2026-06-15 - الإثنين
جائزة "AFASU الذهبية" تتوج مسيرة سعيد جمال الدين سرحان تقديراً لعطائه في الصحافة السياحية العربية nayrouz السويد تمطر شباك تونس بخماسية وتحقق انتصارًا كاسحًا في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz روماريو يحذر البرازيل: كأس العالم لن يرحم أي منتخب لا يعرف ماذا يفعل والكرة معه nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz السويد تستهل مشوارها المونديالي بفوز كبير على تونس nayrouz ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً nayrouz "أصغر من سقطرى اليمنية بـ 8 مرات".. كوراساو تكتب معجزة كروية تاريخية في المونديال nayrouz 40 عامًا و79 يومًا.. مانويل نوير يدخل التاريخ من الباب الكبير في مونديال 2026 nayrouz مصرع 15 شاباً يمنياً في الجبهة الروسية وناجٍ وحيد يروي تفاصيل الكابوس المروع! nayrouz إيران تعلن تعرضها لهجوم واسع النطاق nayrouz أوباما يسخر من قنابل ترامب "الجذابة" في تعامله مع نووي إيران وينتقد هذه الصفقة nayrouz ألمانيا تحقق فوزا عريضا على كوراساو في كأس العالم nayrouz باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات nayrouz بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني nayrouz «شظايا حرير» يحتفي بتجربة الأديبة ميرنا حتقوة في المركز الثقافي الملكي nayrouz توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية nayrouz كأس العالم 2026.. تونس تبحث عن بداية مثالية أمام السويد.. ومصر في اختبار قوي أمام بلجيكا nayrouz بورصة الكويت ترتفع بـ 1.33 في المئة عند الإغلاق nayrouz وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها ماديهول عن 47 عاما nayrouz استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي nayrouz

تطبيق أول جلوة عشائرية اقتصرت على الجاني وأبنائه ووالده في عمّان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 نفذّت محافظة العاصمة، الأحد، أول تطبيق لجلوة عشائرية اقتصرت على الجاني وأبنائه ووالده، بعد إقرار وزارة الداخلية مؤخرا لوثيقة عشائرية تنص على ذلك.

وقال محافظ العاصمة، ياسر العدوان، إن "الأردن طبق الأحد للمرة الأولى الجلوة العشائرية بمفهوم جديد يطبق فقط على الجاني وأبنائه وأولاده، من دون أن يتأثر أي طرف في العائلة بهذا الإبعاد”، حيث "يختفي من شملتهم الجلوة عن الأنظار ولا يعودون إلا بموافقة أهل المعتدى عليه، ولفترة يحددها اتفاق عشائري” وفقا لقضاة عشائريين.

وأضاف، أن "الجريمة التي طبقت الجلوة بمفهومها الجديد، وقعت في منطقة صويلح قبل 3 أشهر، وأُجلي الجاني وأشقاؤه ووالده وأعمامه؛ بسبب إصرار أهل المجني عليه على ذلك، إلا أنه ومع مرور الوقت ومع الحوار معهم، ارتأى شقيق المجني عليه بأن تقتصر الجلوة على الجاني وأبنائه ووالده”.

وتعرف الجلوة بأنها "ترحيل ذوي الجاني عن المنطقة التي يقيم فيها ذوو المجني عليه”، بحسب مسودة القانون المعدل (2016) لقانون منع الجرائم (1954).

العدوان، أوضح أن "هذا الاتفاق يعتبر الأول بعد توقيع الوثيقة العشائرية الجديدة وتعميمها على محافظي وزارة الداخلية وبدء العمل بها”، لافتا النظر إلى أن "الوثيقة تعتبر خطوة تدريجية للعمل على تلاشي مفهوم الجلوة العشائرية في المجتمع الأردني”.

وأشار المحافظ، إلى أن صك الاتفاق جاء "تحقيقا للأمن والسلم المجتمعيين، وبالتوافق مع رغبة أبناء المجتمع الأردني بكافة أطيافه، وإجماع المعنيين كافة بالشأن الإنساني والاجتماعي والعشائري على ضرورة وضع ضوابط لازمة لتنظيم الجلوة العشائرية والحد من آثارها وتبعاتها وفق ما ورد في مسودة (ضبط الجلوة العشائرية) التي قدمتها وزارة الداخلية مؤخرا”.

وبحسب الاتفاق الذي جرى في محافظة العاصمة الأحد، أكد الحضور من أولياء الدم في قضية القتل المشار إليها، أهمية الأعراف العشائرية بما تمثله من مرجعية للكثير من العشائر على مستوى الوطن العربي ولما تقوم عليه من مبادئ أساسها العفو والتسامح والصفح والكرم وحسن الجوار والخلق الرفيع”.

ودعوا إلى "ضرورة التزام أبناء المجتمع الأردني بكافة أصوله ومنابته بالوثيقة التي قدمتها وزارة الداخلية لضبط الجلوة العشائرية التي تعد فرصة للجميع لمواكبة المستجدات والمتغيرات التي طرأت على ظروف المجتمع الأردني والتي تأتي استكملاً للجهود السابقة بهذا الاتجاه”.

وأبدى أولياء الدم "دعمهم لهذه الوثيقة وتوافقهم التام مع رغبة أبناء المجتمع الأردني بكافة أطيافه وإجماع المعنيين كافة بالشأن الإنساني والاجتماعي والعشائري، وعدم ممانعتهم على عودة الجالين إلى منطقة صويلح دون شرط أو قيد، الأمر الذي ترتب عليه عودة عم الجاني”.

وقدّم العدوان الشكر لذوي المجني عليه؛ لتعاونهم وجهودهم في تخفيف الحد المطبق على أهل الجاني واقتصاره على حدود وثيقة ضبط الجلوة العشائرية.

وبحسب المسودة "لا تشمل الجلوة إلا الجاني وأبناءه ووالده فقط، وأن لا تزيد مدتها على سنة قابلة للتجديد بموافقة الحاكم الإداري المختص بناءً على توصية المجلس الأمني للمحافظة أو اللواء حسب مقتضى الحال، وأن تكون من لواء إلى لواء داخل المحافظة الواحدة” حسب المادة 16/ب من المسودة.

جاء ذلك بالرغم من صدور "قانون إلغاء القوانين العشائرية رقم (34)” عام 1976 – بما في ذلك قوانين محاكم العشائر، وتأسيس محكمة استئناف عشائرية، والإشراف على البدو – ونشره في الجريدة الرسمية في الصفحة (1299) من العدد (2629).

وتنصّ المادة (9) من الدستور الأردني بأنه "لا يجوز أن يحظر على أردني الإقامة في جهة ما، أو يمنع من التنقل، أو أن لا يلزم بالإقامة في مكان معين إلا في الأحوال المبينة في القانون”.