2021-09-19 - الأحد
أردني يطلق زوجته والسبب حفل عمرو دياب nayrouz (24) مركزاً خدمياً للضمان الاجتماعي في محافظات وألوية المملكة nayrouz السعودية: تزيل 3562 سيارة مهملة وتالفة من الشوارع nayrouz السعودية تسجل انخفاضاً جديداً بإصابات كورونا nayrouz العرموطي يهنئ نجله nayrouz العيسوي يفتتح ويتفقد مشروعات مبادرات ملكية في لواء الرويشد...صور nayrouz الخصاونة: حريصون على مسيرة البناء في العراق nayrouz نقابة الأطباء : الاخطاء الطبية بالأردن ضمن الحدود العالمية nayrouz الانتخابات البلدية واللامركزية في الربيع المقبل nayrouz الملك يلقي كلمة مسجلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء nayrouz 27 أيلول موعدا للنطق بالحكم في قضية اختلاس من الصِّحة nayrouz أمين عام التربية تتفقد مدارس الشونة الجنوبية nayrouz صُلح عمَّان تستمع لشهادة مدير عام بقضية اختلاس 13 مليون دينار من صندوق البريد nayrouz (24) مركزاً خدمياً للضمان الاجتماعي في محافظات وألوية المملكة nayrouz عاجل ...فوز النشميات على بنغلادش ضمن التصفيات الاسيوية لكرة القدم nayrouz اجتماع اللجنة التوجيهية للدراسات والأبحاث السياحية في العقبة. nayrouz برنامج " مستشارك الطبي" يستضيف العميد الطبيب عامر الغرايبة nayrouz وزير الداخلية يلتقي نظيره العراقي nayrouz المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة - الشميساني تعقد مؤتمر اللّغة العربيّة الأوّل (بالعربيّة نبدع) nayrouz مستشفى خاص يُعلن عن حاجته لملء شواغر nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاحد 19-9-2021 nayrouz الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب عاطف عيد الرياحي nayrouz والد زوج الزميلة الاعلامية انتصار الرجوب في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-9-2021 nayrouz ابوقديس يعنى طالب في الصف العاشر nayrouz قبيلة بني حميدة تفقد أحد شبابها مؤيد سليمان البواريد nayrouz ابوقديس يعنى طالبة في الصف الثاني الثانوي من مدرسة دير الكهف الثانوية للبنات nayrouz نادي الرمثا يفقد أحد لاعبيه nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-9-2021 nayrouz جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنعى وفاة جد الدكتورة نور الخواجا nayrouz الكعابنه يعزي أبناء المرحوم عليان الشتيوي الكعابنه بوفاة شقيقتهم … nayrouz الشابة جينا عليان الكعابنه في ذمة الله… nayrouz وفاة سيدة أحرقها زوجة في عمّان nayrouz وفيات اليوم الخميس 16-9-2021 nayrouz شكر على تعاز من قبيلة بني صخر / الزبن nayrouz الكرك تفقد أحد رجالها الشيخ مدالله ابراهيم البطوش nayrouz ديبه علي عمر قمبشوقه في ذمة الله nayrouz ابوقديس يعنى طالبة في الصف السادس nayrouz فقدان الاتصال بطائرة شحن صغيرة في بابوا بإندونيسيا nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 15-9-2021 nayrouz

العامري يكتب كي لا نكون نحن الفريسة‬

العامري يكتب كي لا نكون نحن الفريسة‬
نيروز الإخبارية :



