في ظل الظروف التي يشهدها الوطن اليوم، وفي خضم المناكفات والارهاصات التي تولدت على خلفية الاحداث الاخيرة ،بين مداً وجزر ، بين مؤيد ومعارض واختلاف عميق في الراي ،وما نتج عنها من شروخات وفرقة وقطيعة في مجتمعنا الاردني ،وخوفاً من الانقسام والشرذمة والدخول في متاهات ومن اتساع هذة الفجوة خرج محموعة من شباب قبيلتنا ، قبيلة بني صخر في مبادرة تشكيل مجلس للقبيلة ،قد يكون هذا التوجه مدخل مناسب لعبور هذة الاجواء المتوترة والاحداث الحزينة والوقوف مع الوطن في جو اقليمي ملتهب داعما لمواقف جلالة الملك المعظم وحرصاً على سلامة اردننا الحبيب .
ولمعرفتي في شخوص من قاموا بهذة المبادرة الطيبة، فانني أوكد ان المعنيين ليس في جعبتهم اية مطمع شخصي ولا يوجد في نيتهم أهداف انتخابية مستقبلية او بحثاً عن مشيخة وجاة ، انما كانت الغيرة على القبيلة هي المحرك الاساسي ،وخاصة بعد ما آلت إليه الامور موخراً من تناحر واتهامات وتشكيك بين بعضنا البعض ،ورايت ان من المستحسن عدم الخوض في تفاصيل وملابسات حالة التشظي بقدر التركيز على الدافع الاساسي ومن اثارة المستقبيلة على القبيلة بشكل عام، طالباً من الجميع تجاوز تلك المرحلة المشؤومة وفتح صفحة جديدة نحو مستقبل مشرق ،هدفة المصلحة العامة للقبيلة الذي لم تكن يوماً قبيلة طارئة في تاريخ هذا الوطن فلديها ارثاً وتاريخاً في الماضي والمستقبل ان شاء الله .
ان ما زاد اصراري على الكتابة وتشجيع هذة المبادرة الطيبة ،ما لمستة من حماس طيب وانتماء صادق ،وروح العمل التي يتحلى بها شباب القبيلة ،وما تابعتة في صفحات القبيلة المتنوعة على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركتهم التي تنم عن رغبة جامحة في التعارف وتبادل الاراء والافكار ، ووجدت لديهم الهام ومخزون طاقة كبير بحاجة ماسة الى توحيدة واخراجة الى النور ضمن تنظيم وتاسيس مجلس قبيلة ،تنضوي تحتة جميع العشائر وضمن منهجية يتفق على الياتها جميع افراد القبيلة بلا استثناء .
راحياً في النهاية ان لا نحكم على هذة المبادرة في البداية واعطاء فرصة ولو موقتة للجان التي ستنبثق كلجان تحضيرية ونبتعد قليلاً عن شخصنة المبادرة وتوجية التهم جزافاً ، لعل ان تكون فاتحة خير للقبيلة وموطئ قدم لبدء مرحلة جديدة من التلاحم والترابط نحو مستقبلً مشرق لنا وللاجيال القادمة.