2026-03-17 - الثلاثاء
واشنطن وسيول تبحثان أمن مضيق هرمز والتعاون الدولي لحماية الملاحة nayrouz مقترحات اليويفا تُرفض.. وإلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين nayrouz دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.. ريال مدريد يستعيد خدمات بيلينغهام وكاريراس إضافة لمبابي nayrouz إندريك يعود لقائمة البرازيل وغياب نيمار مستمر قبل وديتي فرنسا وكرواتيا nayrouz وزير خارجية إيطاليا: متضامنون مع دول الخليج في أعقاب الهجمات غير المبررة من إيران nayrouz مدير عام الجمارك الأردنية بزيارة تفقديه لمركز جمرك المدوره...صور nayrouz فيورنتينا يضرب كريمونيزي برباعية ويبتعد أكثر عن مراكز الهبوط nayrouz هيئة الطيران المدني الإماراتية تعلن عودة الملاحة الجوية لوضعها الطبيعي nayrouz الاحتلال يعلن بدء موجة من الهجمات على بيروت وطهران في آن واحد nayrouz الإمارات.. حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بطائرات مسيرة nayrouz هل تضرب إسرائيل إيران نووياً؟.. ترامب يجيب nayrouz مرصد حقوقي: الاحتلال يستغل الانشغال الدولي بالتطورات في الشرق الأوسط لتشديد الحصار على غزة nayrouz المعاقبة تكتب توقف عن إدارة البيئة السامة… وابدأ بامتلاك تأثيرك الحقيقي nayrouz إغلاق "الأقصى".. رسالة أيديولوجية تحاول فرض واقع جديد nayrouz اليابان تبدأ بالإفراج عن احتياطياتها النفطية nayrouz إيران تهدد: أي دولة ينطلق منها هجوم على "خارك" ستتحول منشآتها إلى رماد nayrouz ارتفاع عدد جرحى الجنود الأمريكيين في الحرب على إيران إلى نحو 200 nayrouz وزير الخارجية الروسي :"أين النصر السريع"على طهران nayrouz وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات في المنطقة الشرقية nayrouz الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

حرائق جبال القدس تكشف معالم القرى الفلسطينية المهجرة التي حاول الاحتلال طمسها.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 52 ساعة استغرق إطفاء الحرائق التي اندلعت في جبال القدس قبل أيام، وبعد إخمادها بشكل كامل كشفت هذه الكارثة البيئية عن معالم وأطلال القرى الفلسطينية المهجرة عام 1948، وهو ما لم تتمن إسرائيل أن يحصل.

أتت الحرائق على 25 ألف دونم، وقال المحاضر في موضوع النكبة والهوية والعودة عمر الغباري إن ألسنة اللهب طالت أراضي قرية صوبا وبيت محسير وساريس وخربة أم الميس ودير عمرو وخربة العمور وكسلا وصطاف وخربة اللوز وقسما من أراضي الولجة والجورة وإشوع، وجميع هذه القرى كانت ضمن محافظة القدس حتى عام 1948.


تحمل كل قرية الآن اسم المستعمرة الإسرائيلية التي بنيت على أنقاضها والتي سميت بأسماء قريبة من القرى الأصلية، ويشدد الغباري -الذي يعمل أيضا في مجال تنظيم جولات للقرى الفلسطينية المهجرة- على ضرورة تداول أسماء القرى المطمورة لا المسميات الكولونيالية التي ترددت في الأيام الأخيرة خلال تغطية أخبار الحرائق.

وأضاف الغباري في حديثه للجزيرة نت أن الحرائق المؤلمة أزالت القشور الاستعمارية وكشفت الحقيقة الكامنة تحت الأشجار وبينها، إذ زرعت أغلبيتها بعد عام 1948 بادعاء أن أراضي فلسطين قاحلة وجاءت إسرائيل لتجعل البلاد خضراء، لكن في الواقع كانت هذه الأراضي زراعية ومستغلة من قبل أصحابها الفلاحين الفلسطينيين.

 
كانت الأشجار المزروعة وتلك البرية ملائمة لتربة القدس ومناخها والإقليم، لكن الأشجار الغريبة التي زرعت كان هدفها بشكل أساسي إخفاء معالم وأطلال القرى الفلسطينية المهجرة.

وفي مقابلة مع نائبة رئيس الصندوق القومي اليهودي المسؤول عن أغلبية الغابات والأحراش في دولة الكيان قالت بشكل واضح إن أشجار الصندوق تغطي آثار البلدان الفلسطينية المدمرة.

