2026-06-21 - الأحد
مدعوين للتعيين.. أمانة عمان تدعو مرشحين لإجراء مقابلات شخصية للتعيين nayrouz تعزيزًا للدبلوماسية الاقتصادية.. عبدالوهاب كرم الحلوي يناقش الشراكات المستقبلية مع سفير سنغافورة nayrouz رئيس مجلس الاعيان يلتقي السفير الاسباني لدى المملكة nayrouz العقبة: توصيات بتعزيز تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المجالس المحلية nayrouz Grasen ترسم ملامح مستقبل التنقل الكهربائي في الأردن عبر شراكة استراتيجية معVolta Charge nayrouz المستشار محمد الذهبي.. خبرة ثلاثة عقود في مواجهة التحدي الأكبر نحو رئاسة نادي القضاة nayrouz ماذا قال نجل الشهيد الدلابيح عقب إعدام قاتل والده؟ nayrouz عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين nayrouz المياه: عقد ورشة عمل تصميمية للمرحلة الثانية من البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات...صور nayrouz الشورة يكتب القصاص للشهداء وهيبة الدولة فوق كل اعتبار nayrouz المهندس معن موسى عبدالله العصيفات ينال درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة مؤتة nayrouz جلسة شبابية في بيت شباب إربد لإشراك الشباب في بناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030. nayrouz دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن nayrouz "عين التيس".. نبع يروي ذاكرة عجلون وحكايات المكان nayrouz نقيب المهندسين الزراعيين يبحث تعزيز التعاون مع السفير الصيني nayrouz ورشة تشاورية بالعقبة تبحث تعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجالس المحلية nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz بدء جلسة مجلس الوزراء في محافظة الزرقاء nayrouz البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" nayrouz بلا سائق في منتصف الليل!.. الداخلية المصرية تكشف حقيقة "الأتوبيس الأسود" المثير للرعب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

دور اللعب على نمو الطفل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
     
بقلم يوسف باجا طالب علم النفس الاكلينيكي

للعب أهمية كبيرة جدا في حياة الطفل حيث يساهم إسهاما مباشرا في تنمية شخصيته و بناء ذاته وتبرز أهمية اللعب لدى الأطفال من خلال القدرة على التخلص من الطاقة الزائدة و بالتّالي زيادة فعالية الانتباه فالطفل يدرك و يتخيل و يفكر و يتذكر بواسطة اللعب ، و هذا يؤدّي إلى تطوير عمليات نمو النشاط النفسي في الطفل كما بينت بعض الدراسات وجود علاقة وطيدة بين ارتفاع الذكاء عند الطفل و اللعب ،وأشارت الأبحاث النفسية أثبتت وأكدت الفوائد العديدة للعب فى حياة الطفل فاللعب يساعد فى النمو العقلي للطفل وله تأثيره البالغ فى تكوين شخصية الطفل وبناء ذاته وثقته بنفسه واستقلاليته كل ذلك من خلال تنمية القدرات الجسمية والاجتماعية والأخلاقية من خلال الألعاب الفردية والجماعية وهذا يؤدي إلى تطوير عمليات نمو النشاط النفسي لديه فهو يزيد من معرفة طفل بأمور الحياة، فمن خلال اللعب يتعلم ممارسة الأصوات والمفردات الجديدة، سواء مع أنفسهم أو مع الأصدقاء 
للعب فوائد فكرية ومعرفية، ويعتقد أن اللعب يمكن في  الواقع  ان يشكل التطوير الهيكلي للدماغ
1- التنمية الجسمانية:
اللعب نشاط حركى ضرورى فى حياة الطفل لأنه ينمى العضلات ويقوى الجسم ويصرف الطاقة الزائدة وبالتالى يعمل على زيادة فاعلية الانتباه فالطفل يدرك ويتخيل ويفكر ويتذكر بواسطة اللعب.
2- التنمية الاجتماعية :
- يتعلم الطفل النظام والترتيب من خلال الألعاب الجماعية .
- يتعلم كيف يعقد علاقات صداقة مع الآخرين وكيف يوسع من دائرة اتصالاته بالآخرين فيتعلم إدارة مشكلاته بالحوار بدون اللجوء إلى العنف .
ولكن إذا منعنا الطفل من اللعب مع الأطفال الآخرين فإنه يصبح أنانياً ويميل إلى العدوان ويكره الآخر.
- ممارسة الألعاب التى تتمركز حول أدوار اجتماعية مختلفة تعين الأطفال على اكتشاف وظائف تلك الأدوار وحدودها فلعبة التسوق كعمل بسوبر ماركت مثلا تساعد على الوعى بالمبادئ الاقتصادية وإتقان مهارات البيع والشراء إلى آخره فتزيد من إدراك الطفل للمواقف الاجتماعية المختلفة.
- يستطيع الطفل من خلال اللعب أن يحل ما يعترضه من مشكلات ضمن الإطار الجماعى ويتحرر من نزعة التمركز حول الذات وينمى فى شخصيته روح الفريق.

3- التنمية العقلية:
اللعب يساعد الطفل على أن يدرك عالمه الخارجى وكلما تقدم الطفل فى العمر استطاع أن ينمى كثيراً من المهارات مثل التركيب والتقليد والتنظيم والاستكشاف، كما تساعد الطفل على حل المشكلات البسيطة كلعبة وضع المكعبات فى مكانها الصحيح.
4- الناحية العلاجية:

فاللعب يخفف من المخاوف والتوترات التي تسببها الضغوط المفروضة عليه من بيئته، خاصة إذا كان البيت فيه الأوامر والنواهي بشكل مبالغ فيه، ويساعد الطفل على التعبير عن انفعالاته وتصريف الكبت وسائر التوترات النفسية التي تتولد لديه نتيجة القيود المختلفة.

فالطفل في اندماجه في اللعب وتوحده مع أدواره التي يلعبها مع لعبه فيحدثها وتحدثه يحقق علاجا نفسيا كبيرا له، إلى جانب أن المشاركة بين طفلين في اللعب تساعد الطفل المرتبك الخائف، وتهيئه للدخول في علاقة ودودة مع الآخر.

يجمع الطفل من خلال اللعب كثيرا من الحقائق المادية والعلمية التي حوله، فهو يتعلم أن اللعبة تتدحرج إلى الخلف وإلى الأمام، وأن الكرة تتدحرج في كل اتجاه، ويكتشف أن الكرة المصنوعة من المطاط تنط، بينما الكرة المصنوعة من الصوف لا تنط.

الطفل ما قبل المدرسة يذهب للحضانة أو رياض الأطفال الملحقة بالمدارس من أجل أن تنمو مهاراته الاجتماعية، ويتعلم المهارات المناسبة لسنه من خلال عدد من الأنشطة المميزة والجذابة والشيقة التي تتنوع؛ لتوصل إليه بعض المعلومات والمهارات، وليس بغرض الكتابة للحروف والأرقام والكلمات؛ لأن التناسق الحركي ونمو العضلات والعظام لا يصلان إلى المستوى الطبيعي إلا عندما يبلغ الطفل أو الطفلة 6 سنوات، وعندما يصبح قادرا على القيام بمفرده من دون أن تتأثر عضلاته من الجلوس لفترة طويلة أثناء القراءة والكتابة.

وقد أشارت دراسة بريطانية حديثة إلى أن التعليم المبكر في سن أربع أو خمس سنوات يؤثر بالسلب على تعليم الأطفال، واستمرارهم في التعليم.

وأضافت الدراسة أن تعليم الأطفال في سن مبكرة يشجعهم على ترك الدراسة، ويضعف حبهم للتعليم كما هو الحال في إنجلترا وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية، وهي البلدان الأوروبية الوحيدة التي تصر على التعليم الإلزامي في سن مبكرة (أربع أو خمس أو ست سنوات)، على عكس باقي بلدان أوروبا، والتي يبدأ فيها تعليم الأطفال في سن السابعة، مما يشجعهم على الاستمرار في الدراسة.