‫عميد (م) ممدوح سليمان العامري*‬


‫لم يعد بوسع الدولة- أية دولة- أن تحمي نفسها من تدفق المعلومات التي تصلها عبر عشرات الوسائل الحديثة للاتصالات، والبريد الإلكتروني، والصور المرسلة عبر المحطات الفضائية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، حيث أن العالم كله الآن عبارة عن " قرية صغيرة " الناس فيها، شاؤوا أم أبوا، معرضين لتلقي الصور والأخبار والمعلومات من أجهزة الإعلام المختلفة المحلية والأجنبية، مما زاد في حجم تأثير الرأي العام الدولي على الرأي العام المحلي، وبما أن لكل دولة سياسة خارجية معينة تحرص على تحقيقها، وبما أن إمكانية تحقيق هذه السياسة تتعلق كثيراً بإمكانية إقناع الدول الأخرى وشعوبها بعدالة هذه السياسة ومصداقيتها، تقوم الماكينة الإعلامية للدول بدور كبير في هذا المجال، وتزداد أهميته يوماً بعد يوم.‬
‫وفي ظل ما يحدث من تداول للمعلومات حول عملية فرار الأسرى من سجن جلبوع وتعدد الروايات وعدم وجود رواية معتمدة لا بد من الحديث عن الحرب النفسية والعمليات النفسية أو ما يطلق عليه حديثا عمليات المعلومات كي لا نقع فريسة للحرب النفسية المعادية ونصبح منفذين لأجنداتها من حيث لا ندري، فالحرب النفسية موجودة منذ أن وجد الصراع البشري، ولكنها كمصطلح لم يظهر إلاّ بعد الحرب العالمية الثانية، حيث غدت الحرب النفسية في مقدمة الأسلحة التي تتحارب فيها الدول فيما بينها، وتعتمد على أسس وقواعد ونظريات علمية منهجية، تستند إلى جملة من العلوم والمعطيات مثل: علم النفس، والاجتماع، والتاريخ، والجغرافيا، والعلاقات الدولية، وتستخدم تقنيات علمية حديثة تساعدها على التكيف مع طبيعة الاهداف التي تسعى لتحقيقها، وتعتبر أقل الأسلحة كلفة، ولا يقتصر استخدامها على وقت الحرب فقط، بل هي عملية مستمرة تستخدم قبل وأثناء وبعد انتهاء العمليات العسكرية، كما لا يمكن معرفة نتائجها إلا بعد أشهر أو ربما سنين.‬
‫وتنتهج الحرب النفسية أساليب متنوعة لمخاطبة الناس من اجل تحقيق أهدافها، ومن أهم هذه الأساليب على سبيل الذكر لا الحصر (الإشاعات، اختلاق الوقائع وقلب سياقها، الإثارة والتحريض بمعنى اللعب على الأوتار الحساسة، تحويل الانتباه أو ما يسمى التضليل الاعلامي، التضخيم والتهويل، التكرار والملاحقة، استغلال النكتة والكاريكاتير).‬
‫ويمكن إجمال أهداف الحرب النفسية باتباع سياسة أيديولوجية ومعنوية، والعمل على توسيع وقيادة عملية التأثير على الجماعة، سواء في الحرب أو السلم، من خلال استخدام وسائل التأثير على معنويات وأخلاق وسلوك المواطنين. وقد حدّد ريتشارد كروس، الذي كان يرأس إدارة الحرب النفسية في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية أهم أهداف هذه الحرب بالتالي تحطيم قيم وأخلاقيات الشعب الذي توجّه اليه الحرب النفسية، وإرباك نظرته السياسية، وقتل كافة معتقداته ومُثله التي يؤمن بها، ثم إعطائه مبادئ ودروساً جديدة، ليؤمن بعد ذلك بكل ما نريد أن يؤمن به، وزيادة شقة الخلاف بين الحكومات وشعوبها، إضافة إلى غرس بذور الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.‬
‫مواجهة الحرب النفسية‬
