اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة ممثلة بفريق رواد جسور التعلّم المكوّن من مدير التربية والتعليم الدكتور عثمان بني يونس و رئيس قسم الإشراف الدكتورة نسرين خضر، ومنسقة البرنامج المشرفة التربوية الرائدة رانيه بدر عبيدات، والمعلمين النجيين المتميزين سلسبيل العمري وفارس الحمدوني وبدعم لوجيستي منقطع النظير من قبل مشرفي المباحث الأساسية في قسم الإشراف والتدريب في المديرية؛ ورشاتها التدريبية ذات العلاقة ببرنامج أنشطة جسور التعلّم، والتي استهدفت جميع مدارس الذكور والإناث التابعة لمديرية لواء بني كنانة؛ حيثُ تمّ تقديم الورش عبر تطبيق زوم والبالغ عددها عشرون ورشة تدريبية بواقع جلستين تدريبيتين في اليوم الواحد، تمّ حلالها عرض الجانبين النظري والعملي حول آلية تنفيذ هذه الأنشطة بشكل علمي مدروس.
وبدوره أعرب الدكتور عثمان بني يونس عن أهمية هذه الأنشطة كونها تحاكي في أهدافها رؤية ورسالة وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي منظمة اليونيسف – الجهة الداعمة لهذا البرنامج- والتي ارتكزت في مضمونها على تعويض الفاقد التعليمي الذي تعرّض له الطلبة في ظلّ جائحة كورونا؛ إذ قام الشريكان بطرح برنامج تعليمي يشتمل على أنشطة منهجية تكاملية أسبوعية تشاركية تخاطب المباحث الأساسية الأربعة (الرياضيات، العلوم، اللغة الإنجليزية، اللغة العربية) للصفوف من الرابع الأساسي إلى التاسع.
كما أبدت رئيس قسم الإشراف الدكتورة نسرين خضر عن إعجابها بالدور الكبير الذي يقوم به فريق جسور التعلم في المديرية، وأشادت بدور مدراء ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات الكبير وأولياء الأمور في دعم العملية التعليمية وتشجيع الطلبة على تنفيذ هذه الأنشطة بطرق إبداعية تحاكي قدراتهم واهتماماتهم.
من جانبها تحدثت منسقة البرنامج عبيدات عن دور أنشطة جسور التعلّم في بناء شخصية الطلبة بطريقة تكاملية لما تتمتّع به من ميزة تطبيقية عملية يقوم الطلبة بتنفيذها بدعم وتوجيه من جميع أطراف العملية التعليمة لتمكينه وتحفيز على تطبيق ما اكتسبه من معارف ومعلومات بطريقة تتكامل فيها المعرفة في مشروع واحد؛ وبشكل يضمن نقل أثر التعلم إلى واقعهم الحياتي بشكل جاذب وممتع وسهل التنفيذ.
كما أعرب كل من المدربين سلسبيل العمري وفارس الحمدوني، عن سعادتهم في مشاركة زملائهم خبراتهم التكنولوجية والتي تمكنهم من إثراء بيئة التعلم الالكترونية في ظل التعلم عن بّعد والتي تساعدهم على مشاركة الطلبة لمثل هذه الأنشطة بصورة مثالية غير مألوفة وتساعدهم على تلقي استفسارات الطلبة وتقديم التغذية الراجعة الفورية بشكل يضمن استمرار تعلّمهم والارتقاء بمستوياتهم التحصيلية.