2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

ان الأوان لإصلاح المنظومة الصحية واقرار نظام خاص يوحد أطباء الصحة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ان الأوان لإصلاح المنظومة الصحية واقرار نظام خاص يوحد أطباء الصحة

بعد رفع قيمة مكافآت أطباء العقود نظام المقيمين الغير معينين على نظام ديوان الخدمة المدنية في وزارة الصحة بواقع شهري يبدأ من مبلغ ٧٥٠ دينار بدى واضحا على جميع منصات التواصل الإجتماعي للأطباء بمختلف فئاتهم وشرائحهم وألوانهم وأطيافهم مع نبرة واضحة ومشهد طغى و توحدت غالبية تلك المطالب بإقرار النظام الخاص لأطباء وزارة الصحة إسوة بالقضاة  هذا المطلب القديم الجديد و الذي كان سببا رئيسيا في السابق قبل سنوات في إعتصام لأطباء القطاع العام وصف بالأطول على الإطلاق و قد تعدى أكثر من شهر وكان سببا في إستقالة وزير الصحة حينها و بعدها إنتهى الإضراب و التوقف عن العمل بأكبر هيكلة شهدها القطاع العام ككل .

المشهد الحالي يرجعنا للوراء قليلا ببروز  المطالب و توحدها لدى غالبية أطباء القطاع العام بأن موضوع النظام الخاص هو الحل الأمثل و الأوحد لحل مشكلات القطاع العام و هو بمثابة حل نهائي لا يكلف خزينة الدولة على العكس سيساهم في الحفاظ على المال العام و يحد من الإسراف وشراء الخدمات العشوائي الذي أثقل الخزينة لا بل سيساهم في إستقرار المنظومة الصحية في القطاع العام في الحد من هجرة الكفاءات منها ويستقطب الآخرين خاصة الإختصاصات النادرة للعمل في ملاك وزارة الصحة كل ذلك سينعكس في خدمة المواطن والحد من التحويلات للقطاعات الصحية الأخرى والتي تفقر التأمين الصحي الذي يستنزف خزينة وزارة الصحة المالية وميزانيتها .

حل واضح جذري و نهائي هو الحل الأمثل بتوافق الغالبية المطلقة من الأطباء وحتى النقابين منهم و من له باع طويل في العمل العام و العمل النقابي بعدما جرب الجميع الحلول الهامشية الترقيعية و التي لا تسمن و لا تغني من جوع و لا يمكن حل معضلة مشاكل القطاع العام الصحي بزيادة ركيكة هنا أو هناك و إرضاء وإسترضاء بحلول آنية يظهر فشلها و خيبة أملها بسرعة و إن توحد و توافق الغالبية بدى واضحا بإيجاد نظام خاص مالي لأطباء وزارة الصحة مستقل تماما عن ديوان الخدمة المدنية إسوة بالقضاة ثم يكون بعدها إلغاء كامل لكل عقود الأطباء و إيقاف هذا الإستغلال و عدم الخوض فيه بتاتا و جعل النظام العادل الكامل المتكامل في التعيينات ليشمل الجميع ضمن قانون واحد و أسس عادلة فالقطاع الصحي العام بحاجة كبيرة و ماسة ومستعجلة للتعيينات الرسمية و ليس نظام عقود بل رفع أعداد الأطباء في برامج الإقامة المختلفة فرقعة مستشفيات و مراكز وزارة الصحة كبيرة جدا و بحاجة تحتاج على الدوام و هذا يتطلب من الحكومة رفع ميزانية وزارة الصحة على الدوام لتلائم و تواكب كل جديد ثم إلغاء نظام الكفالة المالية و نظام الإلتزام بالخدمة لسنوات ذلك أن نظام الترغيب كما ذكر آنفا سيكون وقعه أشد و أكثر إستقطابا وحبا للعمل في ملاك الوزارة و منطلق داخلي إختياري بمحبة وإقبال وسينعكس على المواطن و المريض بما يحقق الأمن الصحي المنشود و سيكون خير من ترهيب وإلزام وإجبار بوسائل منفرة قاهرة ستجبر مقدم الخدمة الصحية على تقديم ما بجعبته للمريض مكرها و مكبلا و مما لا شك فيه سيكون وقعه سلبي وكارثي و في المحصلة المتضرر المريض والمواطن .

بعد كل ما ذكر آن الأوان لإصلاح المنظومة الصحية و العمل على التغيير و لنكون مثل الدول المتقدمة التي تستقطب الكفاءات بشتى السبل لخدمة مواطنيها و علاجهم و تكون بيئات طبية جاذبة لا منفرة و طاردة و على المسؤولين البدأ فورا بالتغيير و حل جميع الملفات العالقة ففي القطاع الصحي لا مجال للخطأ فهي مسألة حياة أو موت هي ببساطة مسألة إنسان .