الفايز : أهمية دور العشيرة التي وقفت خلف القيادة الهاشمية الحكيمة
الخوالدة: على وزراة السياحه الاهتمام بانعاش القطاع السياحي
الخوالدة على وسائل الاعلام المرئيه والمقروءة في التصدي للاشاعات
نيروز خاص || رزان البريجي
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، يوم أمس الأحد، فاعليات شعبية ورسمية تمثل مختلف القوى السياسية والاجتماعية والنقابات والقطاعات الشبابية وممثلي الروابط والعشائر والدواوين في محافظتي جرش وعجلون في لقاءين منفصلين.
وتأتي لقاءات الفايز لبحث أبرز القضايا الوطنية وتبادل الأفكار والرؤى بشأنها، بهدف الخروج بتوصيات ومبادرات وحلول ناجعة حيالها، وهي ضمن سلسلة حوارات يُجريها على مستوى محافظات المملكة كافة وبمبادرة ذاتية.
وقال الفايز إن الحوارات تستند إلى الأوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني بشأن مستقبل الأردن والاصلاح الشامل المنشود، وتشمل مختلف القضايا الوطنية، على رأسها الإصلاحات الإدارية والسياسية، والتحديات الاقتصادية والتغيرات المجتمعة، ولا تقتصر على قضية أوموضوع بحد ذاته.
وتناولت اللقاءات القضايا الوطنية التي تُعنى بالإصلاح السياسي والإداري، والتشريعات الناظمة للحياة السياسية في المملكة، وأبرز التحديات الاقتصادية، وعلى رأسها تفاقم نسب الفقر والبطالة حتى وصلت مستويات غير مسبوقة، إلى جانب الكثير من التغيرات التي حدثت في بنية المجتمع الأردني، وأظهرت بعض السلوكيات السلبية.
وأكد أهمية تغيير النهج لاسيما في ظل ولوج المملكة إلى المئوية الثانية، وتحقيقها الكثير من الانجازات خلال الـ 100عام من عمر الدولة، لافتًا إلى أنه لا بد من إدارة المشهد السياسي بطريقة مختلفة عما كان يُدار قبل الربيع العربي وأزمة جائحة كورونا وتداعياتها.
وأشار إلى أهمية دور العشيرة، التي وقفت خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في بناء مؤسسات الدولة منذُ تأسيسها، مؤكدًا أنها أهم مكون سياسي واقتصادي واجتماعي في الوطن، ومصدر قوته واستمراريته في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني.
وقال الفايز إن هناك جهات تسعى إلى زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الأردني، ما يؤكد أهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتماسكها وترسيخ الولاء والانتماء للوطن وقائده.
من جهتهم، عرض المشاركون في اللقاءات أبرز الهموم والقضايا، التي أصبحت تؤرق حياة المواطن، بحد تعبيرهم، مؤكدين أهمية المضي قدمًا نحو الإصلاحات السياسية، من خلال معالجة التشريعات والقوانين الناظمة للحياة السياسية.
وأشاروا الى ضرورة اتخاذ خطوات جادة وفاعلة تجاه التحديات الاقتصادية، ومراعاة العدالة الاجتماعية في التوظيف، وتهيئة بيئة جاذبة للمشاريع الكبرى في مختلف مناطق المملكة، وتوفير بيئة خصبة للاستثمارات بمختلف المجالات وشتى القطاعات، لتوفير فرص عمل.
وأوضحوا أهمية الدفع بقوة نحو إصلاح المنظومة الإدارية، من خلال معالجة ما أسموه بـ"تشوهات الإدارة العامة"، وذلك عبر إيجاد طرق لرفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع مناطق المملكة، مؤكدين أهمية العمل على إعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومة.
ودعا المشاركون إلى التركيز على الجانب السياحي، الذي كان الأكثر تضررًا من تداعيات جائحة كورونا، مشيرين الى أن المملكة توفر كل مقومات النهوض بالقطاع، الذي اعتبروه استراتيجيًا ورافدًا أساسيًا للاقتصاد الوطني.
