تتقدم عشائر البدادوة عامة والممثّلة بكافة أفخاذها المُمتدة جذورها منذ الأزل إلى تُراب هذا الوطن الغالي المُقدَّس، والتي قدَّمت الغالي والنفيس الشهيد تلو الشهيد في صَد غزو (الخوين) الكون الأول والكون الثاني وكذلك قدمنا الشهداء للدفاع عن القُدس الشريف ومسرى الرسول محمد عليه الصَّلاة والسَّلام والمُمثّلة بكافة أبنائها الذين يُقدِّمون أرواحهم لله والوطن والمليك دون أدنى تردُّد لتصدح بقديم مجدها ومستقبلها بين كافة العشائر الأردنية بتاريخها المُشرِّف لنُعلن بكل الحُب والإنتماء الصادق النابع من القلب واقفين في خندق الحق ولا يعلو شيئاً عن الحق في خندق الوطن الذي لا زلنا وسنبقى نُقدِّم أرواحنا رخيصة في سبيل الوطن، فهو نهج أبنائنا وأجدادنا الذين استقبلوا أحفاد الرسول مع باقي العشائر الأردنية منذ تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية وكان لهم بصمة واضحة بتاريخنا الأردني الحافل بالأمجاد وذلك بوقوفهم إلى جانب تأسيس الإمارة منذ عام 1921م وتأييدهم للملك المؤسس وشهيد الأقصى المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه ولجميع الملوك الهاشميين الأطهار الذين كان لهم مواقف مُشرِّفة نفتخر ونعتز بها منذ الأزل وحتى يرث الله الأرض وما عليها، فأطفالنا يرضعون حُب الوطن والقيادة المُمثَّلة بآل هاشم وهو موجود في جيناتهم ودمهم إلى قيام السّاعة.
... فمصلحة العشيرة واضحة وُضوح الشمس وهي ثوابت لا يُمكن لأي مخلوق على وجه الخليقة أن يعبث بها، فنحن دولة مؤسّسات وقانون تستمد قوّتها من الدستور الأردني فهو عقد إجتماعي بين الدولة الأردنية الحديثة وأبناء شعبها.
... ومن هنا يجب علينا حماية الثوابت وسيادة القانون من أجل الإصلاح الذي يُطالب به سيِّد البلاد للنهوض بوطن قوي يُواجه التحديات الداخلية والخارجية بتفانٍ وشجاعة وإخلاص فلن نسمح لكائنٍ مَن كان لأن يعبث باستقرارنا وأمننا الوطني واستقراره ومن أجل حماية مؤسَّساتنا الوطنية ودعم أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي قُرَّة عين أبو الحسين الذين يواصلون الليل بالنهار دون كلل أو ملل لخدمة وحماية أبناء شعبنا الأصيل..
... وعليه ولما تقدم نُعلنها صرخة مُدِّوية بأننا نقف تحت ظل الراية الهاشمية، ولن نقبل بأن يُزاود علينا أحد ولن نكون يوماً إلاّ إلى جانب الوطن وقائد الوطن في وجه كُل مُتربِّص وحاقد يتآمر على مسيرة الوطن، فنحن أصحاب الجباه السمراء الأوفياء لتُراب الوطن وقُوَّة ومَنعّة وعزيمة قيادتنا الهاشمية التي نفديها بالمُهج والأرواح وتحت ظل سيد البلاد وعميد آل البيت جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين..
... فنحن عقولنا صخريّة وقلوبنا بلقاوية ودماؤنا هاشمية ولسان حالنا يصدح بالحق ولا نتبع إلا لبني هاشم وولاؤنا لقيادتنا