عينت حكومة هايتي رسميا يوم أمس أرييل هنري رئيسا للوزراء، بعد أسبوعين تقريبا من اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في مؤامرة تمتد خيوطها على الأرجح إلى خارج حدود الدولة الواقعة في الكاريبي.
وتولى هنري دور القائد الفعلي لأفقر دول نصف الكرة الغربي في مراسم أقيمت في العاصمة بورت او برنس، مستهلا خطابه الأول بالوقوف دقيقة صمت على روح الرئيس الراحل.
وتكافح هايتي في مواجهة حالة انعدام القانون التي تغذيها عصابات العنف، وقال هنري إنه يريد تهيئة الظروف لأكبر عدد ممكن من الناس للتصويت في الانتخابات المقرر إجراؤها في سبتمبر أيلول المقبل.
وقال هنري "حان وقت الوحدة والاستقرار".
ودعا هنري إلى استمرار الدعم الدولي لحكومة بلاده التي تلقت مساعدات بمليارات الدولارات منذ الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي عام 2010.
وقال رئيس الوزراء السابق الذي انتهت ولايته كلود جوزيف إن تعيين هنري يهدف لتسهيل اجراء الانتخابات، التي أجريت آخر مرة في عام 2016. كما حذر من مهمة صعبة تنتظر رئيس الوزراء الجديد.