وأضافت الدكتورة خولة الخوالدة في حديثها محاور عدة أهمها :
المحور الاول :
الاصلاح الاقتصادي :
اولا :ينبغي ان يعاد النظر الى معالجة القوانين والتشريعات الناظمه للعمل الاقتصادي والاستثماري.
ثانيا : يجب اتخاذ اجراءات سريعه وتبني مشاريع كبرى حتى تخفض نسبة البطاله والفقر التي اصبحت تؤرق كل اسرة اردنيه,
ثالثا: ينبغي ان تفرز حكومه وطنيه ومنها ينبثق مواطن غيور على مصلحة البلد ويعالج كل التحديات الداخليه ومنها : الوضع الاقتصادي.
اضافة الى معالجة الفساد بانواعه, عدم اطلاق الحريات العامة, مراقبة العاملين بقطاع الدولة, الحرص على تكافؤ الفرص لجميع فئات المجتمع, والنظر في الرواتب للمتقاعدين المدنيين.
المحور الثاني : قانون الانتخابات
وقالت الخوالدة الانتخابات مصدر من مصادر الاصلاح السياسي
-ينبغي العمل على تعديلات جوهريه على قانون الانتخابات باعتماد قائمه وطنيه تشكلها الاحزاب والاتلافات الحزبيه دون تجاهل ثقافة اي مجتمع.
- ايجاد اليه جديده تشجع المواطنين على الادلاء باصواتهم يوم الانتخابات لترتفع نسبة التصويت اكثر من السنوات السابقه.
- تعديل نسبة مقاعد الكوته للنساء لتصل الى ٣٠٪ على الاقل.
-تحفيز الشباب المشاركه بالاحزاب حتى تنجح الاحزاب وتتطور وتتقدم اكثر مثل الدول المتقدمه.
وأضافت الخوالدة ان وزارة التعليم العالي تطلب من طلبة الجامعات دفع الرسوم مقدما كاملةً, مؤكدة على ان هذا يعد ارقاً على الطالب وولي الامر, مشيرةً الى ان بعض الطلبه اجل الدراسه وبعضهم الاخر تسرب من الجامعه وخسر حقه في التعليم مع انهم متفوقين دراسيا, داعيةً الى اعادة النظر في كيفية دفع الرسوم الجامعيه.
وقالت الخوالدة ان هنالك قروض جامعيه يسددها الطالب بعد التخرج والوظيفه واذا لم يستطع تسديدها ماذا يفعل "يبيع بيته ؟"
اما عن السياحة شددت الخوالدة على انه ينبغي على وزراة السياحه الاهتمام بانعاش القطاع السياحي والثقافي والفني من جديد وقالت "لا نستسلم للظروف الطارئه", وعلينا ان نستمر بالتطوير والتقدم حتى ينعش الوضع الاقتصادي وخاصةً في محافظة جرش لانها تحتوي على اماكن سياحيه وانتاج اغذيه محليه تجلب السياح والتجار اليها.
وتحدثت الخوالدة عن دور وسائل الاعلام المرئيه والمقروءة في التصدي للاشاعات والفوضى والفتن التى ارهقت نفسية المواطن الاردني .
واختتمت الخوالدة حديثها ب: "هناك انتماء وولاء للوطن وقائده ولكن للاسف هناك فجوه كبيره بين المواطن والحكومه, ولا توجد ابواب مفتوحه "لا يصل صوت المواطن".
وطالبت باعادة النظر في معالجة هذه الفجوة والاستماع لكل من يستغيث,مؤكدةً على انه ينبغي اتباع سياسات حكيمه ناجعه تكفل تحقيق العداله الاجتماعيه بين أفراد المجتمع, والغاء المحسوبيه والواسطه وخاصه بالوظائف وتسيلم الرواتب.