في ظل الأحداث التي ألمت بالوطن وما نتج عنها من ضغوط على الوطن ومقدراته وما أصاب المواطنين من تبدل الأحوال وكساد وبطاله بسبب هذه الجائحه وما خسره الاهل والاحباب في الوطن من أرواح وأتت حادثة مستشفى السلط الذي نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل و لنرى هبة سيد البلاد والشرفاء في الوطن وغضبة ملكيه على مايحدث من الاستهتار بالأرواح وتسليط الضوء على الترهل الإداري حال معظم مؤسسات الدوله وتسليط الأضواء على السلبيات. وما وقفة ابي الحسين وإصراره على التحقيق الفوري ومحاسبة كل من تسبب في هذه الفاجعه الأليمه الا نهجا قويما لمليكينا الهاشمي الذي يشعر بآلام أهله ووطنه وتصريحاته الحازمه ومتابعة أهم قضايا الوطن مع ما يحمله من هموم ودفع وتوجيه لسياسات وخدمة قضايا الامه وهذا هو ديدن الهاشميين الأحرار. نشد على يدي ولي أمرنا ونسأل الله له التوفيق والسداد. وان يحفظ الله اردننا وشعبه ويديم علينا نعمة الاسلام والإيمان والأمان. ويذهب عنا وعن بلادنا الوباء والبلاء وان يعود الأردن كما كان وبزوال هذه الغمه. وأننا في قضاء برما الصامد بجميع عشائره الصامد و بناة الوطن القابضون على الجمر الذين لا يفرطون بذرة من ترابه الطهور من روابي جرش وتل برما ود بين وسنديانها وزيتونها مع اردننا قيادة وشعبا ومع ابي الحسين وتطلعاته لخدمة الوطن والمواطن لرفعة الأردن وشعبه ولنا افتخار بجيشنا وقواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه جميعها. حمى الله الأردن ور فع شأنه من كل متربص لطعننا بالخاصر ه ومع الوحده الوحده بدون التشكيك بالأردن والفتن جميعها وماظهر منها ومابطن. وأدام ملك سيد البلاد. جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله.