بر الوالدين من اعظم الاعمال واكثرها ثوابا وفضلا عند الله عز وجل ، ومن اهم الامور التي امرنا الله تعالى ان نفعلها و نحافظ عليها، واليوم وفي قصة انسانية و مؤثرة للغاية ضرب الشاب مصطفى قاسم اروع الامثلة في بر الوالدين وفي التربية الصالحة والاخلاق العالية والانسانية حيث قدم نفسة فداء لوالده الذي يرقد على سرير الشفاء وبحالة يصعب شفاؤها , وتبرع بجزء من كبده لإنقاذ حياته وغير مبال فيما يحصل له جراء ذلك .
لم يمضي على العملية اكثر من ستة ايام حتى رحل الاب واصبح في ضيافة الرحمن , واليوم غادر الشاب مصطفى قاسم مسرعا ليلحق والدة ليكون هو الاخر في ضيافة الرحمن.
نعم رحل الشاب مصطفى ويعلم جيدا ان حب الوالدين والبر بهما هو اقرب طريق الى الجنة , فالأب هو الظهر الذي يمتطيه الولد في حياته ليعبر من خلاله ويجتاز كل التحديات والصعوبات للوصول الى بر الامان وتحقيق المراد .
الشاب المرحوم بإذن الله مصطفى قاسم , خلف ذكرى هزت القلوب والعقول وترك اجمل الصور في بر الوالدين والتربية الصالحة , رحم الله الشاب مصطفى ووالده واسكنهما فسيح جنانه , وانا لله وانا اليه راجعون .