كشفت الحرائق بعد إخمادها -وفقا للأكاديمي الغباري- منظرا مهيبا وخلابا للمدرجات الزراعية الموجودة على جبال القدس والتي صنعتها أيدي الفلاحين الفلسطينيين على مدار مئات السنين، ورغم أن كثيرين يستمتعون بالغابات الخضراء الخلابة التي زرعتها إسرائيل فإنه لا بد من الالتفات دائما إلى أن تحت هذه الأشجار توجد حضارة وتاريخ وزراعة وحياة اقتصادية للفلسطينيين المهجرين قسرا من قراهم.


وأضاف الغباري "عمليا، الأشجار كانت أداة استعمارية لتهجير الفلسطيني، ليس فقط من الأرض والحي وإنما من الوعي، فعندما نرى الجبال والأشجار الأوروبية الخضراء الجميلة يعجبنا شكلها لكن لا يخطر ببالنا التاريخ والهوية الفلسطينية، والحريق عمليا أزال قشرة الاستعمار وأظهر الهوية الحقيقية للمكان التي كانت مخفية تحت الأشجار".

بدورها، قالت طالبة الماجستير في علوم غابات حوض البحر الأبيض المتوسط وإدارة الموارد الطبيعية دعاء صبحي إن الحرائق من ناحية علمية هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الطبيعية، ويجب أن تحصل لأن الغابات تحتاج إلى تجديد الأشجار الهرمة والتربة تحتاج لتجديد وإضافة المواد العضوية.

لكن وفقا لصبحي فإن تدخل الإنسان في البيئة خلال العقود الأخيرة خلق حرائق فوق طاقة البيئة وتحملها، وامتدادها أصبح أوسع، خاصة مع تدخل الإنسان بأنواع النباتات الموجودة وبزراعة الغابات والزراعة المكثفة، إضافة إلى تأثير التغير المناخي الذي أدى لانتشار الحرائق بشكل أوسع، وبالتالي أصبحت الأضرار أكبر وتحتاج البيئة لسنوات لتخرج من الضرر الذي تحدثه الحرائق.

وتقول دعاء صبحي "في فلسطين غابات بلادنا غير طبيعية، لأن طبيعة فلسطين كشرق حوض البحر الأبيض المتوسط أحراشها وغاباتها هي عبارة عن غابات مفتوحة وأحراش لا تحتوي على كثافة عالية من الأشجار وتركزت قديما على أشجار البلوط والخروب والزعرور والأشجار البرية الموجودة بموروثنا".

لكن مع مجيء الانتداب البريطاني والمؤسسات الصهيونية مع بدء الهجرة اليهودية قرروا تغطية مساحات كبيرة من فلسطين بمشروع تشجير بدأ في مساحات مفتوحة قبل النكبة كنوع من تجميل الأراضي وتحسين البيئة بادعاء أن العثمانيين أساؤوا للبيئة، فزرعوا الصنوبر بهدف توفير فرص عمل للمهاجرين اليهود بداية.

وحسب دعاء صبحي، فإنه بعد عامي 1948 و1967 بات هدف التشجير الأساسي طمس معالم القرى الفلسطينية التي تم تهجيرها بدءا من الجليل شمال فلسطين حتى حدود النقب ضمن سلسلة جبال البحر الأبيض المتوسط التي تتمتع بمناخ معتدل وتسمح طبيعتها بنمو نباتات أكثر.


وأضافت أنه تم اختيار عائلة الأشجار المخروطية كالصنوبر والسرو للزراعة، لأنها تتمتع بقدرة عالية على التأقلم، لكنها لم تكن ملائمة، خاصة أن الأراضي شبه جافة في ظل عدم وجود نسبة مياه عالية.

وأشارت إلى أن "علماء البيئة في حوض البحر المتوسط يحاولون تقليل زراعة الصنوبريات بسبب التغير المناخي وازدياد نسبة الجفاف في دولنا واحتواء هذه الأشجار في أوراقها وأكوازها على مواد مشتعلة".

وختمت دعاء صبحي حديثها للجزيرة نت بالقول إن خطورة انتشار الحرائق في الدول الجافة تزداد بنسبة أعلى بكثير من البيئة المناسبة لهذه الأشجار في الدول الأوروبية التي تتمتع بنسبة مياه عالية، وهذا ما حصل في حرائق جبال القدس الأخيرة.

المصدر : الجزيرة.