بدأت فكرة تعديل الأغذية وراثيا" في مطلع عام ١٩٦٠ عندما تضاعف عدد السكان في العالم وبدأت الفكرة في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية ، حيث اصبح أنتاج العالم من الغذاء لا يكفي عدد السكان المتنامي ، وأصبح تداول الغذاء المعدل وراثيا" في مختلف بلدان العالم لان الحاجة اصبحت ماسة لة جدا" لكي يسد حاجة السكان وعوزهم للغذاء بشكل يومي ،
ومن الجدير بالذكر بأن التعليمات الناظمة في المملكة الاردنية الهاشمية والمتمثلة بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء تجيز إدخال هذه المواد المعدلة وراثيا اذا لم تذكر على بطاقة البيان الموجودة على الصنف المستورد وتمنع ادخال هذه المواد في حال ذكرها على بطاقة البيان على الصنف وبنفس الوقت يمنع ادخال اي صنف اجنبي لا يحمل بطاقة بيان باللغة العربية فأصبحت هذه التعليمات تفسر حسب الرؤى الشخصية لمفتشين الغذاء والدواء وفي حال وجود هذه الاصناف داخل الاسواق الاردنية تصادر وتتلف وتغرم وتحول الي المحكمة بمسمى تداول غذاء غير مسموح فيه مما يسبب تغول في السلطة من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء على التجار والمستوردين ممن يقومون بأستيراد هذه الأصناف لتلبية حاجة السوق الاردني ، وتجعلهم عرضة للمحاكمة ودفع الغرامات الكبيرة.
أملين بأن تكون هذه المعضلة إمام مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء لحلها وايجاد تعليمات ثابتة لاستيراد هذه المنتجات التي اصبحت متداولة وضرورية لحياة الانسان اليومية وغير مضره للأنسان حسب افادة العاملين بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء.