2026-03-21 - السبت
الجبور ؛ معركة الكرامة إرث البطولة وعقيدة الجيش الأردني المصطفوي nayrouz انخفاض أسعار الذهب في الأسواق المحلية السبت nayrouz سلطة منطقة العقبة الاقتصادية تطلق حملة “اتركها نظيفة 2026” بمناسبة عيد الفطر nayrouz فيضان أكبر سد في الأردن nayrouz تصعيد أمني في بغداد: طائرات مسيرة وصواريخ تستهدف مقرات أمنية وقواعد أمريكية nayrouz الأمن العام يهنئ كوادره في مهام حفظ السلام الدولية بعيد الفطر عبر لقاء مرئي nayrouz النجادات يهنئ الملك وولي العهد بعيد الفطر السعيد nayrouz إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية nayrouz القرارعه يكتب : الكرامة حطمت اسطورة الجيش الذي لايقهر. nayrouz الجبور تكتب الكرامة "مجد هدبته أمهات الجنود والعسكر nayrouz الطراونة تكتب الأم والكرامه..حين يلتقي العطاء بالبطوله في عيد الفطر ألسعيد nayrouz الأرصاد الجوية تحذر: استمرار تأثير المنخفض الجوي وأمطار غزيرة متوقعة في عدة مناطق nayrouz هجوم إيراني عنيف على السعودية بأكثر من 55 طائرة مسيرة nayrouz هل أعلنت الكويت فتح باب التجنيد لليمنيين؟ إليك الحقيقة الكاملة! nayrouz إسماعيل قاآني يظهر لأول مرة بعد خبر وفاة خامنئي وينذر أمريكا وإسرائيل nayrouz يوفنتوس يتحرك لضم برناردو سيلفا وسط اهتمام أوروبي واسع nayrouz "الدفاع الروسية" تعلن القضاء على 1160 جنديا أوكرانيا خلال 24 ساعة nayrouz مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب "الممنهج" بحق الفلسطينيين nayrouz الأمم المتحدة تؤكد استعدادها للمساهمة في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط nayrouz مقدادي يكتب معركة الكرامة الخالدة: ملحمة العزّ التي كسرت الغطرسة وأعادت للأمة كرامتها nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

المومني تكتب... كورونا سببت لنا التوحد.. مبالغة مسيئة لمرضى التوحد ممن عانوا أكثر من الجائحة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يحلّ يوم الثاني من أبريل (نيسان) هذا العام، وهو اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، وما يزال العالم تحت ضغط جائحة كورونا، التي أحدثت آثاراً سلبية على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، بينما أثرت بشكل أكبر على من يحتاجون لرعاية خاصة، ومنهم مرضى التوحد.
وليس من قبيل "النكتة"، أن ندعي أن جائحة كورونا وظروفها أفضت بنا إلى الإصابة بـ "التوحد"، ما يمثل إساءة لفظية بالغة، لمن يعانون حقيقة من هذا المرض، وخاصة في زمن كورونا، الأمر الذي يتطلب من الجميع تفهم احتياجات هذه الفئة، وتعزيز ثقتها بنفسها، والمساعدة على إدماجها بالمجتمع، بدلا من تنمر غير مقصود لذاته، بطبيعة الحال. ووفقا للموقع الإلكتروني لهيئة الأمم المتحدة فقد "كشفت الجائحة عن تفاوتات صارخة في جميع أنحاء العالم، لا سيما في ما يتصل بتوزيع الدخل والثروة، والحصول على الرعاية الصحية، والحماية بموجب القانون، والإدماج السياسي".
كما "واجه المصابون بالتوحد هذه التفاوتات كثيراً، وفاقمت الجائحة من ذلك، فالمشكلة تفاقمت بسبب ممارسات التوظيف التمييزية المعترف بها منذ فترة طويلة وبيئات العمل التي تمثل عقبات رئيسة للمصابين بالتوحد، كل ذلك يسهم في البطالة أو نقص ساعات العمل لأغلبية كبيرة من البالغين المصابين بالتوحد"، بحسب "الهيئة"، التي أقرت جمعيتها العامة، الثاني من نيسان كيوم عالمي للتوحد في عام 2008.
وقال اختصاصيون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المصابين بمرض التوحد، يحتاجون إلى رعاية خاصة مرتبطة بالمراكز المتخصصة اليومية، ولكنهم افتقدوا تلك الرعاية، بسبب الجائحة والإغلاقات التي فرضت على إثرها، ما زاد الأعباء المترتبة على أهاليهم، ممن يفتقدون، أو بعضهم، لمهارات التدخل التأهيلي، بيد أن مرضى التوحد بحاجة ماسة لإرشاد متخصص، سواء من قبل مشرف التربية الخاصة أو الاختصاصي الاجتماعي.
وقالت استاذة العمل الاجتماعي في جامعة اليرموك، الدكتورة آيات نشوان: "أبعدت الجائحة الأهل عن حصولهم على الإشراف والرعاية المناسبة لأولادهم من المصابين بمرض التوحد، فوجودهم في المنزل زاد الضغط النفسي والاجتماعي الواقع على الأهل بسبب خصوصية هذا الاضطراب لدى أولادهم".