‫تبدأ مواجهة الحرب النفسية بمكافحة نشاط الجماعات المعادية في الداخل أو ما اصطلح على تسميته بالطابور الخامس، وهو سلاحٌ فعال مهمته تحطيم كيان الأمم من الداخل، بإضعافها وتفتيت شملها بالإشاعات لإثارة الفزع بين صفوف المواطنين والنعرات القومية والطائفية والعرقية، والقيام بأعمال الشغب والتخريب التي تخلق الفوضى. لذا ينبغي مواجهة الطابور الخامس بشدة وصرامة، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف نشاطه بالتنسيق مع فعاليات الحرب النفسية الأخرى وفي مقدمتها الإعلام.‬
‫ويتطلب الصراع مع العدو أن تعمل جميع أجهزة الدولة وفق منظومة متكاملة ورؤى واضحة وأهداف محددة، وللدفاع عن أرواحنا فإننا نتحصن خلف موانع وقلاع وفي خنادق وملاجئ, وكذلك الحال في مواجهة الحرب النفسية, فإننا أيضاً نتحصن في خنادق المجتمع المنيعة المبنية على الثقة والمعرفة والوعي. وتقع على الإعلام المسؤولية الأولى بالكشف عن أهداف العدو أمام الرأي العام المحلي والعالمي، كوسيلة من وسائل الدعاية المضادة بالإضافة لمنهاج توعية شامل يهدف لتنمية الشعور بالمسؤولية لدى المواطنين، مع توضيح دقيق للدور الخطير للمجموعات المعادية وإيضاح وسائلهم وأساليبهم التخريبية، واتخاذ تدابير جادة لمواجهة الإشاعة من أهمها؛ إطلاع الشعب بشكل صادق على ما يجري بعيداً عن أساليب الخداع والمراوغة التي سرعان ما يكتشفها الشعب، ووضع سياسة إعلامية وطنية موحدة للشعب، والتحذير من محاولات إشاعة عوامل الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد، والتصدي لمثل تلك المخططات التي تسهل للأعداء تحقيق أهدافهم وغاياتهم ، والعمل على إعادة الثقة بين الشعب والسلطة، وتعميقها والتواصل الحقيقي مع المواطنين والاستماع الى شكواهم وآرائهم ومناقشتها معهم، واتخاذ تدابير عملية بالاعتماد على علم النفس والاجتماع والسياسة والعلوم العسكرية، لمجابهة ما يخطط له العدو حالياً ومستقبلاً.‬
‫ما سبق يتطلب معرفة ومعلومات واسعة عن الجانب الآخر (العدو) يمكن الحصول عليها من خلال أجهزة الاستخبارات والمصادر المفتوحة وبالتالي؛ تحصين الشعب نفسياً ضد أية حرب نفسية قد تنال من ثباته.‬
‫بقى أن نقول إنّ مقولة: "ضعف الإمكانيات"  مقارنة بإمكانيات إعلام الدول الأخرى، غير مقبولة بتاتا، فبعد انتشار الانترنت وتطور وسائل الحصول على المعلومات، لم يعد الإعلام بحاجة لتلك الإمكانيات الهائلة، ما نراهُ وخبرناهُ أنّ صفحات "مجانية" على الفيس بوك، كان لها تأثيرٌ أكبر من وسائل إعلام تمتصُّ عشرات الملايين من خزينة الدولة، كما أنّ انتشار "فيديو" غير مكلف، أسرعُ وأعمقُ تأثيراً في الدول والشعوب، من انتشار وتأثير برامج ولقاءات تُكلفُ مئات الآلاف من الدنانير.‬
‫مواجهةُ الحرب النفسية التي يشنها عدوّ على دولة ما، لا تأتي من برامج تقليدية أو تكرار ممل ينفرُ منه المواطنُ، ويجعلهُ يهربُ إلى الإعلام الخارجي؛ بل من برامج تخاطب عقل وقلب المواطن بصدق وأمانة، فعند حدوث أمر جلل، انفجار أو هجوم أو تفشي مرض أو كارثة طبيعية، على السلطات كشف حقيقة ما يجري مع المراعاة طبعاً لعدم نشر "الترهيب" و "المبالغة" فإذا صمت الإعلام عن ذلك و لم يتحدث عنه، سيهرب المواطن إلى أقرب وسيلة إعلامية رخيصة فيصدقُ كلّ ما تقوله حتى لو كان كاذباً، هنا يكون إعلام الدولة مساهماً في الحرب النفسية ضد الشعب أيضاً، وهذا ما لا نريد.‬

‫*مدير التوجيه المعنوي / الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية سابقاً...
whatsApp
مدينة عمان