2026-06-12 - الجمعة
طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين nayrouz عطل عالمي يضرب فيسبوك وواتسآب وإنستغرام nayrouz النجار يكتب عمالة الأطفال... جرح في ضمير الإنسانية nayrouz العقيد المتقاعد المحامي عبدالله الغنيم الجبور يبارك لابنته جدل تخرجها من كلية الطب nayrouz إسلام عبد الرحيم: تنسيقية شباب الأحزاب نموذج رائد في إعداد القيادات الشابة nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz العميد الهباهبة يتقبل التهاني بمناسبة ترفيعه لرتبة عميد nayrouz الفاهوم يكتب الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟ nayrouz اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة...صور nayrouz أبو عبده تكتب :لحظة تاريخيّة كتبها النشامى للأردن nayrouz الزبون يكتب القيادة التربوية وبناءاً رأس المال البشري nayrouz لاشراف التربوي المعاصر: من متابعة الأداء الى قيادة التغيير nayrouz العقيد الركن عصمت محمد الجبور يحقق إنجازًا أكاديميًا وعسكريًا رفيعًا من جامعة الدفاع الوطني في واشنطن nayrouz جمعية ديرابان الخيرية تهنئ جلالة الملك بيوم الجيش وذكرى الجلوس الملكي السابعة والعشرين والثورة العربية الكبرى nayrouz 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz إمام المسجد النبوي يستلهم دروس الهجرة ويدعو إلى التثبت في نقل أحداث السيرة nayrouz الأمن العام: غموض في اختفاء أحد المواطنين، وإلقاء القبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة nayrouz أجمل لقطة في افتتاح كأس العالم.. العلم الأردني حاضر بين الكبار nayrouz خطيب المسجد الحرام: النظرة المتوازنة للدنيا سبيل المؤمن دون انغماس في الشهوات nayrouz

اليوم العالمي للشباب خطوة للإصلاح وليس نقطة للإحباط.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : د.ثروث المعاقبة 
تتقدم الأوطان بعزيمة وطموح شبابها، لما لهم من دور مهم في بناء حضارة وانجازات الوطن، فهم عماد الأمة، وهم من يساهمون في النجاح والدفاع عن مقدرات الوطن بحبهم الكبير لكل حبة رمل.
ويعد الشباب هم بادرة الخير دائما والغص الذي يعج بالحياة فهم صناع التغيير الحقيقي والفعلي لما لهم من أثر واضح وجلي في بناء أرضية صلبة لمستقبل أفضل .

و للشباب قيمة بوصفهم الأيادي العاملة التي تتحرك بها عجلة الإقتصاد ، وهم المحرك الأول للمشاريع والأعمال التطوعية، وهم بوصلة الثقافة والتغذية الفكرية التي تسهم بالتقدم ، إنهم ذلك الدم الذي يتدفق في عروق هذا الوطن فيحركه لينهض ويرتقي، نتباهى في كل مكان بالشباب إنهم مؤشر التغيير الذي يتحول من خلاله الفساد إلى إصلاح، والظلام إلى نور، والضلال إلى هدى.
لقد نشأ هذا الشباب على مجموعة كبيرة من التحديات ومع هذا فإن الكثير منهم مازال متمسكا في المبادئ والقيم المجتمعية الإيجابية ويجب علينا أن نعزز دور المجتمع تجاه الشباب بما يوفر لهم مساحات كثيرة وتسهيلات توائم تطلعاتهم من خلال الدورات والفرص التثقيفية و التوعويّة لتوجيههم نحو بر الأمان ، ويجب تدعيم دور المراكز الشبابية المؤسسات والهيئات التى ترعى الشباب بما يتناسب مع طاقاتهم وأفكارهم المتجددة في ضل التطور الرقمي المخيف، ولابد لنا أن نشجع القطاع الشبابي على إنشاء المبادرات الشبابية لتسخير إبداعاتهم لمنفعتهم، بالإضافة إلى ما يقع على عاتق الأهل من غرس مبادئ الخير في نفوس شبابهم، فهذا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلّا ظله: إمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله ..) وفي ذلك خير دليل على أهمية التنشئة والتربية الحسنه على الشباب وعلى المجتمع بشكل عام باستثمار طاقاتهم وجهودهم في خدمة المجتمع والنهوض به؛ والحرص على عدم تبديدها ، كما أن عليهم التحلي بالأمل والتفاؤل فيما هو قادم، والسعي إلى خلق الفرص وترك الإحباط والكآبة ومسبباتها، فالشباب هم من يسعوا لإحداث التغيير الذي يرغب أن يراه في المجتمع؛ إيماناً منه بأنه ثروة اليوم وكنز المستقبل وأساس التغيير في المجتمع.


رسالتي..... اتركوا للشباب المساحة التي يعبرون بها عن أنفسهم وأفكارهم لاتحاولوا أن تبعدوهم عن مصادر قراراتكم حاولوا استقطاب الكفاءات منهم ولاتعرضوهم للإحباط ونكران الواقع لاتدعوهم ينتقمون من أنفسهم ومن مجتمعهم... فلن يكون صوت الشباب بمعزل عن صوت الحق والتغيير فاجعلوا واقع الشباب كما يريد الشباب أنفسهم.