خلصت نيروز الاخبارية في جولة لها داخل حدود محافظة اربد وتحديدا في لواء القصبة ولواء بني كنانة والرمثا وبني عبيد الى وجود جملة من التحديات والصعوبات التي تواجه المشاة وسائقي المركبات , حيث برزت العديد من الملاحظات في مختلف الشوارع ونادرا جدا ما تجد شوارع تخلو من العيوب او الاعاقات المرورية .
نيروز الاخبارية رصدت ابرز هذه الاعاقات او العيوب واهمها : التشققات التمساحية والمتصلة والطويلة والعرضية , نعومة في بعض الشوارع تكون كالزجاج لامعة ولزجة , وجود ارتفاعات وانخفاضات متقاربة في جسم الشارع ,هبوط في منسوب سطح الطريق, تشققات جوانب الطريق ,عدم وجود حماية ودعم لجوانب الطرق , الترقيعات بسبب خطوط الخدمات , ارتفاعات وانخفاضات في منسوب غطاء مناهل الخدمات او المنطقة المحيطة بها , الحفر الصغيرة والكبيرة في جسم الشارع , هبوط في جسم الطريق في مسار اطارات المركبات , افتقار العديد من الطرق الى شواخص مرورية ,عدم وجود ممرات مخصصة للمشاه عدم وجود جسور او انفاق في العديد من الطرق الحيوية والتي تشهد حركة سير كثيفة , دواوير وميادين انشئت بطريقة غير هندسية , عدم وجود نظام تصريف للمياه او وجود خلل في نظام التصريف , اصطفاف المركبات على جوانب الطرق , طرق بحاجة الى توسيع وتنظيم , طرق بحاجة الى تعبيد وصيانة ,مطبات عشوائية , مطبات غير هندسية , فتحات التفافية خطيرة جدا وغير هندسية ,وجود حدائق ومنتزهات للاطفال وسط الميادين والدواوير مع عدم مرعاة وسائل السلامة العامة, وجود لوحات اعلانية في الجزر الوسطية تعيق حركة المشاة , سيطرة الباعة المتجولين على جزء من جسم الطريق , عدم تخصيص اماكن محددة لوضع الحاويات على جوانب الطرق حيث توضع بشكل عشوائي في جسم الطريق ,عدم تخصيص اماكن للتحميل والتنزيل , عدم وجود مظلات انتظار للمشاة , وجود اشجار مختلفة على جوانب الطرق والجزر الوسطية تعيق حركة المشاة , وجود اعمدة لشركات الاتصال والكهرباء تعيق حركة المركبات والمشاة , عدم وجود عاكسات امان ضوئية على جوانب الطرق وقبل المطبات , عدم وجود ارصفة للمشاة في الاماكن الحيوية , عدم دهان اطاريف الجزر الوسطية مما يشكل مصدر خطر على حركة المركبات ليلا , و طرق رئيسية ودولية تحتاج الى الفصل بجزر وسطية .
الكثير من المعوقات او العيوب التي تم ذكرها لا تحتاج الى مبالغ باهظة لاصلاحها وتكبد الجهات المعنية من اشغال او بلدية عطاءات كبيرة وفترات زمنية طويلة , فاغلاق مجموعة من الحفر قد لا يكلف مترا من الرمل وكمية من الاسمنت الاسود في حال عدم توفر خلطة اسلفتية , ودهان اطاريف الشوارع قد يحتاج الى اطلاق مبادرة تطوعية من افراد ومؤسسات اهلية او طلبة المدارس , وتقليم الاشجار يحتاج الى عمال ومركبة , وهناك معوقات تسببت بها شركات خاصة ولديها المقدرة على اصلاحها و تحتاج فقط الى متابعة.
العديد من حوادث الطرق ليست فنية بقدر ما هي ناتجة عن اعاقة او عيب في الطرق , فانشاء مطب عشوائي على طريق رئيسي او فرعي وعدم وجود شاخصة تحذيرية او عاكسة ضوية يتسبب بحادث تدهور , ووجود حفره صغيرة او كبيرة في جسم الشارع قد ينتج عنه خلل في المركبة يودي الى تدهورها , ووجود تشققات كبيرة قد تجبر السائق على الابتعاد او الهروب منها فيتسبب ذلك في حادث مؤلم .
المواطن الاردني اصبح بين فكين هما خطر الطريق و الاعباء الاقتصادية المترتبة عليهم نتجية الصيانة المستمرة لمركباتهم حيث ان غالبيتهم من اصحاب الدخل المحدود وتكلفة الصيانة اليوم اصبحت باهظة جدا في ظل الارتفاع الجنوني في معظم قطع الغيار مع ارتفاع اجور التصليح , والمواطن يصرخ بصوت عال نريد شوارع امنة ومريحة وهذا من ابسط حقوقنا , فهل من مجيب ؟