وأضافت: كما حملت الجائحة أيضاً استخداماً غير مناسب لبعض المصطلحات، كالاكتئاب والتوحد وأصبح الأفراد يصفون أنفسهم بعبارات مثل "أشعر بالتوحد" أو "أنا مكتئب"، حيث أسقطوا ذلك على مشاعر مؤقتة لا تمت للتوحد كاضطراب أو للاكتئاب بصلة، حيث تجاهلوا، ربما عن غير قصد، هذه الأمراض والمعاناة التي تسببها لأصحابها ولذويهم.
وأشارت نشوان إلى أن هذه الجائحة بكل تفاصيلها عمقت من مفهوم العزلة لدى الأفراد، وأوجدت أنماطاً سلوكية غير مألوفة، حيث أن التعايش مع الواقع الجديد يجب أن ينعكس على الأفراد بالتفكير بوسائل وعادات سلوكية يومية تصرف تفكيرهم عن الحزن والملل والرتابة.
وأكدت أن الفئات الخاصة مثل مرضى التوحد بحاجة إلى اهتمام ورعاية دائمين، وعلى المؤسسات المعنية بهم تصميم برامج إرشادية للأهالي عن بعد، حتى تمكنهم من رعاية أطفالهم في ظل الظروف الحالية، وفي ظل انقطاعهم عن مؤسسات الرعاية التي يخضع فيها الطفل لإشراف مباشر من قبل المتخصصين.
من جهتها، قالت اختصاصية العلاج السلوكي والاحتياجات الخاصة، أمل الكردي: في اليوم العالمي للتوحد، نقف وقفة احترام وإجلال لكل أسر وذوي الأشخاص من المصابين باضطراب التوحد، ونشد من أزرهم ونخبرهم بأنهم مميزون، فقد استطاعوا أن يتعايشوا مع ابنائهم، وسعوا دون أي تكاسل أو تردد إلى تعزيز قدراتهم.
وأضافت: أن التوحد هو الاضطراب في النمو العصبي المتصف بشكل رئيس بضعف التواصل الاجتماعي واللفظي وغير اللفظي، وتكرار أنماط سلوكية غير طبيعية، حيث تظهر أعراضه قبل بلوغ الطفل عامه الثالث، ويبدو جليا بالخلل الواضح في عمليه معالجه البيانات في الدماغ.
وبينت الكردي أن التوحد يعزى لمجموعة من الأسباب، على الرغم من أن السبب الرئيس لا يزال مجهولا، ومن تلك الأسباب، العامل الوراثي، أو التي تحدث أثناء الولادة أو بعدها، مثل نقص الأكسجين، أو تلوث دم الطفل بمادة الرصاص، أو سوء التغذية لدى الأم، ما يعرضها للإصابة بنقص بعض الفيتامينات والمعادن، ليتأثر بذلك نمو الجنين الدماغي والعصبي.
وزادت: إضافة للعوامل الاجتماعية أو البيئية مثل الإهمال أو الحرمان البيئي الذي يمنع الطفل من ممارسه نشاطه ضمن بيئة طبيعية، ويشترط هنا وجود استعداد مسبق كالعامل الوراثي، للإصابة بالتوحد، والذي تعززه البيئة المحيطة.
وأكدت الكردي أن تشخيص اضطراب التوحد ليس بالأمر السهل، ويحتاج ربما إلى عده جلسات يقوم بها الاختصاصي، وبعدها تبدأ رحلة متعددة من العلاجات السلوكية والإدراكية وربما أيضاً الفيزيائية والوظيفية والعصبية، وذلك حسب الحالة وطبيعة المشكلات المرافقة لها، مشيرة إلى أن 75 بالمائة من المصابين، بالتوحد يعانون أيضا من مشاكل في قدراتهم العقلية باستثناء، من يصاب باضطراب "اسبرجر" لأن قدراتهم العقلية طبيعية تقريباً.
وأوضحت أنه وفي ظل جائحه كورونا، فقد تأثرت هذه الفئه بها، خصوصاً ممن يذهبون الى مراكز التدريب سواء كان تدريبهم على مهارات الحياه الاولية والاستقلالية او حتى اكتساب المهارات الاكاديمية او المهنية، ودائما بحسب قدراتهم العقلية التي يتمتعون بها.
من جانبها، قالت المديرة الفنية لأحد المراكز الخاصة لعلاج مرضى التوحد أمل نداف: يتم التعامل مع المصابين باضطراب طيف التوحد بعدة برامج خاصة بهم، لكن الجائحة أثرت عليهم بشكل كبير، بسبب الإغلاقات، خاصة في ظل حاجة الطلبة منهم للاتصال المباشر مع معلميهم لتلقي جلساتهم التدريبية والتفاعلية، على الرغم من ضعف التواصل البصري.
وبينت أن مصابي التوحد يصعب عليهم الولوج إلى عالمنا، و"حبذا لو فكرنا نحن ان نذهب اليهم ونحاول فهمهم اكثر ونمد لهم يد العون والمساعدة"، وصولاً إلى تقبلهم الكلي واندماجهم في المجتمع وتفاعلهم فيه.
--(بترا)