2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

الحكومة تشرع بأول لقاء حواري مع القطاع الخاص

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شرعت الحكومة بعقد أول لقاء لها مع ممثلي القطاع الخاص ضمن سلسلة لقاءات تنوي عقدها للتحاور حول أولويات عملها للعامين المقبلين، وأهم السياسات والاصلاحات المطلوبة للنمو وتوليد فرص العمل، إضافة الى ما تحتاجه القطاعات الاقتصادية ذات الاولوية من دعم في هذه المرحلة.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه الحكومة لوضع برنامج عمل اقتصادي واضح المعالم مرتبط بمدد زمنية محددة لتنفيذه، بالشراكة مع القطاع الخاص، من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي جراء الأزمة التي مرت بها القطاعات المختلفة، ولتحقيق مستويات النمو والتشغيل اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن بشكل ملموس.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي رئيس لجنة التنمية الاقتصادية ناصر الشريدة، إن هذه اللقاءات هي ترجمة للتوجيهات الملكية السامية بأهمية تعزيز الشراكة والحوار مع مختلف فعاليات القطاع الخاص، لخدمة الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطنين التي هي على رأس اولويات جلالة الملك.

واضاف إن الاولويات تمثل نظرة واقعية لما يمكن انجازه ضمن المعطيات الحالية في المستقبل القريب، مؤكدا أن الاولويات الحكومية الشمولية وطويلة المدى قد تم العمل عليها ضمن البرنامج التنفيذي التأشيري للحكومة والذي رفع الى جلالة الملك عبدالله الثاني بداية العام الحالي.

واستعرض الشريدة خلال اللقاء الذي عقد مع مجلس ادارة واعضاء المنتدى الاقتصادي الاردني بحضور وزراء السياحة والاثار نايف الفايز، والصناعة والتجارة والتموين مها علي، والمالية محمد العسعس، والاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة، والعمل يوسف الشمالي، ووزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومي "نواف وصفي" التل، المحاور والعناوين الرئيسية لأولويات عمل الحكومة.

واكد الوزير الشريدة سعي الحكومة للاستماع الى الافكار والمقترحات التي يقدمها القطاع الخاص من خلال سلسلة اللقاءات التي سيتم عقدها خلال الاسبوعين المقبلين حول المسودة الأولى لهذه الاولويات، وذلك قبل ان يتم اقراراها بصورتها النهائية نهاية شهر آب المقبل، مؤكدا ادراك الحكومة لصعوبة المرحلة المقبلة.

وأشار الى ان أولويات عمل الحكومة المقترحة سيتم مراجعتها كل نصف عام لتأخذ بعين الاعتبار المستجدات التي قد تطرأ محليا او خارجيا، لافتا الى بعض التحديات الرئيسة التي تواجه الوضع الاقتصادي القائم وأهمها مشكلة البطالة.

من جهته، عبر رئيس مجلس إدارة المنتدى الدكتور خير ابو صعيليك عن تقديره لهذه المبادرة الحكومية، مؤكدا أهمية وضع اصلاحات هيكلية للاقتصاد في هذه الاولويات وإضافة حلقات للتغذية الراجعة.

وشدد ابو صعيليك على ضرورة قيام كل من الحكومة والقطاع الخاص باستثمار الأجواء الإيجابية التي اوجدتها زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة الأميركية وما لها من آثار إيجابية على المنطقة، مشيدا ببعض البرامج والاجراءات التي تضمنتها هذه الاولويات.

وأكد رئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور رجائي المعشر، أهمية انسجام الأولويات الحكومية مع الأهداف الوطنية ومن ضمنها الحد من نسبة البطالة المرتفعة وضرورة وجود خطة عابرة للحكومات.

وشدد أعضاء المنتدى على أهمية ان تنعكس هذه الإجراءات على المواطن وفي مقدمتها تقليل نسبة البطالة والتي يجب أن تكون المؤشر الابرز الذي يحدد كل مؤشرات الاستثمار.

وأكدوا أهمية تمكين الاستثمار المحلي وزيادة تنافسيته بالتوازي مع محاولات جذب الاستثمار الأجنبي، إضافة إلى تقليل الكلف على القطاع الصناعي، وضرورة استدامة سلاسل التزويد وزيادة مشاركة القطاع الزراعي والسياحي في الناتج الاجمالي المحلي واعادة هندسة الاجراءات في بعض المؤسسات المرتبطة بالاقتصاد الوطني.

وتم خلال اللقاء رصد اراء المشاركين بالأولويات الحكومية المطروحة وما يمكن اضافته سواء في هذه المرحلة أو في المراحل المقبلة عند مراجعة الأولويات.
 
 
 
  •