تشهد الأسواق والمحال التجارية لبيع مستلزمات العيد ومراكز بيع الأضاحي في محافظة معان حركة تجارية ضعيفة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك عكس ما كانت تشهده بالسنوات الماضية من حركة نشطة بالتسوق .
ويعزي مواطنون ذلك إلى جائحة كورونا والآثار التي خلفتها من تقييد في الحركة ومخاوف من الزحام والتجمعات، إضافة إلى ما رافقها من ظروف اقتصادية ، ما أثر سلبا على الحركة التجارية بشكل عام.
وقال المواطن اشرف حامد كريشان رغم عودة القطاعات للعمل بشكل اعتيادي إلا أن هناك وعي واضح لدى المواطنين من حيث الحذر والحرص على عدم التجمع بأعداد كبيرة، وخصوصا بالأسواق التجارية،لافتا إلى أن الفترة التي تسبق العيد تشهد بظروفها العادية حركة نشطة ، إلا أنها جاءت هذا العام على خلاف السنوات السابقة.
وأضاف كريشان إن الاعياد هذا العام تختلف عن سابقتها بالسنوات الماضية من ناحية محدودية التفاعل الاجتماعي بين الأسر، ما اثر على الرغبة بالشراء والاكتفاء بشراء الحاجات الأساسية والضرورية، لافتا إلى ضعف الإقبال على شراء الحلويات بكميات كبيرة وألعاب الأطفال والهدايا والأضاحي.
وأشار تجار وأصحاب مراكز بيع الأضاحي إلى أن الأسواق تشهد حركة تجارية دون المستوى المطلوب وإقبالا محدودا على الشراء هذه الفترة، وخصوصا في قطاعات الملابس والأحذية والحلويات وألعاب الأطفال والهدايا والأضاحي، متوقعين ارتفاع الطلب على الشراء خلال الأيام التي تسبق العيد مباشرة ولاسيما في ساعات المساء.
من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح إن جميع المواد الأساسية المتعلقة بمستلزمات العيد من ملابس وأحذية وحلويات، متوفرة بشكل كاف، وكذلك الحال بالنسبة للأضاحي بمختلف أنواعها .
وأوضح صلاح أن الأسواق التجارية بمختلف أنواعها تشهد ضعفا في عمليات التسوق ،مبينا أن التجار يراهنون على عملية صرف الرواتب وتوفر سيولة نقدية تحفزهم بالأيام المقبلة على التسوق وإنعاش الحركة التجارية.