2026-01-15 - الخميس
افتتاح السلم المتحرك الأعلى في تشونغتشينغ بارتفاع يتجاوز 240 مترًا..صور nayrouz افتتاح قاعة مؤتمرات واستراحة كبار الضباط في نادي ضباط القوات المسلحة...صور nayrouz السفيرة الأسترالية تزور مقر مهرجان جرش وتبحث مشاركة أستراليا في دورة 2026 nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz إعلان عن فتح باب التقديم لطلبات تدريب للمهندسين حديثي التخرج للعام 2026 في وزارة الأشغال العامة والإسكان nayrouz الخريشا تتابع مجريات سير امتحان تكميلية التوجيهي في مبحث التربية الإسلامية في لواء ناعور nayrouz فجر ثغر الأردن الباسل : قصة بناء تحت ظلال الراية الهاشمية nayrouz الحباشنة يكتب من الرمادية إلى التصنيف… واشنطن تغيّر قواعد اللعبة مع الإخوان nayrouz هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر شعر بها سكان الأردن ومركزها البحر الميت nayrouz البدور يدعو لتوفير الإمكانات اللازمة لتمكين مراكز الإدمان nayrouz "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة nayrouz الجريري يتفقد الامتحان التكميلي 2025لمبحث التربية الاسلامية في لواء الجيزة. nayrouz الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف مركبة شرطة في شمال غرب باكستان nayrouz مبادرة جبر الخواطر الشبابية تستعد لشهر رمضان المبارك والمهندس العلاونة رئيسا فخريا لها nayrouz العجارمة تتابع سير امتحانات الثانوية في يومها العاشر nayrouz منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية nayrouz %47.4 ارتفاع أعداد زوار مدينة أم قيس الأثرية خلال 11 شهرا nayrouz المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا nayrouz بيان قطري بعد تقارير عن إخلاء قاعدة العديد الأمريكية nayrouz إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أعلن رئيس البعثة المصرية، الدكتور زاهي حواس، عن اكتشاف البعثة للمدينة المفقودة تحت الرمال في الأقصر، والتي كانت تسمى "صعود آتون".


ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدامها من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.

وقال حواس إن العمل قد بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك، توت عنخ آمون، لأنه تم العثور من قبل على معبدي كل من "حور محب" و"آي".


كما أكد رئيس البعثة المصرية أنها عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر، وهو الملك "أمنحتب الثالث"، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، والذي حكم مصر من عام 1391 ق.م. وحتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي "أمنحتب الرابع"، أخناتون، آخر ثماني سنوات من عهده.


وأضاف حواس أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، وهي مقسّمة إلى شوارع.

وتابع حواس: "لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غرباً، بينما يعد دير المدينة جزءا من مدينتنا."

وكانت أعمال التنقيب قد بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة كبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.


من جانبها علّقت الدكتورة بيتسي بريان، أستاذة علم المصريات بجامعة "جون هوبكنز" الأمريكية، بأن اكتشاف هذه المدينة المفقودة هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. وأن ذلك الاكتشاف لم يمنحنا لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الإمبراطورية فحسب، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ، ولماذا قرر أخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة.


وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون.

وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثاً عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوزه لاحقاً على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في هابو.

وكان الهدف الأول من البعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من 3 قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن، الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد 7 أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة.


وعثرت البعثة كذلك، في الجزء الجنوبي، على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، وهي المنطقة التي كانت تخدم عدداً كبيراً من العمال والموظفين.


أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئياً، وتمثّل الحي الإداري والسكني، فتضم وحدات أكبر وذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيّجة بجدار متعرّج، مع نقطة دخول واحدة فقط، تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعاً من الأمن، حيث القدرة على التحكّم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة.


وتعتبر الجدران المتعرّجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر.


أما المنطقة الثالثة، فهي ورشة العمل، حيث تضم إحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع).

وتم كذلك اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم تُكتشف بعد.

وقد عُثر على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، وما زال البحث جار لتحديد طبيعة هذه الدفنات والغرض منها. وعُثر كذلك على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع الهيكل العظمي غريب نوعاً ما، وهناك المزيد من الأبحاث حول هذا الأمر.