طالب رئيس اتلافات النقل العام لجامعة ال البيت خير الله الخزاعلة أثناء حديث له لنيروز المسؤولين في هيئة قطاع النقل العام و جامعة آل البيت بالنظر إلى ما يعاني منه قطاع النقل العام في خط حافلات جامعة آل البيت الذي يبلغ عدد الحافلات العاملة به حوالي 150 حافلة التي تعود ملكيتها لمشغلين فرديين و التي هي تعمل من مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي بنسبة 50% من أجور النقل على نفقة الطالب و 50% على نفقة الصندوق بواسطة وزارة النقل .
و قال الخزاعلة لنيروز أن كلفة هذا القطاع على المشغلين الذي يعمل على خط جامعة آل البيت ما يقارب ربع مليار دينار وما زال متوقفًا عن العمل منذ 2020/2/15 حتى اللحظة .
وأشار الخزاعلة إلى أن عطلة الجامعة بسبب جائحة كورونا قد كان لها الأثر السلبي مما أدى لتعريض المشغلين لخسائر كبيرة ما أدت على الحجز على حافلاتهم من البنوك وشركات التسهيلات نتيجة العجز عن الالتزام بدفع الأقساط المترتبة عليهم .
وبين الخزاعلة حول استفادة قطاع النقل من التسهيلات التي قدمها البنك المركزي للبنوك و شركات التسهيلات أنه نظرًا لعدم قدرتهم على تسديد الأقساط خلال الفترات الماضية انه لم يستفد ايًا كان من المشغلين .
وأوضح الخزاعلة حول ترخيص وتأمين الحافلات أنه تم الترخيص للسنة الثانية على التوالي منذ انتشار فيروس كورونا الذي يبلغ مبلغ الترخيص 1200 دينار سنويًا شاملًا التأمين إلا أن هيئة النقل لم يكن لها دورًا في حل الأزمة مع المشغلين سواء خصم مبلغًا من المال وهو 150 دينارًا من ترخيص الحافلة .
الخزاعلة يطالب الجهات الحكومية الممثلة بوزارة النقل في النظر بإيجاد حلولًا سريعة لحل الآثار السلبية التي خلقتها جائحة كورونا على قطاع النقل العام خاصة خط حافلات جامعة آل البيت مما أدت إلى تكبدهم خسائر فادحة للمشغلين .