2026-03-17 - الثلاثاء
كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا تحذر من عواقب هجوم بري إسرائيلي على لبنان nayrouz اندلاع حريق في حقل شاه بالإمارات ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة nayrouz مقتل شخص وإصابة 16 آخرين في غارة للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان nayrouz رد أوروبي صادم لترامب بعدما طلب ”العون” في حرب إيران وتأمين مضيق هرمز: هذه ليست حربنا nayrouz مقامرة ”خرج” الاستراتيجية: لماذا تستهدف واشنطن عصب إيران العسكري وتتجنب شريانها النفطي؟ nayrouz الدفاع السعودية تدمر 21 مسيرة وقطر تتصدى لـ 14 صاروخاً باليستياً ومسيرات إيرانية nayrouz عاجل: ترامب يلمّح إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد ”فارق الحياة” nayrouz أمريكا تعلن تنفيذ 6 الآف مهمة قتالية في إيران وتدعو الناتو للتدخل nayrouz ارتفاع ضحايا انهيارات إثيوبيا إلى 125 قتيلاً ونزوح الآلاف nayrouz نائب اردني يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى nayrouz حميدان يكتب :طفلة تُرمى من مركبة… أين ذهبت إنسانية الأبوة؟ nayrouz سقوط شظايا في منطقة خالية بالرمثا nayrouz الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر nayrouz الأردن… شجاعة وعزيمة في قلب التاريخ nayrouz إفطار رمضاني للأيتام في كفرخل بإشراف أوقاف جرش nayrouz استعداداً لاختبار “بيرلز” الدولي… اجتماع تحضيري في تربية جرش لطلبة الصف الرابع nayrouz اوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية: القياس يعكس مرونة الشريعة وقدرتها على مواكبة العصر nayrouz الأمهات وصناعة القيم في رمضان… محاضرة دينية في مخيم سوف بجرش nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الاراضي والمساحة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

ترند عربي واستهجان شعبي.. "#تسليم_البشير_إهانة_للسودان" .ماذا قال المغردون؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار قرار السودان تسليم الرئيس السابق عمر البشير ومجموعة من مساعديه إلى المحكمة الجنائية الدولية استهجانًا وامتعاضًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لما يمثله القرار من سابقة تاريخية في المنطقة العربية، وإهانة للسودان وللقضاء السوداني، وانتقاص من سيادة البلاد.


ترند خليجي وعربي

وعلى الرغم من الأخطاء التي شابت فترة حكم الرئيس السوداني السابق إلا أن المغردين من جميع أنحاء الدول العربية أبدوا رفضًا للقرار الذي يمس السيادة السودانية، ويمثل سابقة خطيرة على مستوى الوطن العربي بتسليم رئيس سابق لمحكمة دولية في تجاهل للقضاء الوطني، وبما يمس بنزاهته وحياديته.

وارتفع وسم "#تسليم_البشير_إهانة_للسودان" ليحتل موقع الصدارة في عدد من الدول الخليجية والعربية، منها الأردن و السعودية، ومصر، والبحرين، وعمان، والإمارات، والكويت، وقطر، مسجلاً عددًا من التغريدات المستهجنة للقرار، وتساؤلات حول السبب الداعي لامتهان القضاء السوداني، بما أن المشكلة سودانية والبشير مواطن سوداني؛ فالأولى أن يُحاكَم أمام قضاء بلاده، بحسب ما رأى المغردون.

سابقة تاريخية

وعبَّر القاضي السعودي السابق محمد الجذلاني عن رفضه القرار معتبرًا ذلك سابقة خطيرة، وإهانة للدولة والشعب والقضاء السوداني، قائلاً: "لست معه أو ضده، ولكن تسليم البشير إهانة للسودان وللسودانيين جميعًا، والمؤسسة العدلية هناك، وتأسيس لسابقة خطيرة، ستجعل محكمة الجنايات الدولية سيفًا مسلطًا على رقابهم مع كل أسف".

مضيفًا: "كل ما أخشاه على سوداننا الحبيب أن تعيده هذه الخطوة إلى المربع الأول؛ فهذا القرار يحمل أبعادًا خطيرة على أمنه القومي، ولا يستهدف رأس الأفعى فقط، بل مؤسسة الجيش ضامنة الاستقرار في البلد الذي غابت عنه التنمية والازدهار عقودًا".

