ثمن اتحاد نقابات اصحاب العمل -تحت التأسيس- مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه قضايا شعبه وغضبه بوجه اي تقصير من شأنه ان يقلق عيش مواطنيه او يعيق مسيرة بناء الاردن الحديث.
واكد الاتحاد الذي يضم ٤٠ نقابة اصحاب عمل الوقوف بجميع اعضائه حول القيادة الهاشمية المظفرة ووقوفهم الى جانب الدولة ضد اي مؤامرة من شأنها تعكير مسيرة الدولة في البناء و التقدم نحو المئوية الثانية ومواصلة المسيرة التي بدأها ابائنا واجدادنا وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل ما وصلنا اليه من انجازات
لا يخفى على احد ان التطورات الاخيرة التي مر بها الاردن صحيا نتيجة عودة انتشار وباء كورونا وارتفاع عدد الاصابات ووصولها الى ارقام قياسية الامر الذي نتج عنه تداعيات الاقتصاديه و الاجتماعيه والصحيه على الوطن والمواطن والتي ادت الى فقدان الآلاف من اهلنا وذوينا واحبتنا الذين ذهبوا ضحايا لهذا الفيروس الذي لا يميز بين صغير وكبير أو فقير وغني كما ارهق جيشنا الابيض و افقده الكثير من الاطباء والكوادر الطبية التي تحارب هذا المرض اللعين.
ونحن كأتحاد نقابات اصحاب العمل -تحت التأسيس- اذ نؤكد رفضنا لكل عمل يسهم بزيادة الاصابات ووصول الوضع الصحي الى تردي اكثر مما نحن فيه ونجدد التفافنا حول قيادتنا المظفرة فلا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن نكون لجانب الوطن وعزته وشموخه بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه
وبناء عليه فإننا ندعو كافة أبناء الوطن ومن منطلق الحرص الوطني إلى تغليب المصلحة العليا و إلى الإلتزام بالقرارات التي تصدر عن الحكومة والتي تهدف إلى عدم إقامة التجمعات بجميع أشكالها والالتزام التام بالحظر وعدم انتهاكه حفاظا على سلامة وصحة الأردنيين.
ويؤكد الاتحاد ان هذه الدعوة النابعة من ضمائرنا وقلقنا من انفجار الوضع الوبائي وحرصا على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية ايضا لنتجاوز هذه الاوقات العصيبة ونعود بحياتنا الى ما كانت عليه باذن الله تعالى.
وانطلاقا من الانتماء للوطن والحرص على مستقبله والحفاظ على منجزاته فاننا مدركون أنه وبالرغم من الجهود التي تبذلها القيادة الهاشمية والحكومة والقوات المسلحة والاجهزة الأمنية والكوادر الصحيه والطبيه في الحد من انتشار الوباء ومعالجة تبعاته على كافة المستويات، إلا أنه لا بد من وقفة مراجعه جاده للنهج المتبع في إدارة الملفات في المؤسسات وتعزيز التنسيق بينها واستقلالية القرار وتحمل المسؤوليات دون أي تقصير.
إن الظرف الاستثنائي الراهن يتطلب منا المزيد من الوعي والمسؤولية والتضامن والانتماء الوطني بغية الوصول الى شط الامان وهذه التحديات تفرض على الجميع تحمل المسوؤليه سواء الحكومات ومؤسساتها وشعبنا العظيم
عاش الأردن صامدا عزيزا في ظل القيادة الهاشميه لجلالة الملك عبدالله الثاني