباك و السير في مصير مجهول .
وفي الختام رحم الله الشهيد البطل راشد الزيود واسكنه فسيح جناته و حفظ الله الاردن ملكا وشعبا وأجهزته الأمنية و الجيش العربي من كل شر و مكروه .