وتابع في تغريدة ثالثة: "تسليم البشير إهانة للسودان حقيقة لا يمكن تجاوزها؛ فالسودان الشامخ الأبي قادر بما يزخر به من مؤسسة قضائية قوية على إنصاف المظلوم، ومحاسبة الظالم. الله أسأل أن يحفظ السودان من كيد الكائدين".

واعتبر الإعلامي بندر العطيف أن القضاء السوداني الأولى بمحاكمة "البشير"، وقال: "تسليم البشير إهانة للسودان، ومساس بسيادته واستقلال قضائه.. وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها يبقى مواطنًا سودانيًّا؛ وبلده أولى بمحاكمته وتقويمه وإصلاحه".

محكمة متحيزة

ورأى فريقٌ آخر من المغردين أن القرار يضع رقبة السودان والسودانيين تحت رحمة جهة متحيزة، لا يُرجى منها الإنصاف، معبّرين عن رفضهم القرار.. وكتب في هذا الصدد الرسام الكاريكاتوري فهد الجبيري: "تسليم البشير إهانة للسودان وللسودانيين وللعروبة بغض النظر عما ارتكبه الرئيس السابق عمر البشير من جرائم خلال فترة حكمه إلا أن تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية هو بمنزلة وضع رقبة السودان والسودانيين تحت رحمة محكمة معروفة بتحيزها وأجنداتها السياسية".

مضيفًا: "والله لو تم إعدامه أو سجنه بشكل مؤبد في السودان لكان أعز وأكرم للسودان من تسليمه. والله إن ما تم ينتقص من سيادة السودان، وله تداعيات سوف يدركها السودانيون فيما بعد. والله إن ما تم لم تفعله من قبل دويلة معترف بها! فما بالكم بدولة لها كيانها وحجمها كالسودان!".

وشاطر المغرد منذر آل الشيخ مبارك ذلك الرأي بقوله: "لا يعنيني البشير، ولكن سيادة الدول خط أحمر، ومحاكمته في بلده وعلى يد قضاء بلده عز للدولة وهيبة لها.. الدول العفية لا تُسلّم مواطنيها تحت أي ذريعة".

وأشار المغرد في تغريدة أخرى إلى أن القرار يمس بالقوات المسلحة السودانية ورموزها، ويضعف هيبتها، وقال: "السودان غالية، وشعبها كريم، له مكانة خاصة في قلوب الشعوب العربية؛ لذلك نتألم إن تعرضت لإهانة، أو انتهاك للسيادة، كيف وإن كانت هذه الانتهاكة تؤسس لما هو أخطر، وهو المساس بالسيادة، ويضعف هيبة رمز من رموز الوطن العظيمة، وهو جيشها وقواتها المسلحة".

وأوضح المغرد المعروف باسم "كريستوف" أن الأمر ليس دفاعًا عن "البشير"، بل دفاعًا عن هيبة السودان وسيادتها، وقال: "ليس دفاعًا عنه، إنما دفاع عن السودان وسيادته: نعم، تسليم البشير إهانة للسودان، وانتهاك صارخ للسيادة، وتهميش لاستقلال الإرادة السودانية التي استطاعت تجاوز أزماتها بدون تدخُّل منظمات دولية ومحاكم عُرفت بتحيزاتها واختراقاتها".

مضيفًا: "القرار مشبوه، وسابقة تاريخية على مستوى العالم العربي".

وأبدى مغرد بالمعرف "داوود" صدمته من القرار؛ لما يمثله من خروج عن التقاليد العربية المعروفة بالشهامة وقت الخصومة، وقال: "العرب معروفون بالشهامة حتى في الخلافات القوية، ولا يوجد أي عربي حر وشريف يرضى على عربي ثانٍ بأن يكون تحت رحمة الجهات المعروفة بتحيزها. وفعلاً تسليم البشير إهانة للسودان. وحتى الشعب السوداني ما يرضى بأن تُسلَّم قضية البشير لجهات خارجية".

وكانت المحكمة الكائنة بمدينة لاهاي في هولندا قد أصدرت في عام 2009 مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني السابق عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع الذي اندلع في دارفور عام 2003، وقُتل خلاله أكثر من 300 ألف شخص.

ولم تكن السودان إحدى الدول المصدِّقة على قانون روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية إلا أنه قبل نحو أسبوع صادق مجلس الوزراء السوداني على قانون روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية؛ ما اعتُبر خطوة جديدة في اتجاه محاكمة "البشير" أمام القضاء الدولي، قبل أن تعلن الخرطوم رسميًّا نيتها تسليم الرئيس السابق للمثول أمام محكمة لاهاي.